وكالة الأناضول - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ"النكسة" الجزيرة نت - من جحيم الحرب إلى مخيمات بالدمازين.. نازحون سودانيون يروون رحلة الهروب القاسية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: الأمور مع إيران تسير بشكل جيد.. ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | مفاوضات إيران وأمريكا عند المنعطف الحاسم.. اتفاق قريب أم مواجهة أوسع؟ إعلام العرب - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما الجزيرة نت - أسهم الذكاء الاصطناعي تهبط بناسداك 4% قناة الشرق للأخبار - ما دلالات تصريحات ترمب بشأن المفاوضات مع إيران؟ وكالة سبوتنيك - باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ قناة الغد - الصحة الفلسطينية: استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص جيش الاحتلال العربية نت - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا
عامة

حماس بين الأجندة الإيرانية وانكشاف الموقف

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
2

وتستند هذه القراءة إلى تحليل متسلسل لمواقف الحركة وسلوكها السياسي، في ضوء تطورات ميدانية وسياسية شهدتها المنطقة مؤخرا.يرى الحرازين خلال حديثه إلى سكاي نيوز عربية أن التصريحات الأخيرة لحركة حماس لا ت...

ملخص مرصد
محلل سياسي يتهم حركة حماس بالارتهان للأجندة الإيرانية، ويحملها مسؤولية تدهور الأوضاع الفلسطينية بعد أحداث 7 أكتوبر. يرى أن الحركة تخدم المصالح الإيرانية على حساب القضية الفلسطينية، ويطالبها بالخروج من "العباءة الإيرانية" والاندماج في المشروع الوطني الفلسطيني.
  • حماس متهمة بالارتهان للأجندة الإيرانية منذ نشأتها
  • الحركة أهدت "النصر" للقيادة الإيرانية بعد وقف إطلاق النار
  • إيران تستخدم شبكة أذرع إقليمية لإضعاف الدول العربية
من: محلل سياسي (الحرازين) وحركة حماس

وتستند هذه القراءة إلى تحليل متسلسل لمواقف الحركة وسلوكها السياسي، في ضوء تطورات ميدانية وسياسية شهدتها المنطقة مؤخرا.

يرى الحرازين خلال حديثه إلى سكاي نيوز عربية أن التصريحات الأخيرة لحركة حماس لا تحمل أي عنصر مفاجأة، بل تأتي في سياق ما وصفه بالارتهان التاريخي للحركة للأجندة الإيرانية.

ويؤكد أن هذا الارتباط لم يكن طارئا، بل شكل سمة ثابتة في مسار الحركة منذ نشأتها، حيث عملت – وفق تقديره – بما يخدم الأهداف الإيرانية، دون أن تعبر في أي مرحلة عن الموقف الفلسطيني أو العربي.

ويضيف أن هذا التموضع تجلى في أكثر من محطة، إذ وقفت الحركة، بحسب توصيفه، إلى جانب الموقف الإيراني على حساب القضايا الوطنية والعربية، رغم الدعم الذي قدمته الدول العربية للشعب الفلسطيني على امتداد عقود.

تداعيات 7 أكتوبر وسياقها السياسييحمل الحرازين حركة حماس مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الفلسطينية خلال الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن التطورات التي أعقبت أحداث 7 أكتوبر جاءت نتيجة ما وصفه بالمغامرة والمقامرة.

ويستند في ذلك إلى تصريحات صادرة عن مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني، ربطت تلك الأحداث بسياقات تتجاوز البعد الفلسطيني، سواء باعتبارها ردا على مقتل قاسم سليماني أو محاولة لإفشال مسارات سياسية في المنطقة.

ويعتبر أن هذه المؤشرات تعزز، من وجهة نظره، فرضية ارتباط القرار الميداني لحماس بحسابات خارجية لا تنطلق من أولويات الواقع الفلسطيني.

" إهداء النصر" وإشكالية المتاجرة السياسيةيتوقف الحرازين أثناء مداخلته عند ما وصفه بمحطة مفصلية تمثلت في إهداء ما اعتبر نصرا إلى القيادة الإيرانية، عقب التوصل إلى وقف إطلاق نار بجهود عربية متعددة شملت أطرافا إقليمية عدة.

ويرى أن هذه الخطوة تعكس، في دلالاتها السياسية، ما أسماه" المتاجرة بالدم الفلسطيني"، عبر توظيف نتائج الصراع في سياق يخدم أطرافا خارجية.

ويمتد هذا التوصيف إلى مواقف لاحقة، من بينها تصريحات داعمة للضربات الإيرانية، والتي طالت – بحسب طرحه – مرافق مدنية في دول عربية، رغم ما قدمته تلك الدول من دعم إنساني ومادي وسياسي للشعب الفلسطيني.

يشير الحرازين إلى ما يعتبره تناقضا في سلوك حماس، لافتا إلى أن مواقفها الأخيرة جاءت متأخرة بعد فترة من الضربات، وفي صيغة اعتبرها محاولة للتلاعب بالمواقف أو ممارسة نوع من الابتزاز السياسي.

ويرى أن هذا التباين يعكس غياب اتساق في الخطاب السياسي للحركة، بين دعم الضربات الإيرانية والدعوة لاحقا إلى الحد منها.

إيران وشبكة الأذرع الإقليميةفي قراءة أوسع، يربط الحرازين بين دور إيران في المنطقة وتشكيل ما وصفه بشبكة من الأذرع داخل عدد من الدول العربية.

ويشير إلى نماذج متعددة، من بينها جماعات في اليمن ولبنان والعراق، إضافة إلى حركة حماس، معتبرا أن الهدف يتمثل في إضعاف الدولة الوطنية العربية وتعزيز النفوذ الإيراني عبر أدوات محلية.

ويؤكد أن رفع شعار فلسطين، وفق هذا الطرح، لم يترجم إلى دعم فعلي للقضية، بل جرى توظيفه لتحقيق أهداف استراتيجية مرتبطة بالنفوذ الإقليمي.

ويعتبر الحرازين أن انعكاسات أحداث 7 أكتوبر لم تقتصر على الداخل الفلسطيني، بل امتدت إلى مجمل المنطقة، في سياق يرى أنه يخدم رؤى خارجية.

ويشير إلى أن الدول العربية، رغم ذلك، واصلت دعمها السياسي والمالي واللوجستي للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية.

ويستدل على ذلك بمواقف عربية داخل الأمم المتحدة، تصدت لمحاولات تصنيف حماس كمنظمة إرهابية، في مقابل غياب موقف مماثل من الجانب الإيراني.

سؤال الأهداف وحدود المشروعيطرح الحرازين تساؤلا مركزيا حول الأهداف النهائية للسياسات الإيرانية في المنطقة، معتبرا أنها تتجاوز القضية الفلسطينية نحو مشروع أوسع يسعى – وفق وصفه – إلى إعادة تشكيل النفوذ الإقليمي على حساب الدول العربية.

وفي هذا السياق، يرى أن الشعب الفلسطيني كان أول من دفع كلفة هذه السياسات، محذرا من امتداد التأثير إلى دول عربية أخرى ضمن ما وصفه بمنطق “تقديم القرابين” لخدمة مشروع سياسي أوسع.

يختتم الحرازين تحليله بدعوة حماس إلى مراجعة موقعها السياسي، والخروج مما وصفه بـ" العباءة الإيرانية"، والاندماج ضمن المشروع الوطني الفلسطيني الذي تقوده منظمة التحرير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك