العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

تعرف على أبناء مسؤولين إيرانيين يشغلون مناصب بجامعات أميركية مرموقة

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
1

كشف تقرير صحفي عن تواجد عدد من أبناء وأقارب كبار المسؤولين والشخصيات السياسية في النظام الإيراني داخل الولايات المتحدة، حيث يشغل بعضهم مناصب أكاديمية وبحثية في جامعات كبرى من نيويورك إلى لوس أنجلوس. ي...

ملخص مرصد
كشف تقرير صحفي عن وجود أبناء وأقارب مسؤولين إيرانيين في مناصب أكاديمية بجامعات أميركية مرموقة، ما أثار جدلاً حول تأثيرهم المحتمل. يأتي هذا في ظل توتر العلاقات بين واشنطن وطهران. ورغم عدم وجود أدلة على أنشطة غير قانونية، يطالب نشطاء بالتحقيق في أوضاعهم القانونية.
  • أبناء مسؤولين إيرانيين يشغلون مناصب أكاديمية بجامعات أميركية
  • تقرير يكشف وجود 4000-5000 قريب لمسؤولين إيرانيين في الولايات المتحدة
  • نشطاء يطالبون بالتحقيق في أوضاعهم القانونية وسط جدل حول تأثيرهم
من: أبناء وأقارب مسؤولين إيرانيين أين: الولايات المتحدة (نيويورك، لوس أنجلوس، ماساتشوستس)

كشف تقرير صحفي عن تواجد عدد من أبناء وأقارب كبار المسؤولين والشخصيات السياسية في النظام الإيراني داخل الولايات المتحدة، حيث يشغل بعضهم مناصب أكاديمية وبحثية في جامعات كبرى من نيويورك إلى لوس أنجلوس.

يأتي هذا الكشف في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً سياسياً حاداً وخطاباً عدائياً متبادلاً بعد الهجمات الأمريكية الأخيرة على النظام الإيراني وفقا لتقرير نشرته صحيفة" نيويورك بوست" New York Post الأميركية.

ووفقاً للتقرير، يتوزع هؤلاء الأفراد على مؤسسات تعليمية مرموقة مثل جامعة" ماساتشوستس"، وكلية" يونيون" في نيويورك، وجامعة" جورج واشنطن".

وبينما يُنظر إلى وجودهم كحق شخصي وأكاديمي، تثير أطراف سياسية ومنظمات معارضة تساؤلات حول طبيعة هذا التواجد وتأثيره المحتمل.

ويرى محللون، مثل جاناتان سايه من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أن وصول أشخاص مرتبطين بالنظام إلى مواقع مؤثرة قد يساهم في تشكيل وجهات نظر محددة داخل الأوساط الجامعية الأمريكية.

في المقابل، تشير الصحيفة إلى عدم وجود أدلة محددة على تورط أي من الشخصيات المذكورة في أنشطة غير قانونية أو معادية للقيم الأمريكية.

وأبرز الشخصيات الواردة في التقرير ليلى خاتمي: ابنة الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، وتعمل أستاذة للرياضيات في كلية" يونيون" بنيويورك.

ويُصنف والدها سياسياً ك" إصلاحي"، إلا أن معارضين يرون أنه يظل جزءاً من هيكل السلطة الإيراني.

فاطمة أردشير-لاريجاني ابنة علي لاريجاني، المسؤول البارز الذي قُتل مؤخراً.

كانت تعمل طبيبة وباحثة في معهد" وينشيب" التابع لجامعة إيموري حتى يناير الماضي، حيث غادرت منصبها عقب ضغوط من نشطاء معارضين.

زهراء محقق داماد وهي ابنة آية الله مصطفى محقق داماد وابنة شقيقة علي لاريجاني وتعمل أستاذة في قسم الهندسة النووية والإشعاعية بجامعة إلينوي، وتتولى إدارة وحدة تحليل مخاطر الأنظمة التكنولوجية المعقدة.

عيسى هاشمي وهو أستاذ مشارك في لوس أنجلوس، وهو ابن معصومة ابتكار، التي اشتهرت بدورها كمتحدثة باسم الطلاب خلال أزمة الرهائن في السفارة الأمريكية عام 1979، وشغلت لاحقاً منصب نائب الرئيس لشؤون المرأة.

أدى الكشف عن هذه الروابط العائلية إلى نشوء حراك على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع العرائض الإلكترونية.

فقد وقع آلاف الأشخاص على عريضة تطالب بالتحقيق في الوضع القانوني لبعض هؤلاء الأكاديميين، بينما يرى نشطاء حقوقيون مثل لودان بازركان أن هناك" ازدواجية" في معايير النخبة الإيرانية التي تنتقد الغرب وتستفيد من نظمه التعليمية والصحية.

وتشير تقديرات خبراء ومعارضين إلى وجود ما بين 4000 و5000 قريب لمسؤولين إيرانيين يعيشون في الولايات المتحدة.

ويشير التقرير إلى صعوبة تتبع جميع الحالات نظراً لاختلاف الأسماء العائلية في كثير من الأحيان، مما يجعل من الصعب تحديد الروابط المباشرة بين الكوادر الأكاديمية والقيادات السياسية في طهران.

وتختم الصحيفة بالإشارة إلى أن الجدل الدائر يعكس انقساماً حول ما إذا كان يجب الفصل بين المسار الأكاديمي للأفراد وبين الخلفية السياسية لعائلاتهم، أم أن صلة القرابة تجعلهم جزءاً من المشهد السياسي المتوتر بين البلدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك