قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

طيف التوحد.. العلامات المبكرة وشروط الدمج التعليمي الناجح

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

أثارت أحداث مسلسل" اللون الأزرق"، الذي بدأ عرضه خلال النصف الثاني من شهر رمضان، بطولة أحمد رزق وجومانا مراد، حالة من التفاعل حول واقع أطفال طيف التوحد والتحديات اليومية التي تواجههم هم وأسرهم.وفي هذ...

ملخص مرصد
يوضح الدكتور عصام حسن الفروق بين التأخر الطبيعي واضطراب طيف التوحد، مشيراً إلى أهمية التدخل المبكر قبل سن 3 سنوات. ويحذر من الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية وتأثيرها على تطور الأطفال. كما يحدد شروط نجاح دمج أطفال التوحد في المدارس، بما في ذلك القدرات العقلية المناسبة وتوفر بيئة داعمة.
  • يؤكد الدكتور عصام حسن على أهمية التدخل المبكر قبل سن 3 سنوات لتحسين تطور الطفل.
  • يحذر من الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية وتأثيرها السلبي على تنمية الحواس.
  • يشترط لنجاح الدمج التعليمي القدرات العقلية المناسبة وغياب السلوكيات العنيفة.
من: الدكتور عصام حسن

أثارت أحداث مسلسل" اللون الأزرق"، الذي بدأ عرضه خلال النصف الثاني من شهر رمضان، بطولة أحمد رزق وجومانا مراد، حالة من التفاعل حول واقع أطفال طيف التوحد والتحديات اليومية التي تواجههم هم وأسرهم.

وفي هذا السياق، يوضح الدكتور عصام حسن، استشاري المعرفي السلوكي والتخاطب، لـ" الشروق"، الفروق الجوهرية بين التأخر الطبيعي واضطراب طيف التوحد، وفوائد التدخل العلاجي المبكر، وما هي شروط نجاح تجربة دمج طفل التوحد في المدارس.

علامات مبكرة تظهر قبل الكلامأشار الدكتور عصام حسن إلى أن العلامات الأولى للتوحد لا تبدأ بالكلام، بل بالتواصل غير اللفظي، ومن أبرز هذه العلامات عدم استجابة الطفل لاسمه في عمر 10 إلى 12 شهرا، وضعف التواصل البصري مثل تجنب النظر أثناء اللعب أو الرضاعة، بالإضافة إلى غياب الإيماءات كعدم استخدام الإصبع للإشارة.

كما يُعد فقدان مهارات سبق وأن اكتسبها الطفل، مثل نطق كلمات أو تفاعل اجتماعي، من المؤشرات الخطيرة التي تستدعي الانتباه.

الفرق بين تأخر الكلام والتوحدوأوضح أن ليس كل تأخر في الكلام يعني توحدا، فهناك أطفال يتأخرون لأسباب مثل ضعف السمع أو عوامل بيئية، لكنهم يظلون راغبين في التواصل ويستخدمون تعبيرات الوجه أو الإشارات، ولكن في حالات التوحد فالمشكلة الأساسية تكون في ضعف الرغبة والقدرة على التفاعل الاجتماعي، وليس فقط في نطق الكلمات.

كيف يغير التدخل المبكر مسار الطفل؟وشدد الدكتور عصام حسن على أن القاعدة الأساسية هي البدء فور ملاحظة أي تأخر دون انتظار، فإذا ظهرت فجوة في النمو عند عمر 18 شهرا، يجب استشارة مختص والبدء في جلسات التخاطب وتنمية المهارات، وذلك من أجل ما يعرف باللدونة العصبية، حيث يكون دماغ الطفل أكثر قدرة على التكيف وتكوين روابط جديدة في السنوات الأولى.

وأوضح أن التدخل المبكر، خاصةً قبل سن 3 سنوات، يمكن أن يُحدث فارقا كبيرا في تطور الطفل، وقد ينقله من الاعتماد الكامل على الآخرين إلى مستوى أعلى من الاستقلالية، كما يساهم بشكل ملحوظ في دمج نسبة كبيرة من الأطفال في التعليم النظامي لاحقا.

الأجهزة الإلكترونية وتأثيرها على الأطفالوحذر من الإفراط في استخدام الشاشات، فإذا كانت لا تسبب التوحد بشكل مباشر، فهي قد تزيد من حدة الأعراض أو تخلق ما يشبه التوحد الافتراضي، وذلك بسبب ما تسببه من حالة تشبه العزل، حيث تقل مساحة التفاعل الإنساني في حياة الطفل، وتزيد من التشتت وتؤثر سلبا على تنمية الحواس، لذا فمن الأفضل منع استخدام الأجهزة الإلكترونية تماما قبل سن عامين، ثم تقنينها بشكل صارم بعد ذلك، بحيث لا تتجاوز ساعة يوميا وتكون تحت إشراف وتفاعل من الأهل.

شروط نجاح الدمج في المدارسوأوضح الدكتور عصام حسن أن الدمج التعليمي حق لكل طفل، لكنه لا يناسب جميع الحالات بنفس الشكل، فبعض الأطفال قد يحتاجون إلى دمج جزئي أو تأهيل في مراكز متخصصة قبل الانتقال إلى المدارس العادية، ولنجاح تجربة الدمج يجب مراعاة عدة عوامل، ومنها أن تكون القدرات العقلية مناسبة للتعلم، وغياب السلوكيات العنيفة أو الاندفاعية، إلى جانب امتلاك الطفل مهارات أساسية للتواصل.

كما تلعب البيئة المدرسية دورا مهما، من خلال تدريب المعلمين وتوفير معلم ظل" شادو" عند الحاجة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك