الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية
عامة

قلب القاهرة التجاري، العتبة تتحول لكرنفال شعبي مفتوح مع اقتراب العيد (فيديو وصور)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

قبل أن يتحول ميدان العتبة إلى قلب القاهرة التجاري يزدحم بالبشر مع كل موسم أو عيد، كان الميدان يحمل اسمًا آخر أكثر هدوءًا العتبة الخضراء.من العتبة الخضراء إلى قلب القاهرة التجاريالاسم ارتبط في القر...

ملخص مرصد
ميدان العتبة في القاهرة يتحول إلى كرنفال شعبي مفتوح مع اقتراب عيد الفطر، حيث يزدحم بالمتسوقين الباحثين عن ملابس العيد بأسعار مناسبة. المكان يجمع بين التراث والتجارة، ويعتبر وجهة أساسية للأسر المصرية التي تحرص على شراء ملابس جديدة لأطفالها قبل العيد.
  • العتبة تتحول إلى مهرجان شعبي مفتوح قبل العيد بأيام
  • الأسر تتوافد لشراء ملابس العيد بأسعار الجملة
  • الأطفال يمثلون محور الفرح في مشهد التسوق
من: المتسوقون المصريون والأسر أين: ميدان العتبة في القاهرة

قبل أن يتحول ميدان العتبة إلى قلب القاهرة التجاري يزدحم بالبشر مع كل موسم أو عيد، كان الميدان يحمل اسمًا آخر أكثر هدوءًا العتبة الخضراء.

من العتبة الخضراء إلى قلب القاهرة التجاريالاسم ارتبط في القرن التاسع عشر بالحدائق والمساحات المفتوحة التي كانت تحيط بالميدان، حين بدأت القاهرة في التمدد خارج حدودها الفاطمية القديمة.

ومع تطور العمران في عهد الخديوي إسماعيل، تحولت المنطقة تدريجيًا إلى مركز نابض بالحياة، تلتقي فيه طرق التجارة والحركة اليومية للمدينة.

ومع مرور السنوات، اختفت كلمة “الخضراء” من الاسم بعد أن تغيرت ملامح المكان، وبنيت حوله الأسواق الشعبية والمحلات والمخازن، لكن بقيت “العتبة” محتفظة بدورها كمركز حيوي لا تهدأ فيه الحركة.

وللميدان خصوصية جغرافية لافتة فهو يعد نقطة الأصل للقاهرة، حيث تقاس منه المسافات على الطرق السريعة المؤدية إلى العاصمة، لوجود مكتب بريد القاهرة الرئيسي في المنطقة.

كما يقع في قلب شبكة من الشوارع التجارية الشهيرة مثل شارع عبد العزيز والموسكي والأزهر، ما جعله واحدًا من أكبر المراكز التجارية الشعبية في مصر.

ولذلك لا يكاد يخلو وقت من نهار أو ليل إلا وتجد العتبة تعج بالبشر باعة، ومشترين، ومارة، وأصوات نداءات لا تتوقف.

سوق لا يهدأ العتبة قبل العيدمع اقتراب نهاية شهر رمضان، يتضاعف المشهد.

فلم يعد الزحام مجرد حركة يومية معتادة، بل يتحول الميدان إلى ما يشبه مهرجانًا شعبيًا مفتوحًا.

قبل انتهاء رمضان بستة أيام تقريبًا، وربما في آخر جمعة من الشهر، تصبح العتبة واحدة من أكثر المناطق ازدحامًا في القاهرة.

الشوارع تضيق بالناس، وحركة المرور تكاد تصل إلى حد الشلل، بينما تمتد طوابير المتسوقين أمام المحلات وعلى الأرصفة.

الأسر جاءت من مناطق مختلفة بحثًا عن ملابس العيد بأسعار تناسب الجميع.

فالميزة الأساسية للعتبة أنها سوق يجمع بين الجملة والقطاعي، ويتيح خيارات متعددة بأسعار أقل من المراكز التجارية الكبرى.

ملابس الأطفال، فساتين البنات، بدلات الشباب، الأحذية، الحقائب، وحتى الإكسسوارات الصغيرة التي تكمل فرحة العيد.

“اتفضل يا باشا… لبس العيد بأسعار الجملة! ”“فستان العيد بمية جنيه بس! ”الألوان الزاهية تملأ الواجهات، والأنوار تتداخل مع ضجيج المارة، لتصنع مشهدًا يعرفه المصريون جيدًا مع كل عيد.

العتبة رمانة ميزان القاهرةليست العتبة مجرد سوق، بل مفترق تاريخي وجغرافي في قلب القاهرة.

فهي تمثل الحد الفاصل بين أكثر من زمن.

من جهة، تمتد القاهرة الفاطمية بأزقتها القديمة، وأسواقها العتيقة، وصولًا إلى الأزهر والحسين وأضرحة آل البيت.

ومن الجهة الأخرى، تبدأ القاهرة الخديوية بشوارعها الواسعة ومبانيها الأوروبية الطابع.

هذا الموقع جعل العتبة بوابة بين العصور؛ تجمع بين التراث الشعبي والحداثة، وبين الأسواق القديمة والمحال الحديثة.

كما أنها تضم عددًا من المؤسسات الثقافية المهمة مثل المسرح القومي ومسرح الطفل، ما يمنح المكان بعدًا ثقافيًا إلى جانب نشاطه التجاري الصاخب.

لكن رغم هذا التنوع، يظل الطابع الشعبي هو الغالب؛ فالعتبة معروفة بانتشار الباعة الجائلين في كل زاوية تقريبًا، حتى أن السير أحيانًا يصبح مهمة صعبة، إذ تكاد الأرصفة تختفي تحت البضائع المعروضة.

شراء ملابس العيد في العتبة ليس مجرد تسوق عادي بل هو طقس اجتماعي متوارث.

الأسر تأتي غالبًا في مجموعات:الأم تحمل قائمة طويلة بما يحتاجه الأطفال، والأب يحاول الموازنة بين الأسعار والميزانية، بينما ينشغل الأطفال بتجربة الملابس والاختيار بين الألوان.

أمام المحلات الصغيرة، يتجمع الزبائن في حلقات، يتفحصون القمصان والفساتين، ويبدأ الحوار المعتاد:“طب اعمل حسابنا إحنا واخدين أكتر من حاجة.

”المساومة هنا جزء من المتعة، وليست مجرد وسيلة لتخفيض السعر.

وفي بعض الأحيان يتحول الشراء نفسه إلى مغامرة صغيرة فالشوارع الضيقة والزحام الكثيف يجعلان الحركة بطيئة، لكن أحدًا لا يبدو مستعجلًا.

الجميع يعرف أن هذه الرحلة جزء من طقوس العيد التي لا تكتمل بدونها.

فرحة الأطفال الهدف الحقيقيوسط الزحام والإرهاق، يبقى الأطفال هم أبطال المشهد الحقيقي.

الطفل الذي يمسك بيد والدته وهو ينظر بإعجاب إلى الأحذية الجديدة.

والطفلة التي تقف أمام المرآة وهي تدور بفستانها الجديد.

الفرحة في عيونهم كفيلة بأن تنسي الأهل ساعات التعب الطويلة.

فلبس العيد بالنسبة للأطفال ليس مجرد قطعة ملابس، بل رمز لليوم المنتظر:صلاة العيد، الزيارات العائلية، العيدية، والحلوى.

لذلك يحرص الكثير من الآباء على ألا يمر العيد دون أن يشعر أطفالهم بهذه الفرحة، حتى لو كانت الميزانية محدودة.

العتبة ذاكرة لا تغلق أبوابهاورغم التقلبات الجوية وسوء الأحوال أحيانًا، فإن ذلك لا يمنع الناس من التوافد إلى العتبة.

الوجوه قد تبدو مرهقة من الصيام والعمل والزحام، لكن بمجرد شراء ملابس العيد، يتغير الإحساس.

تظهر ابتسامة خفيفة على الوجوه، كأن التعب كله كان مجرد خطوة ضرورية للوصول إلى هذه اللحظة.

فالعتبة ليست مجرد سوق، بل جزء من ذاكرة العيد في القاهرة.

مكان تختلط فيه الأصوات والروائح والألوان، وتتشكل فيه حكايات صغيرة لآلاف الأسر التي جاءت تبحث عن فرحة بسيطة.

ومع اقتراب نهاية رمضان، يظل الميدان محتفظًا بدوره القديم:سوقًا لا ينام، ومرآة صادقة لنبض الشارع المصري قبل العيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك