قناة التليفزيون العربي - أثر واسع لحرب الشرق الأوسط على شعبية الرئيس ترمب والحزب الجمهوري.. تداعيات ومعادلات غير منتظرة العربي الجديد - عملة ترامب المستقرة تتجه لجني 150 مليون دولار في 2026 القدس العربي - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ”النكسة” العربي الجديد - غوغل تدفع 920 مليون دولار شهرياً لسبايس إكس مقابل رقائق الذكاء التلفزيون العربي - شهداء في النبطية.. نتنياهو يتنكر لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة القاهرة الإخبارية - نوافيكم بآخر الأنباء.. من قلب الحدث نرصد لكم المستجدات عبر منصات القاهرة الإخبارية القدس العربي - تراجع عدد مشاهدي نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” عقب مقاطعة احتجاجا على مشاركة إسرائيل قناة الجزيرة مباشر - تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المشروط Independent عربية - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب قناة التليفزيون العربي - موسكو وكييف تعودان إلى اختبار الحوار المباشر وسط رسائل متوترة وحرب لم تضع أوزارها بعد
عامة

عينات جليدية قديمة تكشف أسراراً جديدة حول مناخ الأرض قبل 3 ملايين عام

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ شهرين
1

كشفت عينات جليدية قديمة استُخرجت من أعماق القارة القطبية الجنوبية عن أدلة جديدة من خلال عينات جليدية يعود تاريخها إلى ثلاثة ملايين عام إلى أن الأمر لم يكن كذلك دائماً.فبينما يُعد التغير المناخي المت...

ملخص مرصد
عينات جليدية قديمة من القارة القطبية الجنوبية كشفت عن أدلة جديدة حول مناخ الأرض قبل 3 ملايين عام. دراستان نُشرتا في مجلة Nature أظهرتا أن درجات حرارة المحيطات كان لها تأثير أكبر من الغازات الدفيئة في بعض نقاط التحول المناخي. العينات المستخرجة من منطقة تلال ألان تحفظ لقطات مناخية نادرة بما في ذلك فقاعات هواء تحبس التركيب الغازي للغلاف الجوي التاريخي.
  • عينات جليدية من القارة القطبية الجنوبية تعود إلى 6 ملايين عام كشفت أسراراً مناخية
  • درجات حرارة المحيطات كانت أكثر تأثيراً من الغازات الدفيئة في بعض نقاط التحول
  • فقاعات هواء في العينات تحفظ التركيب الغازي للغلاف الجوي التاريخي
من: فريقان بحثيان دوليان أين: منطقة تلال ألان في القارة القطبية الجنوبية

كشفت عينات جليدية قديمة استُخرجت من أعماق القارة القطبية الجنوبية عن أدلة جديدة من خلال عينات جليدية يعود تاريخها إلى ثلاثة ملايين عام إلى أن الأمر لم يكن كذلك دائماً.

فبينما يُعد التغير المناخي المتسارع الذي نعيشه اليوم مدفوعاً بشكل أساسي بالغازات الدفيئة التي يطلقها البشر، تشير دراسة حديثة نُشرت في مجلة «نيتشر» (Nature)، تبين أنه عند نقاط انتقال معينة، كان لدرجات حرارة المحيطات تأثير أكبر على مناخ الأرض من الغازات الدفيئة.

قام فريقان بحثيان بتحليل عينات جليدية استُخرجت من منطقة «تلال ألان» (Allan Hills)، وهي منطقة جليد أزرق في القارة القطبية الجنوبية، يعود تاريخ بعض عيناتها إلى نحو ستة ملايين عام.

أرشيف طبيعي للقطات المناخ عبر العصوروتتميز هذه المنطقة بظروف فريدة؛ إذ تكتسح الرياح القوية الثلوج الجديدة لتكشف عن الجليد الجليدي القديم، كما أنها لم تتعرض لتحركات أفقية أو رأسية كبيرة، مما جعلها «أرشيفاً طبيعياً» نادراً يحفظ لقطات مناخية لما كان يحدث في لحظات التجمد عبر العصور، بما في ذلك فقاعات هواء صغيرة تحبس التركيب الغازي للغلاف الجوي التاريخي.

- قوى تكتونية هائلة وراء تشكيل أضخم أخدود بحري في المحيط الأطلسي- اكتشاف أحفورة حوت عمرها 20 مليون عام على شاطئ أسترالي- علماء يعثرون على أقدم عينات هواء في تاريخ الأرض تحت طبقات الجليدوفي دراسة قادتها عالمة المناخ القديم، سارة شاكلتون، من معهد «وودز هول لعلوم المحيطات»، ركز الفريق الدولي على دراسة درجات حرارة المحيطات العالمية.

واستخدم الباحثون غازي «الزينون» و«الكريبتون» الذائبين في مياه البحر كأدوات لتقدير حرارة المحيطات القديمة، حيث تشير النتائج إلى أن المحيط برد بشكل حاد قبل نحو 2.

7 مليون عام، وهو ما يتزامن مع «انتقال البليو-بليستوسين»، حين تحولت الأرض تدريجياً من مناخ دافئ إلى بارد أدى لتكون الجليد في نصف الكرة الشمالي.

كما أظهرت البيانات أن متوسط درجات حرارة المحيط ظل مستقراً نسبياً خلال «انتقال منتصف البليستوسين» بين 1.

2 و0.

8 مليون عام مضت.

كما وجد فريق آخر بقيادة الكيميائية الجيولوجية جوليا ماركس بيترسون من جامعة ولاية أوريغون، أن مستويات ثاني أكسيد الكربون والميثان في الغلاف الجوي كانت «مستقرة بشكل عام» طوال الملايين الثلاثة الماضية.

وكتبت ماركس بيترسون وفريقها أن هذه السجلات تظهر إمكانية قياس الغازات الدفيئة حتى أواخر عصر «البليوسين»، مما يوفر رؤية لنظام مناخ الأرض خلال فترات التبريد العالمي وانخفاض مستويات سطح البحر.

ويرى علماء المناخ، ومنهم إريك وولف من جامعة كامبريدج، أن هذه النتائج تشير إلى احتمالين: إما أن نمو الصفائح الجليدية كان «حساساً بشكل مفرط» لتغيرات طفيفة جداً في ثاني أكسيد الكربون، أو أن تغيرات المناخ في الماضي كانت مدفوعة بعوامل أخرى غير الغازات الدفيئة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك