وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

الغرفة الزرقاء فى بومبى.. كم بلغت قيمة الطلاء المصرى؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

في بومبي، قد تجذب الفسيفساء الأنظار، لكن بين نخبة المدينة، كانت الرسومات الجدارية رمزًا للمكانة الاجتماعية أسمى بكثير، وفي هذا السياق، لم يكن هناك لونٌ أكثر رواجًا وقيمةً من الأزرق المصرى، الذي سمي به...

ملخص مرصد
اكتشف علماء الآثار غرفة مزار منزلية في بومبي مغطاة بالكامل بالطلاء الأزرق المصري، وقدرت دراسة حديثة كمية الطلاء الثمين المستخدم وقيمته في ذلك الوقت. الغرفة التي سميت بالزرقاء كانت من أصغر غرف منزل ثري يضم مجمع حمامات وفناء حديقة. استخدم الباحثون تقنية جديدة للتحليل الميداني غير الجراحي لتأكيد وجود الصبغة.
  • اكتشفت غرفة مزار منزلية في بومبي مغطاة بالطلاء الأزرق المصري
  • قدرت الدراسة استخدام 6-10 أرطال من الطلاء بقيمة تعادل 1000 رغيف خبز
  • استخدم الباحثون تقنية جديدة للتحليل الميداني غير الجراحي للصبغة
من: علماء الآثار والباحثون من المنتزه الأثري في بومبي ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أين: بومبي، إيطاليا

في بومبي، قد تجذب الفسيفساء الأنظار، لكن بين نخبة المدينة، كانت الرسومات الجدارية رمزًا للمكانة الاجتماعية أسمى بكثير، وفي هذا السياق، لم يكن هناك لونٌ أكثر رواجًا وقيمةً من الأزرق المصرى، الذي سمي بهذا الاسم لأن المصريين القدماء كانوا يصنعونه منذ أواخر الألفية الرابعة قبل الميلاد كبديلٍ ميسور التكلفة لطحن حجر اللازورد.

في صيف عام 2024، تم اكتشاف غرفة مزار منزلية داخل منزل من طابقين كان يملكه في السابق عائلة ثرية من بومبي، كانت خمس عشرة جرة طويلة متكئة على الجدران، وتشير أكوام مواد البناء إلى أن المنزل كان قيد الترميم عندما ثار بركان فيزوف عام 79 ميلادي، لكن الجدران هي التي أثارت اهتمام علماء الآثار، فقد كانت مغطاة بطلاء أزرق مصري، وتضمنت رسومات متقنة لمعبودات وأبو الهول وطيور الجريفين المجنحة، وفقا لما نشره موقع news.

artnet.

تمت تسمية المساحة الصغيرة بشكل صحيح بالغرفة الزرقاء، وقد أكدت دراسة حديثة أجراها المنتزه الأثري في بومبي ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وجود اللون الأزرق المصري (إلى جانب الأصباغ الحمراء والخضراء والصفراء والبيضاء المشتقة طبيعياً)، كما قدرت كمية الطلاء الثمين المستخدم وقيمته في ذلك الوقت.

تكلفة طلاء اللون الأزرق المصرىفي الإمبراطورية الرومانية، كان اللون الأزرق المصري يُتداول عادةً على شكل حبيبات صغيرة تُطحن إلى مسحوق قابل للاستخدام، ويُقدّر الباحثون أن ما بين ستة وعشرة أرطال منه استُخدمت لتغطية الغرفة الزرقاء، وبالاستناد إلى الأسعار التي ذكرها بليني الأكبر (الذي توفي في ستابيا المجاورة أثناء ثوران البركان)، يُقدّر الباحثون أن هذه الكمية من الطلاء كانت ستُكلّف ما يُعادل ربما أكثر من 1000 رغيف خبز أو 90% من الراتب السنوي لجندي مشاة روماني، وكما أشارت الدراسة المنشورة في مجلة" علوم التراث"، فإن هذا قبل احتساب تكاليف العمالة المتخصصة.

والأمر المثير للدهشة؟ أن الغرفة الزرقاء كانت من أصغر غرف المنزل بأكمله، والذي كان يضم مجمع حمامات حرارية، وفناء حديقة، وقاعة ولائم.

عند إضاءتها، تُصدر صبغة الأزرق المصري توهجًا في نطاق الأشعة تحت الحمراء القريبة، ولتأكيد استخدام هذه الصبغة، التُقطت صورتان باستخدام نظارات رؤية ليلية مُعدّلة، إحداهما في ضوء طبيعي والأخرى مع تسليط ضوء LED على الجدار.

وبطرح صورة الضوء الطبيعي من صورة ضوء LED، حصل الباحثون على إشارة توهج صبغة الأزرق المصري، ووصف الباحثون هذه التقنية الجديدة بأنها" تقدمٌ هام في التحليل الميداني غير الجراحي لصبغة الأزرق المصري"، وحُسبت كمية الطلاء بضرب مساحة سطح الجدران في متوسط سُمك صبغة الأزرق المصري.

أول صبغة صناعية فى تاريخ البشريةيُعتبر اللون الأزرق المصري أول صبغة صناعية في تاريخ البشرية، فقد صُنع عن طريق حرق الرمل وكربونات الكالسيوم والمعادن الغنية بالنحاس عند درجة حرارة تزيد عن 1500 درجة فهرنهايت، ليصبح الصبغة الزرقاء الأكثر استخدامًا في منطقة البحر الأبيض المتوسط القديمة وغرب آسيا لآلاف السنين، وبحلول القرن الأول الميلادي، كانت بوتيولي، وهي ميناء تجاري يقع على بُعد 20 ميلًا من بومبي، المنطقة الرئيسية لإنتاج هذه الصبغة في الإمبراطورية الرومانية بأكملها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك