قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو العربية نت - مؤثرة جزائرية تثير الغضب بعد تحدي حظر إشعال النار بالغابات وكالة سبوتنيك - بوتين: حصة الروبل في العمليات التصديرية لروسيا تبلغ 65% الجزيرة نت - بينها دول عربية.. قائمة الدول التي قد تطالها رسوم جمركية أمريكية مرتقبة القدس العربي - أيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش العربي الجديد - "سنتكوم" تنفي إطلاق الجيش الإيراني طلقات تحذيرية نحو سفن أميركية وكالة شينخوا الصينية - كشف أثري مصري جديد يسلط الضوء على أنماط الدفن وملامح الطقوس الجنائزية عبر العصور قناة الغد - الجيش الأميركي يكذب إيران: سفننا لم تنسحب من خليج عمان قناة الشرق للأخبار - تصريحات الرئيس اللبناني بشأن الحرب بين إسرائيل وحزب الله فرانس 24 - إيران تطلق "صواريخ ومسيرات" باتجاه بارجتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

الأسوأ منذ 3 عقود.. "مسبار" يرصد أسباب فيضان نهر الفرات واجتياحه سوريا

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ ساعتين

شهدت مناطق واسعة من شمال وشرق سوريا خلال الأسابيع الماضية فيضانات وُصفت بأنّها الأسوأ منذ ثلاثة عقود على الأقل، بعدما أدى الارتفاع الكبير في منسوب مياه نهر الفرات إلى غمر عشرات الكيلومترات المربعة من ...

ملخص مرصد
شهد شمال وشرق سوريا فيضانات وصفها فريق "مسبار" بأنها الأسوأ منذ 3 عقود، غمرت عشرات الكيلومترات المربعة من الأراضي الزراعية في الرقة ودير الزور. وأرجع تحليل صور الأقمار الصناعية أسباب الفيضانات إلى تصريف تركيا المفاجئ لمياه سد أتاتورك، ما فاقم آثار الفيضان. وأدت الفيضانات إلى إتلاف جزء كبير من المحاصيل الزراعية، مهددة موسم الحصاد الذي كان ينتظره المزارعون بعد سنوات جفاف.
  • فيضانات غمرت عشرات الكيلومترات في الرقة ودير الزور (حسب فريق مسبار)
  • تركيا فتحت بوابات تصريف سد أتاتورك قبل الإعلان الرسمي (بحسب صور الأقمار)
  • المحاصيل الزراعية تضررت بعد سنوات جفاف، مهددة موسم الحصاد (بحسب التقرير)
من: فريق مسبار/المزارعون السوريون أين: شمال وشرق سوريا (الرقة ودير الزور)

شهدت مناطق واسعة من شمال وشرق سوريا خلال الأسابيع الماضية فيضانات وُصفت بأنّها الأسوأ منذ ثلاثة عقود على الأقل، بعدما أدى الارتفاع الكبير في منسوب مياه نهر الفرات إلى غمر عشرات الكيلومترات المربعة من الأراضي الزراعية في محافظتي الرقة ودير الزور، مهددًا موسم حصاد كان المزارعون يعوّلون عليه لتعويض خسائر سنوات الجفاف السابقة.

وكشف تحليل أجراه فريق" مسبار" في التلفزيون العربي لصور أقمار صناعية أنّ مياه الفرات ابتلعت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية على امتداد مجرى النهر، في وقت يُرجّح فيه أن يكون تأخّر التنسيق والإخطار بين تركيا وسوريا قد فاقم آثار الفيضانات.

بدأت الأزمة مع ارتفاع منسوب المياه في السدود التركية على نهر الفرات، إذ أعلنت تركيا في الثاني من مايو/أيار الماضي، فتح بوابات تصريف المياه في سد أتاتورك للمرة الأولى منذ عام 2019 بعد اقتراب نسبة التخزين فيه من 97%.

غير أنّ صور الأقمار الصناعية التي حلّلها فريق" مسبار" تُشير إلى أنّ عمليات التصريف بدأت قبل الإعلان الرسمي بعدة أيام.

ويُعد سد أتاتورك، الذي اكتمل بناؤه عام 1990، أكبر السدود التركية على نهر الفرات، ويشكّل محور مشروع جنوب شرق الأناضول الهادف إلى توسيع الري وتوليد الطاقة.

لكن دراسات سابقة أشارت إلى أن المشروع أدى في فترات مختلفة إلى خفض تدفقات المياه نحو سوريا، كما ساهمت عمليات التصريف المفاجئة أحيانًا في حدوث فيضانات على مجرى النهر.

كما أظهرت صور الأقمار الصناعية فتح بوابات سدي بيرجيك وكركميش، وهما آخر السدود التركية على الفرات قبل دخوله الأراضي السورية، ما دفع السلطات السورية إلى فتح مفيض سد الفرات في مدينة الطبقة للمرة الأولى منذ نحو 30 عامًا، بحسب وزارة الطاقة السورية.

تدفقات كبيرة منذ أواخر مايووبيّن التحليل أن التدفقات الكبيرة بدأت بالظهور بوضوح منذ أواخر مايو/أيار، متسببة في غمر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.

ففي منطقة حويجة السواقي بريف الرقة، غمرت المياه نحو أربعة كيلومترات مربعة من الأراضي المحاذية للنهر خلال أيام قليلة، معظمها أراضٍ زراعية.

وامتدت آثار الفيضان إلى محافظة دير الزور، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية تضرر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في ريف المحافظة.

وفي بلدة الكويتية التابعة لناحية التبني، بلغت المساحة التي غمرتها المياه نحو أربعة كيلومترات مربعة مقارنة بالأيام التي سبقت ارتفاع منسوب المياه.

كما أظهر تحليل بيانات الأقمار الصناعية باستخدام مؤشر المياه التفاضلي المعياري، المعتمد لرصد المياه السطحية، ارتفاعًا غير مسبوق في مستويات المياه خلال الأسبوع الأخير من مايو، مقارنة باستقرار المؤشر عند مستويات منخفضة طوال الأشهر السابقة، ما يؤكد حجم الفيضان الذي شهدته المنطقة.

وتأتي هذه الفيضانات في وقت كان المزارعون ينتظرون حصاد موسم يُتوقع أن ينتج ما بين 500 و600 ألف طن من القمح في ريف الرقة وحده، بعد موسم سابق وُصف بأنه من الأسوأ منذ عقود.

غير أن المياه التي أعادت الحياة إلى الأراضي بعد سنوات من الجفاف تحولت إلى مصدر خسارة جديدة، بعدما أتلفت جزءًا كبيرًا من المحاصيل وأغرقت أراضي وممتلكات السكان على ضفاف النهر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك