قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

عندما يصبح "الحرس" وليا للفقيه

العربية نت
العربية نت منذ شهرين

لا يزال المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، وعلى رغم مرور أسبوع على تنصيبه واختياره كقائد وولي للفقيه على رأس النظام الإيراني، يعتمد آلية الرسائل في مخاطبة الجمهور الإيراني والمجتمع الدولي وقيادة الح...

ملخص مرصد
مجتبى خامنئي لا يزال يعتمد الرسائل في مخاطبة الجمهور الإيراني والمجتمع الدولي، بينما يبدو أن قيادة "حرس الثورة" هي من تتحكم بالقرارات الإيرانية. تغييب المؤسسات الرسمية واغتيال علي لاريجاني يعززان عزلة الحكومة لمصلحة المؤسسة العسكرية.
  • مجتبى خامنئي يعتمد الرسائل في مخاطبة الجمهور الإيراني والمجتمع الدولي
  • قيادة "حرس الثورة" تتحكم بالقرارات الإيرانية بعد تغييب المؤسسات الرسمية
  • اغتيال علي لاريجاني يعزز عزلة الحكومة لمصلحة المؤسسة العسكرية
من: مجتبى خامنئي وقيادة "حرس الثورة" أين: إيران

لا يزال المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، وعلى رغم مرور أسبوع على تنصيبه واختياره كقائد وولي للفقيه على رأس النظام الإيراني، يعتمد آلية الرسائل في مخاطبة الجمهور الإيراني والمجتمع الدولي وقيادة الحرب في مواجهة الهجوم الأميركي - الإسرائيلي المشترك.

وما بين الرسالة الأولى التي تلت تنصيبه كمرشد ثالث للنظام، وحدد فيها الإطار العام للمرحلة المقبلة تحت قيادته، جاءت الرسالة الثانية مختصرة ومحددة وتؤكد مسألة الاستمرار في التضييق على الملاحة في مياه الخليج، وتشديد عملية إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة وإمدادات الطاقة والنفط.

وإذا ما كانت الرسالة الأولى لم تختلف في لغتها وخطابها عن الخطاب التصعيدي الذي ظهر في تصريحات القيادات العسكرية، وتحديداً" حرس الثورة"، فإن الرسالة الثانية لا تختلف عن سابقتها وهي تحمل على الاعتقاد أو ما يشبه اليقين أن الجهة التي تقف وراء هاتين الرسالتين ليست سوى قيادة" حرس الثورة"، وأن هذا الموقف للمرشد الجديد، المغيّب أو الغائب عن المشهد، قد يكون ناتجاً من أحد أمرين، إما أن يكون متبنياً خيار تصعيد الحرب والذهاب بها إلى النهايات، مهما كانت النتائج السلبية أو الإيجابية، وإما أنه لا يملك خيار المعارضة أو إبداء أي رأي مختلف، وبالتالي عاجزاً أمام ما يمارس عليه من ضغوط من المؤسسة العسكرية عن اعتماد سياسة خروج من الأزمة، تتعارض مع توجهات هذه المؤسسة أو تختلف معها، حتى وإن كان الهدف منها الحد من أخطار الانهيار التام لما بقي من قدرات النظام الداخلية والعسكرية، سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وعسكرياً.

هذه الثنائية في الاحتمالات تطرح سؤالاً جوهرياً عن الجهة التي تقود إيران خلال هذه المرحلة، والجهة التي تتولى صياغة الموقف والقرار الإيراني وقيادة العملية السياسية وترسم مسار المواجهة العسكرية، وهل المرشد الجديد الذي بات مسلّماً أنه تعرض لإصابات جراء الضربة التي تعرض لها مقر المرشد وأدت إلى اغتيال والده المرشد السابق، لا يملك حرية ورفاهية اتخاذ القرار ورسم السياسات الإستراتيجية وإعلانها أمام الجهة التي سهّلت الطريق أمام وصوله إلى هذا الموقع، واستطاعت إسكات وقمع كل الأصوات المعارضة أو غير الموافقة على هذا الاختيار؟تطور الأحداث وتصاعد وتيرة المواجهات وانفتاحها على كل الاحتمالات يحمل على الاعتقاد من دون أي تردد أو شكوك أن من يقود إيران حالياً هو مؤسسة" حرس الثورة" التي باتت تتحكم بكل المواقف والقرارات، بعد تغييب المؤسسات الرسمية للدولة الإيرانية، إضافة إلى إلغاء أي دور لأية جهة ذات تأثير في المشهد، وذلك من خلال مقر" خاتم الأنبياء" الذي ألغى أيضاً دور ورؤية مؤسسة الجيش الرسمي النظامي وحوّله إلى قوة رديفة ل" حرس الثورة" تتولى مهمة سد الفراغات الميدانية التي يعجز الحرس عن تغطيتها.

ومع التطور الأخير الذي حصل بعد إعلان اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، فإن تراجع تأثير المرشد في القرار الميداني والسياسي سيبرز بصورة أوضح، بخاصة أن لاريجاني أدى في مرحلة ما بعد تغييب المرشد علي خامنئي دور الوسيط بين مؤسسة القائد والمؤسسة العسكرية ومؤسسة الدولة، وتغييب لاريجاني سيسهم بصورة كبيرة في تشديد عزلة الحكومة والدولة لمصلحة المؤسسة العسكرية، وما يعنيه ذلك من إمساك القيادة العسكرية للحرس بقرار المرشد الذي قد يكون بحاجة إلى غطائها من أجل ترسيخ وتكريس قيادته خلال المرحلة المقبلة.

المؤشر الأوضح على الاتجاه الذي قد يسيطر على القرار الإيراني سيكون في اختيار الشخصية التي ستخلف لاريجاني في المجلس الأعلى للأمن القومي، وهل سيكون لرئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، باعتباره رئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي، كامل الحرية في اختيار الأمين الجديد لهذا المجلس بالتنسيق مع المرشد الجديد الذي سيمنحه صفة الممثل الخاص له؟ أم ستلجأ قيادة الحرس إلى فرض من تريده في هذا الموقع ضمن خطوة تستكمل فيها إحكام قبضتها على كل المفاصل التي تصوغ وترسم القرارات الإستراتيجية في النظام مرحلياً ومستقبلاً؟أمام معادلة الغائبين الاثنين، المرشد من جهة وقائد" حرس الثورة" الجنرال أحمد وحيدي من جهة ثانية، وتغييب صمام التوجيه الذي قام به لاريجاني وقدرته على التوازن بين التشدد والدبلوماسية والتصلب والحوار، فإن المشهد الإيراني يتمثل في الذهاب في بعده العسكري إلى مزيد من التصعيد والتداعيات الدراماتيكية السلبية تحت ضغط الإجراءات العسكرية التي اتخذتها قيادة القوات الأميركية بضرب مخازن الصواريخ في المناطق القريبة من مضيق هرمز، والتي قد تشكل مؤشراً على إمكان التدخل البري الأميركي من أجل السيطرة على المضيق من الأراضي الإيرانية، وإنهاء قدرة" حرس الثورة" على التحكم والتأثير في الاقتصادات العالمية التي بدأت تحرج إدارة البيت الأبيض.

أما في البعد الداخلي فإن الأمر لا يختلف كثيراً، أي إمكان أن يذهب أيضاً إلى مزيد من التشدد والتصعيد في ظل التصريحات التي أدلى بها القائد العام لقوات الأمن والشرطة أحمد رضا رادان، وطالب فيها المجموعات الشعبية المؤيدة للنظام والمرشد الجديد بالبقاء في الشوارع والساحات لمواجهة المؤامرات والمخططات التي تسعى إلى الانقلاب على النظام والعودة لإثارة الفوضى، تنفيذاً لمخططات أميركية وإسرائيلية لتفجير الداخل والقضاء على النظام، بحسب تعبيره.

مواقف رادان لم تصدر من فراغ، فهي تعبير واضح عن حجم القلق الذي يسيطر على قيادات المؤسسة العسكرية وخوفها من انفجار الشارع أمام تصاعد العمليات العسكرية، وحتى الخوف من الانفجار بعد التوصل إلى أي اتفاق لوقف النار من دون تحقيق النصر الذي وعدت به، لأن المنظومة بكاملها ستكون أمام استحقاق المساءلة الداخلية، وخطط النظام لإدارة البلاد والخروج من الأزمات التي زادت تفاقماً نتيجة الخسائر الإضافية التي لحقت بالاقتصاد الإيراني جراء هذه الحرب، مما يعني في النتيجة عودة هذه المنظومة لمواجهة سؤال الشرعية الشعبية والثورية التي احتمت بها، وصادرت أي اعتراض وحولته إلى حال شغب وتآمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك