أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن الجيش قصف جسرين إضافيين على نهر الليطاني في لبنان ودمرهما، مشيرا إلى أنها" رسالة للحكومة اللبنانية".
وأضاف في تصريحات صحافية، أن" عناصر حزب الله استخدمت الجسرين المدمرين لتهريب الأسلحة جنوبا".
كما قال إن هذه" رسالة واضحة للحكومة اللبنانية بأن إسرائيل لن تسمح لحزب الله باستخدام البنية التحتية للدولة اللبنانية".
أتى ذلك، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم، من أنه ينوي مهاجمة جسور على نهر الليطاني.
وقال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي في منشور على إكس، إن القوات الإسرائيلية ستنفذ" استهدافا واسعا لأنشطة حزب الله".
كما أشار إلى أن الجيش" ينوي مهاجمة معابر على نهر الليطاني.
لمنع نقل تعزيزات ووسائل قتالية".
وحث السكان على" مواصلة الانتقال إلى منطقة شمال نهر الزهراني والامتناع عن أي تحرك جنوباً قد يعرض حياتكم للخطر"، وفق تعبيره.
وكانت إسرائيل استهدفت الأسبوع الماضي جسرا رئيسيا بين بلدتي الزرارية وطيرفلسيه على مجرى نهر الليطاني الذي يقسم جنوب لبنان إلى جزءين، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بعد تدمير قسم منه، وفق ما أفادت حينها الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
علماً أن القوانين الدولية تمنع استهداف البنى التحتية والجسور إلا بشروط محدودة.
فيما توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن تدفع الدولة اللبنانية" ثمنا متزايدا" من الأضرار في البنى التحتية على خلفية تواصل الحرب مع حزب الله.
يذكر أن الحرب التي تفجرت بين إيران وإسرائيل وأميركا كانت طالت لبنان في الثاني من مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ ومسيرات من الجنوب نحو شمال إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
فردت إسرائيل بغارات كثيفة على ضاحية بيروت الجنوبية ومناطق في قلب العاصمة علاوة على جنوب لبنان وشرقه وتوغلت قواتها في مناطق جديدة بالجنوب.
في حين أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 912 شخصاً، بينهم 111 طفلا، وفق ما أعلنت السلطات اللبنانية.
وسجّل أكثر من مليون شخص أسماءهم على سجلات النازحين، يقيم أكثر من 130 ألف شخص منهم في أكثر من 600 مركز إيواء جماعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك