أكد السفير البريطاني بالقاهرة مارك برايسون ريتشاردسون أن الشراكة التعليمية بين مصر والمملكة المتحدة تُعد من أهم مجالات التعاون بين البلدين، مشددًا على أن المملكة المتحدة، بوصفها المزوّد الأول للتعليم العابر للحدود في مصر، توفر من خلال هذه الشراكة فرصًا للشباب المصريين للحصول على تعليم بمعايير عالمية.
جاء ذلك خلال زيارته للجامعة البريطانية في مصر، لتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين المؤسسات التعليمية المصرية والبريطانية، ودعم الشراكات التي تسهم في تطوير منظومة التعليم العالي وفق أحدث المعايير الدولية، وذلك بمقر الجامعة بمدينة الشروق.
وأشار إلى أن الجامعة تُعد نموذجًا يحتذى به للتعليم البريطاني العابر للحدود في مصر، وهو مجال يحرص البلدان على مواصلة تطويره وتعزيزه.
وخلال الزيارة، قام السفير البريطاني بجولة تفقدية داخل حرم الجامعة شملت عددًا من الكليات والمرافق التعليمية والبحثية، حيث اطلع على الإمكانات الأكاديمية والبنية التحتية المتطورة التي توفرها الجامعة لطلابها، إلى جانب البرامج الدراسية المشتركة مع عدد من الجامعات البريطانية المرموقة.
كما تضمنت الجولة زيارة مبنى خدمات الطلاب بالجامعة، الذي يعد الأول من نوعه في الجامعات المصرية، حيث يجمع مختلف الخدمات الطلابية في مكان واحد بشكل متكامل ومميكن، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتقديم تجربة تعليمية وخدمية متطورة للطلاب.
وأكد الدكتور محمد لطفي أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات الأكاديمية بين مصر والمملكة المتحدة، ودور الجامعة البريطانية في مصر كجسر علمي وثقافي بين البلدين، مشيرًا إلى حرص الجامعة على تقديم نموذج تعليمي يعتمد على المعايير البريطانية باعتبارها أول جامعة في مصر وشمال إفريقيا تحصل علي اعتماد هيئة الجودة البريطانية QAA.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك