إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

استخدمتها أميركا في إيران.. ما هي القنابل الخارقة للتحصينات؟

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

قال الجيش الأميركي إنه استخدم قنابل خارقة للتحصينات لضرب مواقع صواريخ إيرانية محصنة، على طول الساحل الإيراني قرب مضيق هرمز.وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، وهي القيادة العسكرية الإقليمية ا...

ملخص مرصد
قال الجيش الأميركي إنه استخدم قنابل خارقة للتحصينات لضرب مواقع صواريخ إيرانية محصنة قرب مضيق هرمز. وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن ذخائر اختراق عميقة تزن نحو 2300 كيلوغرام تم استخدامها بنجاح في الغارات. وأكدت تقارير أن الطراز المستخدم هو جي بي يو 72، وهو سلاح مصمم خصيصا لاختراق طبقات الخرسانة المسلحة والتراب الكثيف قبل الانفجار.
  • استخدم الجيش الأميركي قنابل خارقة للتحصينات ضد مواقع صواريخ إيرانية محصنة
  • القنبلة المستخدمة هي جي بي يو 72 وتزن 2300 كيلوغرام
  • تتطلب القنبلة طائرات خاصة مثل إف 15 إي وب-1 بي لانسر
من: الجيش الأميركي أين: قرب مضيق هرمز

قال الجيش الأميركي إنه استخدم قنابل خارقة للتحصينات لضرب مواقع صواريخ إيرانية محصنة، على طول الساحل الإيراني قرب مضيق هرمز.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، وهي القيادة العسكرية الإقليمية المسؤولة عن المنطقة، أن" عدة" ذخائر اختراق عميقة تزن نحو 2300 كيلوغرام تم" استخدامها بنجاح" في الغارات.

وأكدت تقارير أن الطراز المستخدم هو" جي بي يو 72"، وهو سلاح مصمم خصيصا لاختراق طبقات الخرسانة المسلحة والتراب الكثيف قبل الانفجار.

فما هي القنابل الخارقة للتحصينات؟تعد قنبلة" جي بي يو 72" التي استخدمت في الهجوم الأقوى في فئتها، حيث تعتمد على نظام توجيه بالأقمار الاصطناعية، وتتفوق على القنابل القديمة (مثل جي بي يو 28) بقدرتها على تحمل الصدمات العالية أثناء الاختراق، مما يسمح لها بتدمير" مواقع الصواريخ" الإيرانية المحصنة.

ويتكون الرأس الحربي للسلاح من مادة شديدة الانفجار داخل غلاف فولاذي صلب جدا، مصمم ليتحمل صدمة الارتطام بالخرسانة من دون أن يتشوه أو ينفجر مبكرا.

وتستخدم هذه القنابل ضد ما يسمى بـ" الأهداف القيمة المدفونة بعمق"، وتشمل المخابئ التي تدير منها الجيوش عملياتها تحت الأرض، أو مصانع الصواريخ، أو مخازن الرؤوس الحربية الموجودة داخل أنفاق جبلية، أو حظائر الطائرات الخرسانية، إلى جانب استهداف المنشآت النووية التي تبنى عادة في أعماق كبيرة لحمايتها من الضربات الجوية التقليدية.

الطائرات القادرة على حملهاتتطلب هذه القنبلة طائرات ذات قدرات خاصة بسبب وزنها وحجمها، وأبرزها:" إف 15 إي سترايك إيغل": المقاتلة الرئيسية القادرة على حملها (عادة قنبلة واحدة في المنتصف).

" بي 1 بي لانسر": القاذفة الاستراتيجية التي يمكنها حمل كميات كبيرة منها (تصل إلى 12 قنبلة حسب بعض التقارير العسكرية).

" بي 21 رايدر": من المتوقع أن تكون المنصة الرئيسية لها في المستقبل.

وتقول تقارير إن تطوير هذه القنبلة جاء كاستجابة لتوجه دول مثل إيران نحو بناء" مدن تحت الأرض"، ومنشآت صاروخية محصنة داخل الجبال.

وتوضح أن القنابل السابقة مثل" جي بي يو 28" (التي صممت في التسعينات) بدأت تفقد فعاليتها أمام الجيل الجديد من الخرسانة عالية المقاومة، مما جعل الحاجة ماسة لسلاح أكثر تطورا وفتكا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك