وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية القدس العربي - ليبيا: محتجون يغلقون مقر مفوضية اللاجئين في طرابلس إيلاف - "من يفعل شيئاً غير وطني كهذا؟".. ترامب يتهم الكونغرس بالخيانة بعد تحجيم نفوذه الحربي العربية نت - "بكاء وصراخ".. ردة فعل جنونية للاعبات كوريات أمام كيم روسيا اليوم - امتحانات الشهادات العامة في السويداء
عامة

كيف أصبح الكحك رمزا للاحتفال بعيد الفطر فى مصر؟.. حكاية بدأت منذ قرون

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

يُعد كحك العيد – واحدًا من أبرز الطقوس الشعبية المرتبطة بالاحتفال بعيد الفطر في مصر، فمع اقتراب العيد، تمتلئ البيوت برائحة الكحك، وتتحول عملية إعداده إلى طقس اجتماعي يجمع العائلات والجيران، وهو تقليد ...

ملخص مرصد
كحك العيد يُعد من أبرز الطقوس الشعبية في مصر، حيث يرتبط بالاحتفال بعيد الفطر منذ قرون. يعود انتشاره الواسع إلى العصر الفاطمي، حيث كان الخلفاء يخصصون مبالغ كبيرة لإعداده وتوزيعه. مع مرور الوقت، انتقل هذا التقليد من القصور إلى البيوت المصرية ليصبح جزءًا أصيلًا من تقاليد العيد.
  • يعود انتشار كحك العيد إلى العصر الفاطمي (909-1171م)
  • أنشأ الفاطميون مؤسسة حكومية لصناعة الكحك تُعرف بدار الفطرة
  • انتقل الكحك من قصور الخلفاء إلى بيوت المصريين كتقليد اجتماعي
من: المصريون أين: مصر

يُعد كحك العيد – واحدًا من أبرز الطقوس الشعبية المرتبطة بالاحتفال بعيد الفطر في مصر، فمع اقتراب العيد، تمتلئ البيوت برائحة الكحك، وتتحول عملية إعداده إلى طقس اجتماعي يجمع العائلات والجيران، وهو تقليد حافظ على حضوره في الثقافة المصرية عبر مئات السنين.

يعود انتشار كحك العيد بشكل واسع إلى العصر الفاطمي في مصر (909 – 1171م)، حيث حرص الخلفاء الفاطميون على إحياء الأعياد الدينية وإضفاء مظاهر الفرح والاحتفال بين الناس.

وفي هذا السياق، أولى الفاطميون اهتمامًا كبيرًا بصناعة الكحك خلال عيد الفطر، حتى إن الخليفة كان يخصص ما يقرب من 20 ألف دينار لإعداد كميات ضخمة من كحك العيد، وكانت المخابز في القاهرة تتفرغ لصناعته بداية من منتصف شهر رجب استعدادًا للعيد.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ أنشأ الفاطميون مؤسسة خاصة لصناعة الكحك عُرفت باسم «دار الفطرة» أو «دار الفطنة»، وهي دار حكومية كانت مهمتها إعداد كميات كبيرة من الكحك والحلوى لتوزيعها على الناس في أيام العيد، في تقليد يعكس اهتمام الدولة آنذاك بمشاركة المجتمع مظاهر الاحتفال.

ورغم شهرة العصر الفاطمي في نشر هذا التقليد، يرى بعض الباحثين أن الاهتمام بكحك العيد في مصر بدأ قبل ذلك.

فبحسب الباحث حسن عبدالوهاب في كتابه «رمضان» الصادر عن دار القلم بالقاهرة، فإن الدولة الإخشيدية التي حكمت مصر قبل الفاطميين كانت قد سبقتهم في الاهتمام بصناعة كحك العيد وتقديمه خلال الاحتفالات.

وهذا يعني بحسب الكتاب أن هذا التقليد قد يكون أقدم من العصر الفاطمي، لكنه ازدهر وانتشر بشكل أكبر خلال حكم الفاطميين بفضل الدعم الرسمي والتنظيم الحكومي لإعداده وتوزيعه.

مع مرور الوقت، انتقل كعك العيد من قصور الخلفاء إلى بيوت المصريين، وأصبح جزءًا أصيلًا من تقاليد الاحتفال بالعيد.

وارتبط الكحك بعادات اجتماعية خاصة، مثل: تجمع النساء لصناعته في المنازل قبل العيد، تبادل الكحك بين الأقارب والجيران، تقديمه للضيوف صباح أول أيام العيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك