العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

(وسائط متعددة) بسوق يتجاوز 100 مليار يوان..الذكاء الاصطناعي يدفع تطوير الدراما القصيرة للغاية في الصين

وكالة شينخوا الصينية
2

بكين 18 مارس 2026 (شينخوا) تشهد صناعة الدراما القصيرة للغاية في الصين تحولا نوعيا غير مسبوق، مدفوعا بالتطور السريع في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والطلب المتزايد على المحتوى الرقمي السريع والكثيف الإنت...

ملخص مرصد
تشهد صناعة الدراما القصيرة للغاية في الصين تحولا نوعيا مدفوعا بالذكاء الاصطناعي، حيث تجاوزت قيمة السوق 100 مليار يوان في 2025. وقد ساهم الذكاء الاصطناعي في خفض تكاليف الإنتاج بنسبة تصل إلى 50% وزيادة الكفاءة بشكل كبير، مع استمرار التحديات في المجالات الإبداعية التي تتطلب حسا جماليا وسرديا عاليا.
  • تجاوزت قيمة سوق الدراما القصيرة للغاية في الصين 100 مليار يوان في 2025
  • خفض الذكاء الاصطناعي تكاليف الإنتاج إلى 1000-2500 يوان للدقيقة مقابل 2000-5000 يوان سابقا
  • حققت الدراما الكرتونية المنتجة بالذكاء الاصطناعي 30% من مشاهدات موسم عيد الربيع 2026
من: صناعة الدراما القصيرة للغاية في الصين أين: الصين

بكين 18 مارس 2026 (شينخوا) تشهد صناعة الدراما القصيرة للغاية في الصين تحولا نوعيا غير مسبوق، مدفوعا بالتطور السريع في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والطلب المتزايد على المحتوى الرقمي السريع والكثيف الإنتاج.

ومع دخول عام 2026، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة، بل أصبح عنصرا أساسيا يعيد رسم ملامح هذه الصناعة، من حيث التكلفة وكفاءة الإنتاج، وصولا إلى طبيعة الإبداع نفسه.

سوق يتجاوز 100 مليار يوانوأظهرت بيانات صادرة عن الهيئة الوطنية للإذاعة والتلفزيون بالصين أنه تم خلال عام 2025 إطلاق نحو 33 ألف عمل درامي قصير للغاية عبر الإنترنت، فيما بلغ عدد المستخدمين قرابة 700 مليون شخص داخل الصين، وتجاوزت قيمة السوق 100 مليار يوان (نحو 14.

5 مليار دولار أمريكي)، أي ما يعادل ضعفي حجمها في عام 2024.

وتشير بيانات شركة" داتا آي" إلى أن إجمالي مشاهدات الدراما القصيرة خلال موسم عيد الربيع لعام 2026 بلغ 8.

67 مليار مشاهدة، استحوذت منها الدراما الكرتونية المنتجة بالذكاء الاصطناعي على نحو 30 في المائة، مع تحقيق العديد منها أكثر من 100 مليون مشاهدة للعمل الواحد.

وقال ليوي شاو لونغ، نائب المدير العام لشركة لينغيم أنيمي، إن هذا النوع من الأعمال استقطب في البداية فئة الشباب بين 18 و25 عاما، لكن مع تحسن الجودة، توسعت قاعدة الجمهور لتشمل فئات عمرية أكبر، مدفوعة بسرعة الإنتاج والتحديث، مقارنة بدورات الإنتاج الأبطأ في الرسوم المتحركة التقليدية.

انخفاض التكلفة ورفع كفاءة الإنتاجيعد انخفاض التكاليف وارتفاع كفاءة الإنتاج من أبرز العوامل التي تقف وراء هذا النمو السريع.

ومن بين أبرز التقنيات التي عززت هذا التحول، " سيدانس 2.

0"، تطبيق الذكاء الاصطناعي الذي طورته شركة" بايت دانس"، حيث يستطيع توليد فيديوهات متعددة اللقطات بجودة سينمائية خلال نحو 60 ثانية فقط اعتمادا على تعليمات نصية بسيطة.

ووفقا لتحليل صادر عن شركة سوتشو للأوراق المالية، تتراوح تكلفة إنتاج الدقيقة الواحدة من الدراما الكرتونية القصيرة التقليدية بين 2000 و5000 يوان، لكن مع دخول تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى عملية الإنتاج يمكن أن تنخفض التكلفة إلى ما بين 1000 و2500 يوان، أي بتراجع يصل إلى نحو 50 في المائة.

وأشار لوي إلى أن فريقه بات قادرا على إنتاج مسلسل كامل تقريبا خلال يوم واحد، لافتا إلى أن تكلفة إنتاج دقيقة واحدة من الدراما الكرتونية القصيرة بالذكاء الاصطناعي تنخفض إلى نحو 1000 يوان فقط، ما يعني أن تكلفة إنتاج مسلسل كامل مدته 100 إلى 120 دقيقة قد لا تتجاوز 100 ألف إلى 120 ألف يوان، أي أقل بنحو 10 أضعاف مقارنة بما كانت عليه قبل عام واحد.

وفي المقابل، لا تزال الدراما القصيرة التقليدية أكثر تكلفة بكثير، خاصة في الأعمال التاريخية أو الخيالية، حيث قد تصل تكلفة الدقيقة الواحدة إلى نحو 20 ألف يوان، نظرا للحاجة إلى الديكورات والمرافق والمعدات والأزياء والمكياج، بحسب لوي.

بين الإنسان والآلة.

تكامل أو صراع؟مع التطور السريع لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، أصبح من الصعب أحيانا التمييز بين المشاهد المنتجة بالذكاء الاصطناعي وتلك المصورة بممثلين حقيقيين.

ومع ذلك، لا يزال الذكاء الاصطناعي يواجه تحديات في مجالات مثل اللغة البصرية، وتركيب اللقطات، والتعبير العاطفي الدقيق، خاصة في الأعمال التي تتطلب حسا جماليا وسرديا عاليا.

ويرى خبراء الصناعة أن الذكاء الاصطناعي سيرفع الحد الأدنى لجودة الإنتاج، لكنه لن يلغي دور الإنسان، إذ ستتركز القدرة التنافسية مستقبلا في الذوق الجمالي، والقدرة على سرد القصص، والعمق الثقافي والإنساني لصنّاع المحتوى.

وفي هذا السياق، قال لي ليانغ، نائب رئيس" دويين"، على حسابه على منصة" ويبوه"، إن الدراما القصيرة المصوّرة بممثلين حقيقيين وتلك المنتجة بالذكاء الاصطناعي تكمل إحداهما الأخرى بمزاياها الخاصة، إذ تعكس الأولى واقعية الحياة اليومية، بينما تتفوق الثانية في الأعمال الخيالية والتاريخية التي تتطلب تجاوز قيود التصوير الواقعي، موضحا أن النوعين يستهدفان شرائح مختلفة من الجمهور، ويسهمان معا في تلبية احتياجات ثقافية متنوعة للمستخدمين.

■.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك