سؤال اليوم: امرأة طَهُرت من النفاس ولكنها واصلت فطرها ظناً منها أنه لا صوم إلا بعد إكمال مدة النفاس 40 يوما، ثم تم تنبيهها فصامت فما الذي يلزمها في الأيام التي أفطرتها دون علم بحكم الشرع؟أجاب عن هذا السؤال فضيلة الدكتور فضل مراد أستاذ الفقه وقضاياه المعاصرة بجامعة قطر، فقال: يلزمها القضاء، لأنه لا عبرة بالظن البين خطأه، فيجب عليها أن تقضي ما أفطرته من أيام، فالجهل في مثل هذه الأركان لا يُعمل به، ولكن تُعذر فقط إنها غير آثمة في هذا.
وفي رده على سؤال آخر، جاء فيه: هل أصحاب صالات الأفراح يأثمون بما يُفعل في داخلها؟ قال د.
فضل مراد: إن كانت التجاوزات مثل الاختلاط أو تبرج النساء، فهو حرام بلا شك، وإن كان النساء على انفرادهن ويفتحن الأناشيد أو الدف فهذا لا شيء فيه، فإن كن يفتحن الموسيقى، فهي مسألة خلافية مشهورة بين أهل العلم، وقد ذكرتها في كتاب المقدمة في فقه العصر.
وأضاف: أنا لا أفتي بالموسيقى والغناء، لأن الغناء المعاصر أقسام، منه محرم لا شك فيه، وفيه بالفيديو كليب والتبرج وهو الذي حذر منه الشرع، أما ما يحصل من النغمة والموسيقى في الأعراس، فهنا محل خلاف بين أهل العلم، وعامتهم يحرمونه والبعض يجيزه، خاصةً من علماء العصر، فيجيزونه مع الكراهة.
وتابع د.
فضل مراد: أقول هنا، إن لم يجد رزقا غيره، وكانت ما تعمل عليه قاعة الأعراس هو الصورة الأخيرة التي ذكرتها، وليس فيها من الاختلاط ولا الشبهات، فإن الرزق بالشبهات خير من سؤال الناس كما قرر الفقهاء إلى أن يفتح الله عليه وينتقل إلى رزق حلال مخض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك