روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

رأس أثري غامض بملامح أوروبية يشعل جدلا علميا حول تاريخ الأمريكتين

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
2

وتتمثل القصة في رأس صغير من الطين المحروق لرجل ملتح، منحوت بملامح أوروبية واضحة، عُثر عليه داخل قبر مكسيكي. وقد اكتُشفت هذه القطعة، المعروفة باسم" رأس تيكاكسيك-كاليكستلاهواكا"، عام 1933 داخل مدفن يعود...

ملخص مرصد
أثار رأس طيني صغير بملامح أوروبية واضحة، عُثر عليه في مقبرة مكسيكية، جدلا علميا حول تاريخ الأمريكتين. ويرى بعض الخبراء أن القطعة رومانية الأصل، بينما يرى آخرون أنها قد تكون دخلت لاحقا أو أنها خدعة أثرية. ورغم التحليلات العلمية التي تشير إلى قدمها، لا تزال الأدلة غير كافية لتأكيد أي فرضية.
  • عُثر على رأس طيني بملامح أوروبية في مقبرة مكسيكية عام 1933
  • تحليلات حرارية تشير إلى قدم القطعة قبل وصول الأوروبيين للأمريكتين
  • فرضيات متعددة بين الأصالة والدخول لاحقا أو الخدعة الأثرية
من: علماء آثار وباحثون أين: مكسيك

وتتمثل القصة في رأس صغير من الطين المحروق لرجل ملتح، منحوت بملامح أوروبية واضحة، عُثر عليه داخل قبر مكسيكي.

وقد اكتُشفت هذه القطعة، المعروفة باسم" رأس تيكاكسيك-كاليكستلاهواكا"، عام 1933 داخل مدفن يعود إلى ما قبل الحقبة الإسبانية، حيث وُجدت تحت طبقات أرضية سليمة، ما يشير إلى أنها لم تُحرّك منذ وضعها.

ويرى خبراء الآثار أن تفاصيل الوجه وشكل اللحية وجودة الصنعة تشبه قطعا أثرية من منطقة البحر الأبيض المتوسط القديمة، أكثر من تشابهها مع الأساليب الفنية لأمريكا الوسطى.

وفي ستينيات القرن الماضي، خلص عالم الآثار الألماني برنارد أندريا إلى أن القطعة" رومانية بلا شك"، وربطها أسلوبيا بالفترة السيفيريانية من تاريخ الإمبراطورية الرومانية، أي نحو عام 200 ميلادي.

كما دعمت بعض التحليلات العلمية هذا الرأي، إذ أُجري تأريخ باستخدام تقنية التألق الحراري، التي تقيس عمر الفخار عبر الضوء المنبعث عند تسخينه، وأشارت النتائج إلى قدم القطعة، بما يسبق وصول الأوروبيين إلى القارة الأمريكية.

اكتشاف أقدم موقع أثري بشري خارج إفريقياوفي المقابل، أثار هذا الاكتشاف تساؤلات كبيرة، خاصة أن المدفن نفسه يُؤرّخ إلى أواخر القرن الخامس عشر، أي قبل وصول الإسبان بقيادة هيرنان كورتيس بسنوات قليلة، ما يجعل وجود قطعة رومانية في هذا السياق أمرا غير مألوف.

وتعددت التفسيرات المطروحة لتفسير هذه المفارقة؛ إذ يرى بعض الباحثين أن الرأس ربما أُدخل إلى الموقع في فترة لاحقة، ربما خلال بدايات الاستكشاف الأوروبي، حين كانت القطع الأثرية تُنقل أو تُتاجر أو تُفقد بعيدا عن مصادرها الأصلية.

كما طرح آخرون احتمال وجود خدعة أثرية، خاصة مع وجود ثغرات في سجلات التنقيب الخاصة بحفريات عام 1933.

وفي المقابل، يتمسك مؤيدو أصالة القطعة بأن سياق العثور عليها - داخل مدفن مغلق وتحت طبقات سليمة - يدعم فرضية أنها بقيت في مكانها منذ دفنها، ما يجعل تفسير إدخالها لاحقا أقل احتمالا.

وإلى جانب ذلك، ظهرت فرضيات أخرى أقل شيوعا، منها احتمال حدوث اتصال عرضي عبر المحيط الأطلسي، حيث قد تكون سفن قديمة من منطقة البحر الأبيض المتوسط قد وصلت إلى الأمريكتين بفعل التيارات البحرية، ثم فُقدت حمولتها أو أُعيد تداولها محليا، قبل أن تُدمج لاحقا في سياقات ثقافية أو جنائزية.

ورغم إثارة هذه الفرضيات للاهتمام، يؤكد عدد من علماء الآثار أنه لا توجد أدلة أخرى، مثل سفن أو مستوطنات أو قطع أثرية رومانية إضافية، تدعم وجود اتصال روماني مباشر بالأمريكتين، ما يجعل هذه التفسيرات محل شك واسع.

ويُنظر إلى هذا الجدل باعتباره مثالا على التحديات التي يواجهها علم الآثار في تفسير الاكتشافات غير المتوافقة مع الروايات التاريخية المعروفة، حيث تتطلب الادعاءات غير المعتادة أدلة قوية ومتكاملة.

ومع أن الاعتقاد السائد تاريخيا كان ينفي وصول الأوروبيين إلى الأمريكتين قبل كولومبوس، فإن اكتشاف مستوطنات نورسية في لانس أو ميدوز بنيوفاوندلاند أثبت أن التواصل عبر الأطلسي حدث بالفعل قبل قرون من ذلك.

ومن هذا المنطلق، يرى بعض الباحثين أن" رأس تيكاكسيك-كاليكستلاهواكا" قد يمثل لغزا مشابها لا يزال بحاجة إلى مزيد من الأدلة والتفسيرات العلمية الدقيقة.

الجدير بالذكر أن أحدث الأبحاث التفصيلية حول هذه القطعة تعود إلى عام 2001، إلا أن الاهتمام بها عاد إلى الواجهة مؤخرا بعد نشر Arkeonews تقرير إعلامي أعاد تسليط الضوء عليها، ما ساهم في تجدد النقاش حولها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك