يستحضر الجزائريون بشغف طيف الفنان المسرحي والتلفزيوني والسينمائي سيد علي كويرات الذي قدّم عشرات الأعمال المميزة على مدار سبعة عقود.
وُلد كويرات في الثالث جانفي 1933 بحي القصبة (أعالي الجزائر العاصمة).
مال منذ طفولته إلى التمثيل، فالتحق بفرقة المسرح الجزائري زمن الكولونيالية في السابعة عشرة.
برز سيد علي كويرات مع نجوم الرعيل الأول" مصطفى كاتب"، " محمد التوري"، " محي الدين بشتارزي" وغيرهم.
أسهم في التعريف بالقضية الجزائرية مع الفرقة الفنية التي جابت العالم (1958 – 1962).
بعد الاستقلال، خاض كويرات في السينما الثورية عبر" أبناء القصبة" (1963)، " الأفيون والعصا" (1969)، " دورية نحو الشرق" (1971).
كان له حضور وازن في فيلمي" ديسمبر" (1974)، و" هروب حسان طيرو" (1974).
لمع سيد علي كويرات في رائعة" وقائع سنوات الجمر" الذي منحت الجزائر السعفة الذهبية لمهرجان" كان" (1975).
شارك بقوة في أفلام" عودة الابن الضال"، " الشبكة"، و" تجار الأحلام".
شارك كويرات في مسرحيات" الولادات"، " 132 سنة"، " في انتظار نوفمبر جديد"، " موت التاجر المتجول"، " في انتظار الربيع" وغيرها.
كان له حضور في فيلمي" الأقدار الدامية" (1980) لخيري بشارة، و" المهاجر" (1994) ليوسف شاهين.
بعد" الضحايا" و" صحراء بلوز"، اختتم مساره بـ" المشتبه فيهم"، " خالي وتيلغراف"، " اللاعب"، " الأجنحة المنكسرة"، و" المفتش بوب".
رحل سيد علي كويرات في الخامس أفريل 2015، لكن مقولته الشهيرة لا تزال ماثلة: " الأسد لن يموت، الأسد سيبقى واقفًا".
ملتيميديا الإذاعة الجزائرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك