إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - عون: اتفاق وقف النار قد يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة المعنيين العربي الجديد - نجم ليفربول يفتح قلبه: وفاة جوتا ووالدي دفعتني إلى الاكتئاب العربي الجديد - مانشستر سيتي يقفل الباب أمام رحيل هالاند ويهدد بإجراءات قانونية وكالة الأناضول - الشرطة الإسرائيلية تحتجز 65 متدينا من "الحريديم" نظموا احتجاجا "عنيفا" PSG - باريس سان جيرمان - PSG vs. Arsenal UCL Finale 2026 قناة التليفزيون العربي - حزب الله يعرض مشاهد لقصف تجمعات آليات وجنود الاحتلال في جنوب لبنان بصليات صاروخية العربية نت - سيتي يهدد بمقاضاة مرشح رئاسة ريال مدريد بعد تعهده بخطف هالاند سكاي نيوز عربية - عون: هذا ما ننتظره لبدء وقف إطلاق النار مع إسرائيل الجزيرة نت - عقد على بريكست.. ما خسائر اقتصاد بريطانيا جراء مغادرة الاتحاد الأوروبي؟
عامة

"بنكافح مع أمنا بعد طلاقها"، أول تعليق من بائعتي الشرابات في حلوان (خاص)

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ شهرين
1

اجتاحت صورة وثقت عمل فتاتيّن في حلوان في بيع الشرابات والأحزمة الرجالية، منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية، في مثال للسعي على الرزق والاجتهاد في العمل رغم صغر سنهما، وقلة حيلتهما لكنهما لم يس...

ملخص مرصد
فتاتي حلوان مريم ورحمة يبيعان الشرابات والأحزمة في الشارع بعد طلاق والديهما، وانتشار قصتهما على مواقع التواصل الاجتماعي. مريم (18 عاماً) تعاني من مشاكل صحية وتسعى لفتح محل خاص بهما، بينما تعاني شقيقتها رحمة من ضعف النظر. تلقيا عروض مساعدة بعد انتشار قصتهما، لكنهما تفضلان الدعم لفتح مكان ثابت للبيع.
  • مريم ورحمة تبيعان الشرابات والأحزمة في الشارع بعد طلاق والديهما
  • مريم تعاني من أنيميا وقصور في الغدة الدرقية وإصابة في القدمين
  • رحمة تعاني من ضعف النظر وتحتاج لفحص طبي ونظارة
من: مريم ورحمة أين: حلوان

اجتاحت صورة وثقت عمل فتاتيّن في حلوان في بيع الشرابات والأحزمة الرجالية، منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية، في مثال للسعي على الرزق والاجتهاد في العمل رغم صغر سنهما، وقلة حيلتهما لكنهما لم يستسلما للظروف.

أول تعليق من فتاتيّ حلوان بعد تصدرهما التريند“بنسعى علشان نساعد نفسنا”، بهذا التعليق ردت مريم أحمد الشقيقة الكبرى عن تصدرها التريند، وكشفت لـ “تليجراف مصر” أنها مرت رفقة والدتها وشقيقتها الصغرى رحمة بمشاق ومصاعب في الحياة، بعد انفصال والديها منذ الطفولة، وسعي والدتها الدائم لتربيتهما والإنفاق عليهما.

وأضافت: " والدتي بتكافح علينا من سنين علشان تربينا بعد انفصالها عن والدي، اشتغلت شغلانات كتير وبعدها قررت تتجوز علشان الدنيا ضاقت عليها والمسؤولية كبرت".

وأضافت أن زوج والدتها تولى مسؤوليتهم بعد الزواج، لكن لظروف عمله البسيط وارتفاع تكاليف المعيشة، ازدادت الأعباء على كاهل الأسرة التي أصبحت مكونة من 6 أفراد، في حين كان المرتب اليومي له 150 جنيهًا فقط، إضافة للدخل البسيط من عمل والدتها.

قررت اعتمد على نفسي واشتغلقررت مريم أن تبدأ رحلتها في البحث عن عمل للمساعدة في مصاريف المنزل وإعالة نفسها، دون إجبار من أحد، كانت آنذاك في الـ14 من عمرها، عملت بعدة وظائف كبائعة في محل ملابس، ومصانع لتصنيع المنتجات وغيرها لـ4 سنوات كاملة، بمدخول بسيط، حتى قررت بعد فترة أن تبدأ عملها الخاص، فكرت في بيع الإكسسورات على الإنترنت، ولكن للتكلفة الباهظة تراجعت عن الفكرة.

تزيد: " صحتي مستحملتش بهدلة الشغل، ووالدتي أشارت علينا بفكرة الشرابات، لأنها سلعة استهلاكية، والناس بتحتاجها كتير، جيبت بـ700 جنيه شرابات".

تابعت أن والدتها شاركتها العمل صباحًا في بيع الشرابات والأحزمة في الشارع، وكانت شقيقتها الصغرى رحمة تستكمل العمل معها ليلًا، حتى أصيبت والدتها بتعب جسدي منعها من استكمال العمل معها مرغمة، فتابعت الشقيقة الصغرى إعانتها في البيع.

حالة صحية صعبة تمر بها فتاتيّ حلوانوكشفت مريم أنها تعاني من وضع صحي معين: " أنا تعبانة ومبقدرش أقف كتير على رجلي عندي أنيميا نسبتها 7، وجرثومة معدة وقصور في الغدة الدرقية فصحتي مستحملتش البهدلة في الشغل عند الناس، رحمة أختي نظرها ضعيف ومش بتشوف كويس، قياس النظر في عينها سالب 1 ونص".

تزيد: " ناس كتير تواصلت معانا بعد انتشار البوست، وعرضت علينا فلوس، إحنا مش عايزين فلوس حابين بس حد يساعدنا نفتح مكان نبيع فيه شغلنا، وحد يكشف لأختي على نظرها، ونكمل دراستنا، أنا عندي 18 سنة خريجة ثانوي تجاري ورحمة خرجت من 2 إعدادي".

مضايقات وتهديد بعد انتشار البوستوأوضحت مريم أنها وصلتها عدة رسائل ومكالمات تضمنت معاكسات ومضايقات وتهديدات، فتقول: " بعد البوست ما انتشر جالنا معاكسات ومضايقات كتير وتهديدات بالتبليغ عنا إننا تسول، إحنا بنشتغل وبنبيع مش بنشحت من حد".

قبل ساعات كانت قد انتشرت قصة فتاتي حلوان على منصات التواصل الاجتماعي، عقب منشور وضعه أحد الرواد، حكى فيه أنه تواصل معهم بعد رؤيته لهم ولسعيهم في العمل وقوفًا في الشارع لساعات لبيع الشرابات والأحزمة الجلدية.

وتابع: " بقالي حوالي أسبوع ملاحظهم وهم واقفين قدام المحل عندي، والملفت أكتر إني تقريبًا مش بلاقي حد بيشتري منهم، والله بيفضلوا واقفين على رجليهم من بعد الفطار على طول وممكن يفضلوا وقفين بالست ساعات متواصلة بالشكل ده، علشان يبيعوا شراب ولا حزام، علشان كده قررت أروح أتكلم معاهم، وأسألهم عن ظروفهم، وأعرض عليهم لو في إيدي أي حاجة أقدمها لهم مش هتأخر".

وتابع: " البنت متعففة ورفضت الكلام في الأول، وبعد إلحاح البنت وافقت، وقالت لي إنها أكبر إخواتها واللي معها دي تبقي أختها الصغيره وعندها 4 إخوات غيرها، والدها منفصل عن والدتها، ووالدتها اضطرت تتجوز تاني علشان تقدر تعولهم، لكن للأسف حتى زوج والدتها شغال عامل باليومية في قهوة بلدي، ومرتب اليوم بيكفيه هو ومراته بالعافية، علشان كده البنت بتقول قررت أنزل أبيع الحاجات دي وأدور على مصدر دخل لي ولإخواتي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك