قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

تعرف على أبناء مسؤولين إيرانيين يشغلون مناصب بجامعات أمريكية مرموقة

الأيام
الأيام منذ شهرين
1

كشف تقرير صحفي عن تواجد عدد من أبناء وأقارب كبار المسؤولين والشخصيات السياسية في النظام الإيراني داخل الولايات المتحدة، حيث يشغل بعضهم مناصب أكاديمية وبحثية في جامعات كبرى من نيويورك إلى لوس أنجلوس. ي...

ملخص مرصد
كشف تقرير صحفي عن وجود أبناء وأقارب مسؤولين إيرانيين في مناصب أكاديمية بجامعات أمريكية مرموقة، ما أثار جدلاً حول تأثيرهم المحتمل. يأتي هذا في ظل توتر العلاقات بين واشنطن وطهران. يرى محللون أن وجودهم قد يساهم في تشكيل وجهات نظر محددة داخل الأوساط الجامعية.
  • أبناء مسؤولين إيرانيين يشغلون مناصب أكاديمية في جامعات أمريكية
  • تقرير يكشف عن وجود 4000-5000 قريب لمسؤولين إيرانيين في الولايات المتحدة
  • نشطاء يطالبون بالتحقيق في الوضع القانوني لبعض هؤلاء الأكاديميين
من: أبناء وأقارب مسؤولين إيرانيين أين: الولايات المتحدة

كشف تقرير صحفي عن تواجد عدد من أبناء وأقارب كبار المسؤولين والشخصيات السياسية في النظام الإيراني داخل الولايات المتحدة، حيث يشغل بعضهم مناصب أكاديمية وبحثية في جامعات كبرى من نيويورك إلى لوس أنجلوس.

يأتي هذا الكشف في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً سياسياً حاداً وخطاباً عدائياً متبادلاً بعد الهجمات الأمريكية الأخيرة على النظام الإيراني وفقا لتقرير نشرته صحيفة «نيويورك بوست» New York Post الأميركية.

ووفقاً للتقرير، يتوزع هؤلاء الأفراد على مؤسسات تعليمية مرموقة مثل جامعة «ماساتشوستس»، وكلية «يونيون» في نيويورك، وجامعة «جورج واشنطن».

وبينما يُنظر إلى وجودهم كحق شخصي وأكاديمي، تثير أطراف سياسية ومنظمات معارضة تساؤلات حول طبيعة هذا التواجد وتأثيره المحتمل.

ويرى محللون، مثل جاناتان سايه من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أن وصول أشخاص مرتبطين بالنظام إلى مواقع مؤثرة قد يساهم في تشكيل وجهات نظر محددة داخل الأوساط الجامعية الأمريكية.

في المقابل، تشير الصحيفة إلى عدم وجود أدلة محددة على تورط أي من الشخصيات المذكورة في أنشطة غير قانونية أو معادية للقيم الأمريكية.

وأبرز الشخصيات الواردة في التقرير ليلى خاتمي: ابنة الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، وتعمل أستاذة للرياضيات في كلية «يونيون» بنيويورك.

ويُصنف والدها سياسياً ك «إصلاحي»، إلا أن معارضين يرون أنه يظل جزءاً من هيكل السلطة الإيراني.

فاطمة أردشير-لاريجاني ابنة علي لاريجاني، المسؤول البارز الذي قُتل مؤخراً.

كانت تعمل طبيبة وباحثة في معهد «وينشيب» التابع لجامعة إيموري حتى يناير الماضي، حيث غادرت منصبها عقب ضغوط من نشطاء معارضين.

زهراء محقق داماد وهي ابنة آية الله مصطفى محقق داماد وابنة شقيقة علي لاريجاني وتعمل أستاذة في قسم الهندسة النووية والإشعاعية بجامعة إلينوي، وتتولى إدارة وحدة تحليل مخاطر الأنظمة التكنولوجية المعقدة.

عيسى هاشمي وهو أستاذ مشارك في لوس أنجلوس، وهو ابن معصومة ابتكار، التي اشتهرت بدورها كمتحدثة باسم الطلاب خلال أزمة الرهائن في السفارة الأمريكية عام 1979، وشغلت لاحقاً منصب نائب الرئيس لشؤون المرأة.

أدى الكشف عن هذه الروابط العائلية إلى نشوء حراك على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع العرائض الإلكترونية.

فقد وقع آلاف الأشخاص على عريضة تطالب بالتحقيق في الوضع القانوني لبعض هؤلاء الأكاديميين، بينما يرى نشطاء حقوقيون مثل لودان بازركان أن هناك «ازدواجية» في معايير النخبة الإيرانية التي تنتقد الغرب وتستفيد من نظمه التعليمية والصحية.

وتشير تقديرات خبراء ومعارضين إلى وجود ما بين 4000 و5000 قريب لمسؤولين إيرانيين يعيشون في الولايات المتحدة.

ويشير التقرير إلى صعوبة تتبع جميع الحالات نظراً لاختلاف الأسماء العائلية في كثير من الأحيان، مما يجعل من الصعب تحديد الروابط المباشرة بين الكوادر الأكاديمية والقيادات السياسية في طهران.

وتختم الصحيفة بالإشارة إلى أن الجدل الدائر يعكس انقساماً حول ما إذا كان يجب الفصل بين المسار الأكاديمي للأفراد وبين الخلفية السياسية لعائلاتهم، أم أن صلة القرابة تجعلهم جزءاً من المشهد السياسي المتوتر بين البلدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك