روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

بعد ظهوره فى مسلسل درش.. تاريخ البخور عبر الحضارات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

شهدت إحدى حلقات مسلسل درش، بطولة الفنان مصطفى شعبان، ظهور شخصية «بهنس» التي يجسدها الفنان إسماعيل فرغلي، في مشهد كوميدي وهو يروج لأنواع مختلفة من البخور بعبارات طريفة مثل: «لجلب الحبيب ورد المطلقة»، و...

ملخص مرصد
ظهور شخصية بهنس في مسلسل درش أعاد تسليط الضوء على تاريخ البخور عبر الحضارات. المشهد الكوميدي الذي يروج فيه لأنواع البخور يعكس المعتقدات الشعبية المرتبطة به. استخدام البخور يعود لآلاف السنين وارتبط بطقوس دينية وروحية في مختلف الثقافات.
  • ظهرت شخصية بهنس في مسلسل درش تروج للبخور بعبارات طريفة
  • استخدام البخور يعود لـ 6000 عام في الحضارات القديمة
  • انتقل البخور عبر طريق الحرير ليصل إلى آسيا والشرق الأوسط
من: شخصية بهنس في مسلسل درش

شهدت إحدى حلقات مسلسل درش، بطولة الفنان مصطفى شعبان، ظهور شخصية «بهنس» التي يجسدها الفنان إسماعيل فرغلي، في مشهد كوميدي وهو يروج لأنواع مختلفة من البخور بعبارات طريفة مثل: «لجلب الحبيب ورد المطلقة»، وجاء المشهد ليعكس جانبًا من المعتقدات الشعبية التي ارتبطت بالبخور في بعض المجتمعات منذ زمن طويل.

ورغم الطابع الكوميدي للمشهد، فإن استخدام البخور داخل المنازل له تاريخ طويل، كما ارتبط في كثير من الثقافات بفوائد تتعلق بتعطير المكان وخلق أجواء من الهدوء والراحة داخل البيت.

يعود تاريخ صناعة البخور إلى آلاف السنين، إذ تشير الدراسات إلى أن استخدامه بدأ قبل نحو 6000 عام، عندما اعتادت الحضارات القديمة حرق الأعشاب والراتنجات العطرية مثل اللبان والمر لأغراض دينية وروحية، بهدف تطهير الأماكن وإضفاء رائحة طيبة في المعابد والطقوس.

وفي بلاد ما بين النهرين، استخدم السومريون والبابليون والآشوريون البخور منذ نحو 3000 قبل الميلاد، حيث كانوا يحرقون المواد العطرية في المعابد اعتقادًا بأنها تُرضي المعبودات وتساعد على تطهير المكان، ومع ازدهار التجارة القديمة، انتقل البخور إلى مصر القديمة، حيث أصبح جزءًا أساسيًا من الطقوس الدينية والاحتفالات المرتبطة بالآلهة والفراعنة.

مع ظهور طريق الحرير، انتقل البخور عبر شبكات التجارة القديمة ليصل إلى مناطق واسعة من آسيا والشرق الأوسط.

وفي الهند، أصبح جزءًا من الطقوس الهندوسية وممارسات الأيورفيدا، بينما استخدمه الرهبان البوذيون في طقوس التأمل لتنقية الذهن والجسد.

أما في اليابان، فقد أصبح البخور عنصرًا مهمًا في الطقوس التقليدية مثل حفل الشاي، بينما حافظت المجتمعات العربية على استخدامه في المنازل والمناسبات الاجتماعية، خاصة مع انتشار المباخر واستخدام أخشاب العود العطرية.

خلال عصر النهضة في أوروبا، عاد استخدام البخور للانتشار، خصوصًا داخل الكنائس الكاثوليكية حيث استُخدم رمزًا للصلاة والتطهير الروحي.

ومع الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر، تطورت صناعة البخور بشكل كبير، وأصبح إنتاجه يتم على نطاق واسع، كما ظهرت أشكال جديدة مثل أعواد البخور التي أصبحت شائعة في العديد من الثقافات حول العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك