روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

اغتيال علي لاريجاني يفتح الباب أمام تشدد أكبر داخل إيران

يافع نيوز
يافع نيوز منذ شهرين
2

أثار اغتيال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في ضربة إسرائيلية دقيقة، تساؤلات واسعة بشأن تداعيات الحادث على توازن القوى داخل النظام الإيراني، لا سيما في ظل التصعيد المستمر مع ال...

ملخص مرصد
اغتيال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في ضربة إسرائيلية يثير تساؤلات حول تداعياته على توازن القوى داخل النظام الإيراني. يُنظر إلى العملية باعتبارها نقطة تحول قد تعزز نفوذ التيار المتشدد على حساب التوجهات الدبلوماسية المرنة. ويُتوقع أن يعزز الحرس الثوري نفوذه بشكل أكبر، خصوصاً مع تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى.
  • اغتيل علي لاريجاني في ضربة إسرائيلية دقيقة
  • العملية قد تعزز نفوذ التيار المتشدد داخل إيران
  • الحرس الثوري قد يوسع نفوذه مع تولي مجتبى خامنئي
من: علي لاريجاني أين: إيران

أثار اغتيال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في ضربة إسرائيلية دقيقة، تساؤلات واسعة بشأن تداعيات الحادث على توازن القوى داخل النظام الإيراني، لا سيما في ظل التصعيد المستمر مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويُنظر إلى العملية باعتبارها نقطة تحول قد تعزز نفوذ التيار المتشدد داخل إيران، على حساب أي توجهات دبلوماسية مرنة، وفقاً لتقرير نشره موقع “المونيتور”.

إذ لم يكن لاريجاني مجرد مسؤول أمني رفيع، بل لعب دوراً محورياً في ربط مراكز القرار، وساهم في احتواء الخلافات بين التيارات المختلفة.

وخلال الأشهر الماضية، حافظ لاريجاني على قنوات تواصل غير معلنة مع أطراف إقليمية ودولية، بينها سلطنة عُمان وقطر وروسيا، في إطار مساعٍ لخفض التوتر، رغم تبنيه خطاباً متشدداً في العلن ورفضه التفاوض المباشر مع واشنطن.

ويطرح الاغتيال تساؤلات حول توجه الاستراتيجية الأمريكية–الإسرائيلية نحو استهداف قيادات بارزة، بهدف إضعاف تماسك النظام من الداخل، خصوصاً في ظل حساسية المرحلة المرتبطة بمضيق هرمز.

وفي هذا السياق، يُتوقع أن يعزز الحرس الثوري الإيراني نفوذه بشكل أكبر، مستفيداً من دوره المتصاعد في إدارة الحرب، وعلاقته الوثيقة بالمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، ما قد يمنحه سيطرة أوسع على ملفات الأمن والسياسة الخارجية.

ويُعد اختيار خليفة لاريجاني مؤشراً حاسماً على اتجاه المرحلة المقبلة، إذ قد تبرز شخصيات متشددة مثل سعيد جليلي، المعروف بمواقفه الصارمة، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع الأصوات الداعية إلى التهدئة، وترسيخ نهج يركز على الصمود بدلاً من التسويات السريعة.

وكان لاريجاني يمثل توازناً نسبياً داخل النظام، حيث دعم توجهات حذرة نحو خفض التصعيد مع دول الخليج، وساهم في إبقاء قنوات دبلوماسية محدودة مفتوحة.

على الصعيد الخارجي، قد تنعكس تداعيات الاغتيال على علاقات إيران مع شركائها، خصوصاً الصين وروسيا، إذ كان لاريجاني يدير هذه الملفات بمزيج من البراغماتية والمرونة.

وفي المقابل، قد تميل القيادة الأكثر تشدداً إلى التركيز على التعاون العسكري والاقتصادي، مع تضييق هامش المناورة السياسية.

ورغم أهمية العملية، تشير التقديرات إلى أنها لن تُحدث تغييراً فورياً في الاستراتيجية العسكرية الإيرانية، نظراً لوجود خطط مسبقة لإدارة الصراع، ما يجعل تأثيرها أقرب إلى انتكاسة تكتيكية منه إلى تحول شامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك