القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة
عامة

الخلع بسبب "النكد".. حين تتحول البيوت إلى زنزانات اختيارية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
4

تحت سقف واحد، وصمت مطبق يقطعه فقط تنهيدات مكتومة، وقفت" سارة" أمام مرآتها تتساءل: متى كانت آخر مرة ابتسم فيها هذا البيت؟ لم يكن الخلاف على نفقات أو خيانة، بل كان على" روح" غادرت الجدران بفضل زوج يرى ف...

ملخص مرصد
تزايدت حالات الخلع في مصر بسبب "الزوج النكدي" الذي يحول الحياة الزوجية إلى عبء نفسي ثقيل. تروي سيدات معاناتهن من العيش في صمت وعبوس مستمر، ما دفعهن لطلب الانفصال كـ"طوق نجاة". يحذر خبراء من أن النكد الزوجي يغتال الصحة النفسية للأسرة ويحول البيوت إلى زنزانات اختيارية.
  • تزايدت حالات الخلع بسبب "الزوج النكدي" في مصر
  • سيدات يروين معاناتهن من العيش في صمت وعبوس مستمر
  • خبراء يحذرون من أن النكد الزوجي يغتال الصحة النفسية للأسرة
من: سارة، منى، خبراء علم الاجتماع أين: مصر

تحت سقف واحد، وصمت مطبق يقطعه فقط تنهيدات مكتومة، وقفت" سارة" أمام مرآتها تتساءل: متى كانت آخر مرة ابتسم فيها هذا البيت؟ لم يكن الخلاف على نفقات أو خيانة، بل كان على" روح" غادرت الجدران بفضل زوج يرى في العبوس وقاراً، وفي النكد منهج حياة.

سارة ليست وحيدة في هذا المضمار، فدهاليز محاكم الأسرة المصرية باتت تضج بقضايا خلع، بطلها الأول ليس" الرجل المزواج" أو" البخيل"، بل" الزوج النكدي" الذي يبرع في تحويل أتفه الهفوات إلى معارك كبرى، تستهلك رصيد الصبر والمودة.

تروي" منى"، وهي إحدى الحالات التي طرقت باب الخلع مؤخراً، مأساتها قائلة: " عشت عشر سنوات في مأتم دائم، لا يعجبه العجب، ولا يرضيه أي جهد، الصمت سلاحه والعتاب المستمر ديدنه، شعرت أنني أشيب قبل الأوان، فقررت أن أشتري عمري المتبقي بالخلع".

هذه الصرخة الإنسانية تتكرر خلف الأبواب المغلقة، حيث تتحول الحياة الزوجية من سكن ومودة إلى عبء نفسي ثقيل، يغتال الصحة النفسية للزوجة والأطفال على حد سواء، ويجعل من الانفصال" طوق نجاة" لا بديل عنه.

وعلى الجانب الآخر، يرى خبراء علم الاجتماع والعلاقات الأسرية أن" النكد الزوجي" هو القاتل الصامت للبيوت، حيث تتحول الشخصية النكدية إلى مصدر طاقة سلبية يحرق الأخضر واليابس.

ولتفادي الوصول إلى" نقطة اللا عودة" في ردهات المحاكم، يضع المتخصصون روشتة وقائية تبدأ من" فن التغافل"، وضرورة الفصل بين ضغوط العمل والحياة الأسرية.

كما ينصح الخبراء بضرورة الحوار الصريح والمباشر حول المشاعر، وتخصيص مساحات للمرح المشترك، فالابتسامة في وجه الشريك ليست مجرد صدقة، بل هي" صمام أمان" يحمي البيت من الانفجار.

إن إنقاذ السفينة الزوجية يتطلب إدراكاً من الطرفين بأن السعادة قرار مشترك، وأن العناد والتمسك بالعبوس ليس انتصاراً بل هو هزيمة قاسية للأسرة.

ومع تزايد حالات الخلع لهذا السبب، يظل الوعي النفسي قبل الزواج هو الضمانة الأقوى لبناء بيوت تقوم على" الكلمة الطيبة" والوجه البشوش، بدلاً من تلك التي تنتهي بإيداع مقدم الصداق في خزينة المحكمة بحثاً عن حرية سلبتها سحب النكد السوداء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك