قناة الجزيرة مباشر - How Do Tensions with Iran Affect the American Farmer's Crops? قناة التليفزيون العربي - تصريحات متناقضة تتقاطع بلبنان بشأن فهم الاتفاق الدبلوماسي مع إسرائيل.. ما أبرز ما يرشح؟ قناة الجزيرة مباشر - هرمز.. الورقة الاقتصادية القوية التي تخشى إيران خسارتها عند توقيع الاتفاق مع أمريكا Manchester United - مان يونايتيد - Omar Berrada On Transfers, Finances, Season Review & The Future... | Inside Carrington قناة الحرة - كيف تعيد الصين رسم الخرائط بجيش من أشباح البحار؟ القدس العربي - صحيفة عبرية: “الهدوء المؤقت”.. هل تقع إسرائيل في فخ التسوية مع لبنان مرة أخرى؟ قناه الحدث - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق
عامة

مدارس جديدة لتعليم أبناء سيناء في حرم القرى والتجمعات

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

في قلب منطقة «الجدي»، التابعة لمركز الحسنة بوسط سيناء؛ حيث تعانق الجبال السماء وتفرض الطبيعة الصحراوية هيبتها، لم يعد الصمت هو سيد الموقف؛ بل تعلو اليوم أصوات تلاميذ المدارس وأجراس الحصص الدراسية لتعل...

ملخص مرصد
في منطقة الجدي بوسط سيناء، تم إنشاء 4 مدارس متكاملة داخل القرى لتقريب التعليم من الطلاب بعد أن كانت المدارس تبعد 30 كيلومترًا عن منازلهم. الدولة نجحت في تغيير ثقافة القبائل تجاه تعليم الفتيات وتوفير مدارس داخل القرى. تم سد عجز المعلمين بنسبة 90-95% مع تقديم حوافز مالية تصل إلى 300% من الأجر الأساسي.
  • إنشاء 4 مدارس متكاملة في قرى الجدي بوسط سيناء
  • تغيير ثقافة القبائل تجاه تعليم الفتيات
  • سد عجز المعلمين بنسبة 90-95% مع حوافز مالية
من: قيادة قوات شرق القناة ووزارة التربية والتعليم أين: منطقة الجدي بوسط سيناء

في قلب منطقة «الجدي»، التابعة لمركز الحسنة بوسط سيناء؛ حيث تعانق الجبال السماء وتفرض الطبيعة الصحراوية هيبتها، لم يعد الصمت هو سيد الموقف؛ بل تعلو اليوم أصوات تلاميذ المدارس وأجراس الحصص الدراسية لتعلن عن «عبور جديد» نحو الوعي والبناء.

رافقنا في الجولة أحمد سالم، مدير إدارة الحسنة التعليمية، ليروي لنا قصة «الملحمة التعليمية» التي تشرف عليها قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.

بمجرد دخولنا إلى نطاق قرية «الجدي»، يوضح لنا «سالم» الفلسفة الجديدة التي تتبناها وزارة التربية والتعليم في سيناء، قائلًا: «كان التحدي الأكبر في سيناء هو الجغرافيا؛ فالمسافات بين التجمعات السكنية والمدارس كانت تمثل عائقًا يحول دون استكمال الأبناء لتعليمهم؛ فتخيل أن المدرسة كانت تبعد عن منزل الطالب مسافة 30 كيلومترًا في عمق الجبال، ومع عدم توفر سيارات أو موتوسيكلات لبعض الأسر، كان الأب يضطر مرغماً لقول كلمته الشهيرة: «اقعد.

ما تروحش»، لكن الدولة المصرية، برؤية القيادة السياسية، قررت أن تذهب المدرسة إلى الطالب لا أن ينتظرها هو، فأنشأنا 4 مدارس متكاملة في هذا النطاق وحده، لتكون على مسافة أمتار من قرى الأهالي».

المتغير الأهم الذي رصدته المعايشة هو التحول الجذري في ثقافة القبائل تجاه تعليم الفتيات، ويشرح مدير إدارة الحسنة هذا التحول قائلًا: «كانت هناك ثقافة قديمة تقيد حركة البنت وتمنعها من التعليم بمجرد بلوغها سنًا معينة، لكن الدولة عملت على توفير المدارس داخل القرى لخدمة الأهالي».

وحول القوى البشرية التي تدير هذه المنظومة، يكشف سالم عن «خلية نحل» تضم معلمين من أبناء شمال سيناء ومن مختلف محافظات مصر.

وعن كيفية سد عجز المعلمين، يقول: «بفضل قرارات وزير التربية والتعليم، نجحنا في سد العجز بنسبة تتراوح بين 90% و95%، والخدمة التعليمية الآن في أفضل حالاتها؛ الدولة لم تبخل على معلمي المناطق النائية؛ فالمعلم هنا يتقاضى حافزًا يصل إلى 300% من أجره الأساسي، وهو ما يمثل تقديرًا ماديًا ومعنويًا كبيرًا يشجعهم على العمل في هذه المناطق البعيدة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك