أعلنت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الأربعاء، عن تعرض قاعدة كركوك الجوية الإستراتيجية - شمال البلاد - إلى" اعتداء آثم بمقذوف حربي"، نتج عنه اندلاع حريق داخل القاعدة، مشيرة إلى الكوادر الفنية سارعت إلى احتوائه والسيطرة عليه بشكل كامل، مما حال دون توسع الأضرار ومنع وقوع خسائر بشرية.
وأكدت الوزارة في بيان على حسابها عبر منصة" أكس"، أن قاعدة كركوك الجوية هي قاعدة عراقية خالصة، تضم أسراباً من الطائرات العراقية، ويعمل فيها كوادر وطنية بالكامل من طيارين وفنيين، ولا وجود لأي عناصر أو كوادر أجنبية داخلها.
كما قالت إن" استهداف هذه القاعدة يمثل اعتداء مباشراً على قدرات طيران الجيش العراقي، ويهدد بإلحاق خسائر كبيرة بالمنظومة الجوية، في الوقت الذي تواصل فيه وزارة الدفاع، ومنذ سنوات، جهودها الحثيثة لإعادة بناء القوة الجوية العراقية وتطوير طيران الجيش ورفده بأحدث الإمكانيات".
واعتبرت بغداد أن مثل هذه الأعمال العدائية لا تستهدف منشآت عسكرية فحسب، بل تسعى إلى تقويض ما تحقق من إنجازات وإضعاف قدرات العراق الدفاعية، وهو أمر مرفوض ويستدعي الوقوف بحزم أمام كل من يحاول المساس بأمن البلاد وسيادتها.
- بحسب البيان-.
يذكر أن قاعدة كركوك تبعد عدة كيلومترات عن مركز مدينة كركوك، وتقع ضمن محافظة كركوك الغنية بالنفط.
كما أنها تعد من القواعد العسكرية المهمة في شمال العراق واستخدمت سابقا خلال الحرب على تنظيم داعش (2014–2019)، من قبل قوات التحالف الدولي لدعم العمليات ضد التنظيم.
ولاحقا، تسلمت القوات العراقية السيطرة على القاعدة، وأصبحت تدار بشكل أساسي من قبل الجيش العراقي.
ومنذ تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي، تشن الجماعات المسلحة العراقية المدعومة من إيران هجمات على المصالح الأميركية في العراق.
في المقابل، تنفذ أميركا غارات على مواقع لتلك الفصائل.
فيما دانت الحكومة العراقية استهداف المقار الدبلوماسية والقنصليات الغربية والفنادق، فضلاً عن المنشآت المدنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك