قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
رياضة

الصين تتعامل بحذر مع حرب إيران موازنة بين أمن الطاقة والحياد

euronews | رياضة
euronews | رياضة منذ شهرين
2

انتهجت الصين مقاربة حذرة تجاه الحرب الدائرة حول إيران، فامتنعت عن الانخراط المباشر فيها وسعت في الوقت نفسه إلى تقديم نفسها بوصفها طرفا محايدا. وحافظت بكين على خطاب علني محسوب في ظل تصاعد التوتر في مخت...

ملخص مرصد
انتهجت الصين مقاربة حذرة تجاه الحرب الدائرة حول إيران، فامتنعت عن الانخراط المباشر وسعت لتقديم نفسها كطرف محايد. وحافظت بكين على خطاب علني محسوب في ظل تصاعد التوتر بالمنطقة، موازنة بين أمن الطاقة وعلاقاتها مع إيران ودول الخليج.
  • الصين حافظت على حيادها وتجنبت الاصطفاف مع أي طرف في النزاع
  • أمن الطاقة يبقى هاجسا أساسيا لبكين مع اعتمادها على واردات النفط
  • الصين تبدو أقل عرضة للخطر بسبب استثماراتها في الإنتاج المحلي والبدائل
من: الصين

انتهجت الصين مقاربة حذرة تجاه الحرب الدائرة حول إيران، فامتنعت عن الانخراط المباشر فيها وسعت في الوقت نفسه إلى تقديم نفسها بوصفها طرفا محايدا.

وحافظت بكين على خطاب علني محسوب في ظل تصاعد التوتر في مختلف أنحاء المنطقة.

وقال بن كافندر، المدير الإداري في مجموعة" China Market Research Group": " ليس لدى الصين ما تخسره تقريبا من خلال التزام الصمت، ولديها الكثير لتكسبه إذا نُظر إليها على أنها طرف محايد".

روابط الطاقة ترسم ملامح الموقف الصينيفي الوقت نفسه يبقى أمن الطاقة هاجسا أساسيا لبكين، إذ تعتمد بشكل كبير على واردات النفط من إيران ودول الخليج، وتُعد من أكبر مشتري الخام الإيراني الذي يُباع جزء كبير منه بأسعار مخفضة بسبب العقوبات المستمرة.

وأثار النزاع مخاوف من احتمال تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتدفقات النفط العالمية.

وقالت تاتيانا خانبرغ، المؤسسة والمديرة في شركة الاستشارات" Statem Consulting" والمتخصصة في استراتيجيات الطاقة، إن" لا بدائل سهلة متاحة"، في حين تظل قدرة الصين على التأثير في مجريات الأحداث على الأرض محدودة، ولا سيما مقارنة بالولايات المتحدة التي ما زالت تضطلع بدور أمني محوري في الخليج.

منذ اندلاع الحرب تجنبت بكين الاصطفاف بوضوح إلى جانب أي طرف، وفضّلت التركيز على حماية مصالحها الاقتصادية والحفاظ على علاقات مستقرة مع جميع الأطراف المعنية.

غير أن لهذا الحياد حدوده، إذ تحاول الصين الموازنة بين علاقاتها مع إيران وبين علاقاتها الاقتصادية المتنامية مع دول الخليج.

وتوضح خانبرغ أن الصين" تبدو أقل عرضة للخطر على المدى القريب مما قد يبدو للوهلة الأولى"، مشيرة إلى أن البلاد استثمرت بكثافة في الإنتاج المحلي ولديها خيارات بديلة مثل الفحم، ما يعني أنها ستتأثر بالأزمة، لكن على الأرجح بدرجة أقل من كثير من الدول الأخرى.

وقد يكون موقف الصين الحالي عاملا يصب في مصلحتها أيضا.

فبحسب كافندر، فإن" إعطاء أولوية للوصول إلى إمدادات الطاقة يشكل عنصرا رئيسيا في رد الصين"، وهو ما أتاح لها حتى الآن أن تبقى من بين الدول الأقل تأثرا بالتداعيات المباشرة للحرب.

وفي الوقت ذاته قد تحصد بكين مكاسب سياسية، إذ يقول كافندر إن الصين" تُنظر إليها بسرعة متزايدة على أنها دولة أكثر استقرارا وعقلانية مقارنة بالولايات المتحدة، وقد تصبح الدول أكثر استعدادا لإعادة توجيه علاقاتها التجارية نحو الصين".

ومع ذلك تبقى الصورة الأشمل غير مؤكدة؛ فكما تقول خانبرغ" قد تحسم المسألة لصالح الجهة الأقدر على الصمود في وجه العاصفة، والصين تمتلك ميزة الحجم إلى جانبها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك