العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

وعود الأراضي.. وكابوس الغرامات المؤجل

شبكة أخبار العراق
2

وفاء الفتلاوي حين يتحدث رئيس مجلس الوزراء عن العمل لتمليك كل عائلة عراقية قطعة أرض سكنية فإن الحديث يبدو للوهلة الأولى وكأنه بشارة طال انتظارها في بلد تحولت فيه أزمة السكن إلى واحدة من أكثر الأزمات قس...

ملخص مرصد
تسلط المقالة الضوء على وعود الحكومة العراقية بتمليك الأراضي السكنية لكل عائلة، مشيرة إلى أن أزمة السكن تتجاوز نقص الأراضي إلى عجز المواطنين عن تحمل تكاليف السكن. كما ناقشت عدم واقعية آليات البيع والتقسيط التي لا تراعي الفوارق الطبقية، مما يزيد من أعباء المواطنين الذين يعانون من غرامات وأقساط مستحقة في مجمعات سكنية قديمة.
  • وعود الحكومة بتمليك أراضي سكنية لكل عائلة عراقية تبدو غير واقعية بسبب الفوارق الطبقية
  • آليات البيع والتقسيط لا تراعي قدرة المواطنين على الدفع مما يؤدي إلى تراكم الغرامات
  • أزمة السكن في العراق هي أزمة عدالة اقتصادية وليست مجرد نقص في الأبنية أو الأراضي
من: الحكومة العراقية أين: العراق

وفاء الفتلاوي حين يتحدث رئيس مجلس الوزراء عن العمل لتمليك كل عائلة عراقية قطعة أرض سكنية فإن الحديث يبدو للوهلة الأولى وكأنه بشارة طال انتظارها في بلد تحولت فيه أزمة السكن إلى واحدة من أكثر الأزمات قسوة وتعقيداً، غير أن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: هل تكمن المشكلة فعلاً في غياب الأراضي فقط، أم في عجز غالبية العراقيين عن تحمل كلفة السكن أساساً؟فالحكومة وهي تطرح مشاريع المدن والمجمعات السكنية تتعامل مع المجتمع بوصفه كتلة مالية متشابهة بينما الواقع يقول إن الفوارق الطبقية في العراق باتت هائلة على سبيل المثال فالموظف الذي يتقاضى راتباً يتجاوز المليونين ونصف المليون دينار لا يمكن وضعه في المعادلة نفسها مع متقاعد يعيش على 500 ألف دينار، أو مع عامل يومي “كاسب” لا يملك دخلاً ثابتاً، أو مع عائلة هشة بالكاد تؤمن قوتها اليومي.

ومع ذلك، فإن آليات البيع والتقسيط تكاد تكون واحدة وكأن الجميع يمتلك القدرة ذاتها على الدفع.

السؤال الأكثر إلحاحاً هنا: كيف ستؤمن الحكومة لكل عائلة قطعة أرض وهي لم تتمكن حتى الآن من معالجة التعثر المالي في المجمعات السكنية القديمة القائمة؟ فالكثير من المواطنين الذين حصلوا على شقق في مجمعات السيدية والطالبية والحبيبة وغيرها، دخلوا في دوامة أقساط وغرامات وفوائد جعلت حلم السكن يتحول إلى عبء نفسي ومالي دائم فبعضهم بات يخشى الإخطار المالي أكثر من خوفه من فقدان المنزل نفسه.

اذا كان الأولى بالحكومة الجديدة التي نستبشر بها خيرا قبل إطلاق وعود جديدة أن تراجع تقارير اللجان السابقة الخاصة بتقييم أسعار الوحدات السكنية وأن تعيد النظر بآليات التسديد التي تجاوزت قدرة المواطن الحقيقية كما أن تخفيض الأسعار أو إطفاء الغرامات المتراكمة قد يكون أكثر واقعية وإنصافاً من الإعلان عن مشاريع جديدة قد تواجه المصير ذاته.

إن أزمة السكن في العراق ليست مجرد نقص في الأبنية أو الأراضي بل أزمة عدالة اقتصادية أيضاً فحين يصبح المنزل حلماً بعيد المنال للمتقاعد والكاسب وذوي الدخل المحدود فإن أي مشروع إسكاني حتى وان خصص منه 25% لهذه الفئات سيتحول تلقائياً إلى فرصة متاحة فقط لمن يمتلك القدرة المالية لا لمن يحتاج السكن فعلاً.

لذا فإن نجاح أي مشروع حكومي مستقبلي لا يقاس بعدد الأراضي الموزعة أو الوحدات المشيدة بل بقدرة المواطن البسيط على السكن من دون أن يقضي عمره كله مطارداً بالأقساط والغرامات.

المصدر: مقالات كاتب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك