روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة
عامة

رمضان 2026..رعاية الفقراء طريق الرزق والنصر وبركة الحياة

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
2

أكد الدكتور مصطفى عبدالسلام، إمام جامع عمرو بن العاص، أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم أروع النماذج في التعامل مع الفقراء والمساكين، موضحًا أن هذا الباب من أعظم أبواب القرب إلى الله ونيل الرزق والنصرة....

ملخص مرصد
أكد الدكتور مصطفى عبدالسلام، إمام جامع عمرو بن العاص، أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم أروع النماذج في التعامل مع الفقراء والمساكين، وأن العناية بهم سبب مباشر في بركة الرزق وقوة النصر. وأوضح خلال برنامج "تعلمت من الأنبياء" أن من أراد سعة الرزق فعليه أن يسأل عن المحتاجين ويواسيهم، مشيرًا إلى أن النبي كان يدعو أن يُحشر في زمرة المساكين لما لهم من مكانة عظيمة عند الله.
  • النبي صلى الله عليه وسلم قدم أروع النماذج في التعامل مع الفقراء والمساكين
  • العناية بالفقراء سبب مباشر في بركة الرزق وقوة النصر
  • النبي كان يدعو أن يُحشر في زمرة المساكين لما لهم من مكانة عظيمة
من: الدكتور مصطفى عبدالسلام أين: جامع عمرو بن العاص

أكد الدكتور مصطفى عبدالسلام، إمام جامع عمرو بن العاص، أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم أروع النماذج في التعامل مع الفقراء والمساكين، موضحًا أن هذا الباب من أعظم أبواب القرب إلى الله ونيل الرزق والنصرة.

وأوضح، خلال حلقة برنامج" تعلمت من الأنبياء"، المذاع على قناة" الناس": أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى حسن معاملة الضعفاء، مستشهدًا بقوله: " هل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم"، مبينًا أن العناية بالفقراء ليست مجرد عمل خيري، بل سبب مباشر في بركة الرزق وقوة النصر، وأن من أراد سعة الرزق فعليه أن يسأل عن المحتاجين ويواسيهم ويعطيهم مما آتاه الله.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو أن يُحشر في زمرة المساكين، لما لهم من مكانة عظيمة عند الله، وكان يحث على التودد إليهم واحترامهم والبحث عنهم حتى وإن لم يسألوا، لأن الله أمرهم بالتعفف وأمر المجتمع أن يصل إليهم ويعينهم.

وأضاف أن من أعظم الدروس في ذلك ما ورد في قصة المرأة التي كانت تقم المسجد، حيث ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى قبرها وصلى عليها بنفسه بعد وفاتها، في موقف يرسخ قيمة تقدير الفقراء وعدم التقليل من شأنهم.

وبيّن أن الساعي على الأرملة والمسكين له أجر عظيم كالمجاهد في سبيل الله، مؤكدًا أن خدمة الفقراء والمحتاجين باب واسع من أبواب الخير والقرب من الله.

ودعا إلى إعادة النظر في طريقة التعامل مع الفقراء والمساكين، والتقرب إليهم بالعطف والرحمة، وجعل خدمتهم منهج حياة، سائلًا الله أن يجعلنا من الذين يسخرهم في قضاء حوائج الناس، وأن يرزقنا الإخلاص والقبول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك