لم تنتظر مصر أن يتوصل العرب إلى صيغة وحدوية شاملة إنما كان اليقين أن العرب يمتلكون فعلياً قدرات هائلة ويربطهم بالفعل وليس بالخطب والمقالات الإنشائية مصير مشترك ووجدان واحد.
ولذلك سعت مصر بكل قوة إلى تنشيط حالة المصالح المشتركة طوال السنوات السابقة بتعاون اقتصادى وتجارى غير مسبوق.
أملاً فى أن يؤدى مجموع وحاصل ذلك إلى حالة عربية اقتصادية وحدوية جامعة.
فمع دول الخليج العربى وتجمع دول مركز التعاون وكان الشريك الاقتصادى العربى الأول لمصر.
حيث يبلغ إجمالى التبادل التجارى بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجى فى ثمانى سنوات فقط 167 مليار دولار خلال الفترة من 2016 إلى 2023/ 2024 تتوزع بين المنتجات الغذائية سواء خضراوات وفواكه إلى مواد البناء سواء حديد وأسمنت ثم المنتجات الكيماوية.
ما بين الملابس والمنسوجات ثم بعض المنتجات البترولية، وتتطور العلاقة بثبات من تجارة تقليدية إلى شراكة استراتيجية شاملة.
أى تجارة واستثمار وتمويل.
أما مع التجمع الثلاثى بين مصر والأردن والعراق فتبلغ صادرات مصر إلى الأردن حوالى 750 مليون دولار سنوياً.
فى حين تبلغ واردات مصر من الأردن حدود الـ250 مليون دولار، بينما يعد العراق أيضاً من الأسواق الواعدة للصادرات المصرية.
وتتنوع أيضاً صادراتنا إلى العراق الشقيق من مواد بناء.
منتجات غذائية.
كيماويات.
واردات من الأردن أسمدة، أدوية، منتجات زراعية بينما صادراتنا إليه تتجاوز الـ800 مليون دولار سنوياً، وبلغت صادراتنا للعراق من الصناعات الغذائية المصرية فقط 236 مليون دولار فى 2025.
تتنوع صادرات مصر، مواد غذائية، مواد بناء.
سلع هندسية، فى حين تتركز واردات من العراق وهى محدودة نسبياً فى النفط وبشكل غير مباشر!وفى العلاقة مع الأشقاء العرب فى أفريقيا أو المغرب العربى كله.
تتصدر خمس دول عربية التبادل التجارى المصرى فى أفريقيا.
أما فى تلقّى الصادرات المصرية، فاحتلت ليبيا المركز الأول بقيمة صادرات مصرية بلغت 2 مليار دولار.
بينما حلت المغرب فى المركز الثانى بقيمة مليار دولار.
والجزائر احتلت المركز الثالث بقيمة 996 مليون دولار.
وتضاف السودان وتونس فى قائمة الدول الخمس المقصودة!الموضوع كبير يتضمن أرقاماً وإحصائيات عديدة من السياحة إلى الاستثمارات السنوية.
ومن تحويلات المقيمين إلى الاستثمار الدائم.
وللحديث بقية!

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك