تراجعت الأسهم الأمريكية في تعاملات صباح اليوم الأربعاء مع عودة أسعار النفط للارتفاع، مما أثار مخاوف بشأن التضخم، الذي ربما كان مرشحا للتفاقم حتى قبل بدء الحرب مع إيران.
انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا بنسبة 3ر0% ليتجه نحو تسجيل أول خسارة له هذا الأسبوع.
كما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بواقع 180 نقطة أي بنسبة 4ر0% بحلول الساعة التاسعة و35 دقيقة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وتراجع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 3ر0%.
وتراجعت الأسهم تحت ضغط ارتفاع سعر برميل النفط الخام الأمريكي بنسبة 2ر2%، إلى 69ر97 دولار للبرميل.
وارتفع سعر خام برنت القياسي للنفط العالمي بنسبة 2ر4% إلى 69ر107 دولار للبرميل.
ارتفعت أسعار النفط والغاز الطبيعي بشكل حاد منذ بدء الحرب بسبب اضطرابات إنتاج ونقل الطاقة في الخليج العربي.
واتهمت قطر، اليوم الأربعاء، إسرائيل بالهجوم على حقل غاز طبيعي بحري تتشاركه مع إيران.
إذا استمرت هذه الاضطرابات في رفع أسعار النفط والغاز إلى مستويات مرتفعة لفترة طويلة، فقد تُؤدي إلى موجة تضخم مدمرة تلحق الضرر بالاقتصاد العالمي.
وأظهر تقرير أمريكي صدر صباح اليوم أن ضغوط التضخم في الولايات المتحدة كانت تتفاقم بالفعل قبل بدء الحرب.
وأشار التقرير إلى أن تضخم أسعار الجملة في الولايات المتحدة ارتفع بشكل غير متوقع في الشهر الماضي إلى 4ر3%، وأن هذه الزيادات في التكاليف قد تؤثر على الأسر الأمريكية إذا ما قام المنتجون بتمريرها إليهم.
عززت هذه الأرقام الإجماع شبه التام في وول ستريت على أن مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) الأمريكي سيعلن، بعد ظهر اليوم عقب اجتماعه الأخير، تثبيت أسعار الفائدة، بدلا من استئناف خفضها.
من شأن خفض أسعار الفائدة أن يعطي دفعة لسوق العمل وأسعار الاستثمار، وهو ما كان الرئيس دونالد ترامب يُطالب به بشدة.
لكن خفض أسعار الفائدة سيؤدي أيضا إلى تفاقم التضخم.
وقد صعبت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران بشكل خاص على أي شخص وضع توقعات اقتصادية.
تشهد أسعار البنزين في الولايات المتحدة ارتفاعا حادا، ما سيرفع التضخم خلال الشهر أو الشهرين المقبلين على الأقل.
ارتفع متوسط سعر جالون البنزين مجددا بين عشية وضحاها، ليصل إلى 84ر3 دولارا، مقابل أقل من 3 دولارات في الشهر الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك