يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً الجزيرة نت - وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى الراحل قناة الشرق للأخبار - لماذا اقترح زيلينسكي لقاء بوتين؟.. خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - خطة ألمانية فرنسية لحصار روسيا والحد من نفوذ الصين في أوروبا قناة الجزيرة مباشر - مشاهد مباشرة.. غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان قناة التليفزيون العربي - زيلينسكي يوجه رسالة مباشرة إلى بوتين يطلب فيها إنهاء الحرب والكرملين يدعو كييف للقبول بشروطه قناة الشرق للأخبار - أين تخفي إيران اليورانيوم؟.. قراءة سياسية لمستجدات الأحداث بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - الجزائر تصدر طابعا بريديا يخلد مشاركة محاربي الصحراء في كأس العالم FC Barcelona - برشلونة - ⏱️PAU CUBARSÍ vs JOAN GARCIA | 7 SECOND CHALLENGE (SUMMER EDITION) روسيا اليوم - مقتل 5 بحارة أذربيجانيين في هجوم بطائرات مسيرة على ناقلات حبوب في بحر آزوف
عامة

رمز التضحية والوطنية.. دور أشجار الدوم في إثبات مصر أحقيتها لمدينة طاب

مصراوي
مصراوي منذ شهرين

تظل ساحة العلم بمدينة طابا بمحافظة جنوب سيناء رمزًا للصمود والمثابرة، وشاهد عيان على قوة الإرادة المصرية التي ظلت تطالب بأحقيتها لمدينة طابا عدة سنوات خلال معركة دبلوماسية قانونية دولية ساهم فيها بدو ...

ملخص مرصد
تستعد مدينة طابا للاحتفال بالعيد القومي الـ 37 لاستردادها، حيث جرى تطوير ساحة العلم وإقامة ساري جديد بارتفاع 25 مترًا. وكانت أشجار الدوم القديمة وصكوك الملكية العثمانية من أبرز الأدلة التي استخدمتها مصر لإثبات أحقيتها للمدينة أمام النزاع مع الجانب الإسرائيلي.
  • جري تطوير ساحة العلم بطابا بساري جديد ارتفاعه 25 مترًا
  • أشجار الدوم والصكوك العثمانية كانت أدلة رئيسية في إثبات أحقية مصر لطابا
  • الاحتفال بالعيد القومي سيكون في الأسبوع الأول من أبريل المقبل
من: محافظة جنوب سيناء وبدو سيناء أين: مدينة طابا بمحافظة جنوب سيناء

تظل ساحة العلم بمدينة طابا بمحافظة جنوب سيناء رمزًا للصمود والمثابرة، وشاهد عيان على قوة الإرادة المصرية التي ظلت تطالب بأحقيتها لمدينة طابا عدة سنوات خلال معركة دبلوماسية قانونية دولية ساهم فيها بدو سيناء بالمعلومات والدلائل التي يمتلكونها، حتى عادت إليها عام 1989 ليرفرف العلم المصري في سماء المدينة.

وتشهد مدينة طابا استعدادات مكثفة للاحتفال بالعيد القومي والذكرى الـ 37 لاسترداد طابا، وجرى تطوير ساحة العلم وإقامة ساري علم جديد بها بارتفاع 25 مترًا، بعد أن كان ارتفاع الساري قبل التطوير 8 أمتار فقط، كما تضم الساحة 25 حوض من الزهور، و15 نافورة مياه، بجانب تطوير وتجميل وتشجير المنطقة المحيطة بها بالكامل.

النزاع على 91 نقطة داخل سيناءالشيخ سلامة مسمح، من قبيلة الأحيوات بطابا، قال إن ساحة العلم بطابا أيقونة تعبر عن بسالة المصريين، وحرصهم على استرداد كل حبة رمل في سيناء، موضحًا أنه كان يوجد 91 نقطة في سيناء يتنازع عليها الجانبان المصري والإسرائيلي، ولكن نجحت القوات المسلحة الباسلة في استرجاع 90 نقطة بدماء أبنائها من الشهداء في 25 أبريل، وجاء انسحاب الجانب الإسرائيلي من سيناء بالفعل من جميع النقاط فيما عدا النقطة 91، وهي عبارة عن منطقة طابا، هذه المنطقة التي تعد من أهم المناطق الاستراتيجية في سيناء.

إصرار الجانب الإسرائيلي على التمسك بطاباوأوضح" مسمح" أن طابا بالنسبة للجانب الإسرائيلي جزء من سيناء هام، وكانت توجد لديهم عقيدة البقاء في سيناء، لذا تمسكوا بمنطقة طابا التي لا يتعدى مساحتها الكيلو متر، ليشبعوا رغبتهم العقائدية بالتواجد في سيناء، من خلال طمس العلامات الحدودية، ولكن الخرائط العسكرية، بالإضافة إلى أشجار الدوم التي كانت تعد من أهم المعالم التي تثبت أحقية مصر لطابا، خاصة أنه لم ينمو في أي منطقة أخرى.

دور البدو في إثبات أحقية مصر لطاباوأكد أن أجداده من بدو سيناء لعبوا دورًا هامًا في قضية إثبات أحقية مصر في طابا، مشيرًا إلى أن جده الشيخ" مسمح" كان يمتلك صك عثماني لملكية أشجار الدوم التي كانت عليها الخلاف، والذي يمتلكها يكون له الأحقية في طابا، كونه من الأشجار المعمرة يرجع عمره من 150 إلى 200 عام، وهذه الأشجار لا يمكن زراعته ولكن أنبت في هذا المكان فقط.

محاولات مستميتة من الجانب الإسرائيلي لامتلاك أشجار الدوموأضاف أن جده" مسمح الكبيش" تواصل مع القوات المسلحة ليعطيهم الصك العثماني الذي يثبت ملكية مصر لأشجار الدوم، على الرغم من أن الجانب الإسرائيلي حاول شراء هذا الصك بأموال باهظة لكنه رفض، فحاولوا اعتقاله عدة مرات ولكنه كان يهرب منهم، لافتًا إلى أنه أيام الدولة العثمانية كان يعطى صكوك خاصة بملكية بعض الأشياء مثل آبار المياه والأشجار النادرة مثل أشجار الدوم.

رفع العلم المصري على طاباكما أكد أن جده يعد المالك السادس لهذا الصك الذي يشبه ورق الباردي، وكان يتوارثه الأجداد من عائلة" الكبيش"، ونزعته الوطنية ألزمته بأن يكون هذا الصك جزء من المفاوضات المصرية لإثبات أحقية مصر في هذا الجزء الغالي من سيناء، وبالفعل كان الحكم الدولي لصالح مصر في 29 سبتمبر عام 1988، وجرى رفع العلم المصري على طابا في 19 مارس من نفس العام بساحة العلم التي تعد أشهر ساحة في سيناء، وأصبح 19 مارس هو العيد القومي لمحافظة جنوب سيناء.

موعد الاحتفال بالعيد القوميوأكد اللواء إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، أنه سيجري الاحتفال بالعيد العيد القومي للمحافظة في الأسبوع الأول من شهر أبريل المقبل، نظرًا لتوافق العيد هذا العام مع احتفالات عيد الفطر المبارك، مؤكدًا أنه ستجري مراسم رفع العلم بحضور كوكبة من القيادات السياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك