إيلاف من الرياض: أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أن استهداف العاصمة الرياض خلال وجود ديبلوماسيين من دول خليجية وإسلامية" لم يكن صدفة"، محذراً من أن المملكة" تحتفظ بحق الرد عسكرياً إذا لزم الأمر".
توقيت الاستهداف والرسالة السياسيةوجاءت تصريحات الأمير فيصل بن فرحان في أعقاب استضافة العاصمة السعودية، مساء الأربعاء 18 آذار (مارس)، اجتماعاً وزارياً تشاورياً بدعوة من المملكة، هدف إلى التنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها في ظل التصعيد العسكري القائم.
واعتبر وزير الخارجية أن محاولة استهداف الرياض في هذا التوقيت بالذات تمثل محاولة يائسة لترهيب الحراك الديبلوماسي العربي والإسلامي الموحد.
تحالف ديبلوماسي واسع في الرياضوشهد الاجتماع حضوراً رفيع المستوى لعدد من أبرز صناع القرار في المنطقة، شمل:- السعودية: الأمير فيصل بن فرحان (المستضيف).
- دول مجلس التعاون الخليجي: وزراء خارجية الإمارات، قطر، الكويت، والبحرين، بالإضافة إلى الأمين العام للمجلس جاسم البديوي.
- مصر: الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي.
- سلطنة عمان: السيد بدر البوسعيدي، وزير الخارجية.
- جامعة الدول العربية: الأمين العام أحمد أبو الغيط.
دعم الاستقرار في ظل" الحرب الشاملة"ويأتي هذا الحراك في وقت تشهد فيه المنطقة نزاعاً مفتوحاً منذ مطلع مارس، حيث تسعى الرياض لبلورة موقف إقليمي متماسك يمنع انزلاق المنطقة نحو فوضى أمنية شاملة.
وتتقاطع هذه الجهود مع السياسة الصارمة التي تتبناها إدارة الرئيس الأميركي" دونالد ترامب" تجاه التهديدات الإقليمية، مما يمنح الموقف السعودي غطاءً دولياً في حال قررت الرياض تفعيل" حق الرد العسكري" الذي أشار إليه الوزير صراحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك