أدان عدد من الأحزاب السياسية استهداف منشآت مدنية وبنى تحتية في عدد من الدول العربية الشقيقة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، بما يعكس تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
من جانبه، تابع حزب الإصلاح والنهضة ببالغ القلق تطورات التصعيد الإقليمي الأخيرة، وما شهدته من استهداف منشآت مدنية وبنى تحتية في عدد من الدول العربية الشقيقة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، بما يعكس تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
وأدان الحزب، في بيان له، هذه الاعتداءات التي تمثل انتهاكًا واضحًا لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مؤكدًا أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية يُعد تجاوزًا مرفوضًا يفاقم من حدة التوتر ويزيد من احتمالات اتساع رقعة الصراع، بما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على الأمنين الإقليمي والدولي.
وأكد حزب الإصلاح والنهضة تضامنه الكامل مع الدول العربية الشقيقة، ودعمه للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، مشددًا على أن أمن الدول العربية كلٌ لا يتجزأ، وأن أي تهديد لدولة عربية يمثل تهديدًا مباشرًا لمنظومة الأمن القومي العربي.
وأشار الحزب إلى أن استهداف المنشآت الحيوية، وخاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية، يحمل انعكاسات تتجاوز حدود الدول المستهدفة، لتؤثر على استقرار الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد، ما يتطلب تحركًا دوليًا مسئولًا لاحتواء الموقف ومنع تفاقمه.
وأعرب الحزب عن تقديره للموقف المصري المتزن، الذي يجمع بين الإدانة الواضحة للتصعيد، والدعوة المستمرة إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في احتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع قد يصعب السيطرة عليها.
وجدد حزب الإصلاح والنهضة تأكيده أن المرحلة الراهنة تستدعي تغليب صوت الحكمة والعقل، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لدعم مسارات الحوار، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها المزيد من تداعيات الصراعات.
وختم الحزب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على استقرار المنطقة مسئولية مشتركة، تتطلب تنسيقًا عربيًا فعالًا ورؤية جماعية قادرة على مواجهة التحديات المتصاعدة، بما يحقق الأمن والتنمية لشعوب المنطقة.
من جانبه أعرب النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، عن بالغ القلق إزاء ما تشهده منطقة الخليج العربي من اعتداءات تستهدف أمن واستقرار الدول الشقيقة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، مؤكدًا أن هذه التطورات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد ركائز الأمن الإقليمي ويطال المنشآت الحيوية والبنية التحتية المدنية.
وأكد رئيس الحزب، في بيان رسمي، إدانة المصريين الأحرار الكاملة جميع أشكال الاعتداء على منشآت الطاقة والمرافق الحيوية، باعتبارها انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلًا عن تداعياتها المباشرة على استقرار أسواق الطاقة العالمية وما تفرضه من ضغوط متزايدة على الاقتصاد الدولي وأمن الشعوب.
وشدد «خليل» على تضامن الحزب الكامل مع الدول الشقيقة في مواجهة هذه التهديدات، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها، انطلاقًا من وحدة المصير العربي وتشابك المصالح الاستراتيجية بين دول المنطقة، لافتًا إلى أن استمرار استهداف منشآت النفط والغاز، بما في ذلك الحقول الاستراتيجية، ينذر بتداعيات ممتدة على إمدادات الطاقة عالميًا.
وفي السياق ذاته، ثمّن الحزب الموقف المصري الثابت والداعم لأمن واستقرار دول الخليج، باعتباره امتدادًا لدور مصر التاريخي في حماية الأمن القومي العربي، مؤكدًا أن استقرار المنطقة يمثل أولوية استراتيجية لا تحتمل التهاون، في ظل ما تشهده من تحديات متسارعة.
واختتم حزب المصريين الأحرار بيانه بالتأكيد على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لاحتواء التصعيد، والعمل على تهدئة الأوضاع بما يحفظ سيادة الدول ويجنب المنطقة مزيدًا من التوتر، ويمهد لمرحلة أكثر استقرارًا في محيط إقليمي بالغ الحساسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك