أعلنت إيران تصعيداً جديداً في المواجهة الإقليمية، مهددة باستهداف منشآت نفطية وطاقوية مرتبطة بـالولايات المتحدة في كل من السعودية والإمارات وقطر، وذلك رداً على الضربات الإسرائيلية التي طالت مرافقها للطاقة.
وذكر الجيش الإيراني أن عدة مواقع حيوية أصبحت" أهدافاً مباشرة ومشروعة"، مشيراً إلى أنها قد تُستهدف خلال الساعات المقبلة، ومن أبرزها مصفاة سامرف ومجمع الجبيل للبتروكيماويات في السعودية، وحقل الحصن للغاز في الإمارات، ومجمع مسيعيد للبتروكيماويات في قطر، المرتبط بشركة شيفرون، وشركة مسيعيد القابضة، ومرحلتا 1 و2 من مصفاة رأس لفان.
وفي خطوة لافتة، أصدرت طهران" تحذير إخلاء" واسع، دعت فيه المدنيين والعاملين في هذه المنشآت إلى مغادرتها فوراً، والتوجه إلى مناطق آمنة دون تأخير، في إشارة إلى جدية التهديدات واحتمال تنفيذها قريباً.
يأتي هذا التصعيد بعد الضربات التي شنتها إسرائيل على منشآت طاقة داخل إيران، ما ينذر بتوسيع دائرة المواجهة لتشمل البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج.
ويرى مراقبون أن استهداف هذه المنشآت، في حال وقوعه، قد يؤدي إلى اضطرابات حادة في أسواق النفط والغاز العالمية، خاصة أن الدول الثلاث تُعد من أكبر المنتجين والمصدرين للطاقة.
وتعكس هذه التهديدات تحولاً خطيراً في قواعد الاشتباك، مع انتقال المواجهة من استهدافات عسكرية إلى ضرب منشآت اقتصادية استراتيجية، ما يرفع من احتمالات انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع ذات تداعيات دولية كبيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك