العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

تهانى فتحى أم مثالية بالقاهرة صنعت مستقبل بناتها بالإصرار والعلم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
3

تُوجت تهاني فتحي عبد الحافظ إبراهيم، من محافظة القاهرة، ضمن الأمهات المثاليات لعام 2026، في مسابقة وزارة التضامن الاجتماعي، بعد رحلة طويلة من الصبر والكفاح جمعت فيها بين مواجهة المرض والفقد، وصناعة مس...

ملخص مرصد
توجت تهاني فتحي من القاهرة ضمن الأمهات المثاليات لعام 2026 في مسابقة وزارة التضامن الاجتماعي. واجهت تحديات صحية وفقدت زوجها ووالدها بسبب السرطان، ورعت بناتها الثلاث ليحققن نجاحات علمية. استكملت تعليمها وحصلت على ليسانس الدراسات الإسلامية، وشاركت في العمل التطوعي لدعم النساء.
  • توجت تهاني فتحي ضمن الأمهات المثاليات لعام 2026
  • واجهت فقدان زوجها ووالدها بسبب السرطان
  • حصلت بناتها على بكالوريوس طب الأسنان والتجارة والحقوق
من: تهاني فتحي عبد الحافظ إبراهيم أين: محافظة القاهرة

تُوجت تهاني فتحي عبد الحافظ إبراهيم، من محافظة القاهرة، ضمن الأمهات المثاليات لعام 2026، في مسابقة وزارة التضامن الاجتماعي، بعد رحلة طويلة من الصبر والكفاح جمعت فيها بين مواجهة المرض والفقد، وصناعة مستقبل مشرف لبناتها الثلاث.

وأعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أسماء الأمهات الفائزات، لتبرز قصة" تهاني" كواحدة من النماذج الإنسانية الملهمة التي تحدت الظروف القاسية بإرادة لا تلين.

بدأت رحلتها الزوجية عام 1989، حيث تزوجت من طبيب، لكنها وجدت نفسها بعد أيام قليلة فقط تتحمل مسؤوليات كبيرة داخل منزل العائلة، لتخوض تجربة مبكرة مع التحديات، دون أن تفقد توازنها أو قدرتها على الاستمرار.

ورغم اضطرارها لترك الدراسة قبل الزواج بسبب مسؤولياتها تجاه أسرتها، لم تتخلَّ عن حلمها، فقررت استكمال تعليمها بعد الزواج، وتمكنت وسط ضغوط الحياة ورعاية أسرتها من الحصول على ليسانس الدراسات الإسلامية بتقدير جيد جدًا، في نموذج يعكس إصرارها على تحقيق ذاتها.

وتوالت الابتلاءات، حيث أصيب زوجها بسرطان الغدد الليمفاوية عام 2002، لتبدأ رحلة طويلة من المعاناة استمرت حتى وفاته في 2016، بالتزامن مع فقدان والدها بنفس المرض، ما وضعها أمام مسؤوليات مضاعفة بين رعاية زوج مريض، وأم مسنة، وثلاث بنات في مراحل تعليمية مختلفة.

لكنها لم تتراجع، بل واصلت دعم بناتها بكل قوة، حتى أثمرت جهودها نجاحًا واضحًا؛ إذ حصلت ابنتها الكبرى على بكالوريوس طب الأسنان، والتحقت الثانية بكلية التجارة – قسم إنجليزي، بينما تواصل الثالثة دراستها في الفرقة الرابعة بكلية الحقوق.

وامتد عطاؤها إلى خارج نطاق الأسرة، حيث شاركت في العمل التطوعي من خلال الجمعيات الأهلية، وساهمت في تعليم الحرف اليدوية للنساء، لتجمع بين دورها كأم ومربية، ورسالتها المجتمعية في دعم الآخرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك