في بيان جديد، أعلنت نقابة الإعلاميين المصريين استنفار منصاتها ومرصدها الإعلامي لمواجهة ما وصفته ب" المخططات الخارجية" الهادفة لزعزعة العلاقات التاريخية بين مصر وأشقائها في دول الخليج العربي.
وأكدت النقابة أن أمن واستقرار الخليج ليس مجرد ملف سياسي، بل هو" عقيدة راسخة" وجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وكشفت النقابة، في بيان لها مساء الأربعاء، أن رصدها الدقيق للواقع الإعلامي أثبت نظافة سجل الإعلام التقليدي الإذاعة والتلفزيون في مصر ودول الخليج من أي تجاوزات مهنية.
وأكد البيان أن التجاوزات انحصرت في فضاء الإعلام الرقمي والمنصات الشخصية، التي تُدار أغلبها عبر حسابات وهمية ومؤسسات خارجية مغرضة تسعى لبث الفقة وضرب الإجماع العربي.
وجددت النقابة التأكيد على الموقف الثابت للإعلاميين المصريين في كافة الوسائل الرسمية والخاصة، معلنة تأييدها الكامل لدول الخليج العربي في مواجهة أي تهديدات.
وشدد بيان النقابة على الرفض التام والقطعي ل" الانتهاكات والتعديات الإيرانية السافرة" على الأراضي العربية والخليجية، مؤكداً أن المصير والدم واللغة والأنساب تربط بين الشعوب برباط أزلي لا ينفصم، و أن الأمن القومي لدول الخليج العربي هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وأقر بيان النقابة خطوات تنفيذية فاعلة للمواجهة تبدأ من الآن، وهي تدشين حملة" مصر والخليج شعب واحد" يلتزم بها كافة الإعلاميين المصريين، مع إنشاء منصات رقمية مستقلة لتعزيز هذا المفهوم وتوجيه دعوة مفتوحة لمثقفي وكتاب وإعلاميي الخليج للظهور عبر شاشات الإعلام المصري لتعميق الحوار المشترك.
وأكدت النقابة لزام المرصد الإعلامي بتعقب الحسابات المسيئة واتخاذ الإجراءات القانونية لتقديمهم للعدالة بتهمة الإضرار بالأمن القومي، وفقاً لمواثيق الشرف العالمية، مع تفرغ" مركز مكافحة الشائعات" بالنقابة بالكامل للرد الفوري على الأكاذيب التي تستهدف الوقيعة بين الشعوب.
ودعت النقابة لعقد لقاءات مباشرة بمقر النقابة مع" صناع المحتوى والمؤثرين" المصريين لتمكينهم بالمعلومات الصادقة حول أزلية العلاقات المصرية الخليجية.
وناشد بيان النقابة البرلمان بغرفتيه النواب والشيوخ، والنقابات، ودور العبادة والجامعات للتنديد بالاعتداءات الإيرانية وإعلان الدعم الكامل للأشقاء.
واختتمت نقابة الإعلاميين بيانها بالتأكيد على أن الشعوب العربية هي" شعب واحد"، وأن أي مساس بأي دولة عربية هو مساس بقلب العروبة داعية الجمهور المصري والعربي لعدم الانسياق خلف الأصوات" غير الوطنية" التي تفتقر للحس الإنساني والعروبي، والالتفاف حول الحقائق الرسمية التي تعكس عمق المحبة والأخوة.
وكانت كل وزارة الدولة للإعلام، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام في مصر، قد أكدوا في بيان مشترك، الأربعاء، رفضهم الإساءة الإعلامية للدول الشقيقة ومتعهدة باتخاذ الإجراءات القانونية حيال ذلك.
وأكد البيان الذي صدر بناء على دعوة من وزير الدولة للإعلام، أن العلاقات بين مصر والدول الشقيقة التي تتعرض للعدوان الإيراني راسخة على المستويات القيادية والرسمية والشعبية، وعلى مستوى الروابط الأسرية والمصاهرة ووحدة المصير والمستقبل.
واعتبر أن محاولات المساس بهذه العلاقات جريمة تستهدف الإضرار بصالح هذه الدول والمصلحة القومية للأمة العربية.
وأوضحت الوزارة أنها تابعت ما تشهده الساحة الإعلامية المصرية والعربية مؤخراً من ظواهر وممارسات سلبية تضر بالعلاقات الراسخة بين مصر وبعض الدول العربية الشقيقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك