وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

زلزال في واشنطن: استقالة "جو كينت" تعري انقسامات البيت الأبيض

الموجز
الموجز منذ شهرين
3

في خطوة وصفها المراقبون بأنها" الزلزال الدبلوماسي والأمني" الأبرز منذ بداية عام 2026، أعلن جو كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب (NCTC)، استقالته من منصبه يوم الثلاثاء 17 مارس، لم تكن الاستقالة ...

ملخص مرصد
استقال جو كينت مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب من منصبه احتجاجاً على سياسة إدارة ترامب تجاه إيران، واتهم في خطاب استقالته إسرائيل واللوبي المؤيد لها بالضغط على واشنطن لشن حرب لا تستند إلى تهديد وشيك. جاءت الاستقالة بعد أيام من تصعيد عسكري أمريكي في المنطقة، وكشفت عن انقسامات داخلية حادة بين المسؤولين الأمنيين والمقربين من ترامب.
  • جو كينت استقال من منصبه احتجاجاً على سياسة ترامب تجاه إيران
  • اتهم كينت إسرائيل واللوبي المؤيد لها بالضغط على واشنطن لشن الحرب
  • الاستقالة كشفت عن انقسامات داخلية حادة بين المسؤولين الأمنيين والمقربين من ترامب
من: جو كينت أين: واشنطن

في خطوة وصفها المراقبون بأنها" الزلزال الدبلوماسي والأمني" الأبرز منذ بداية عام 2026، أعلن جو كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب (NCTC)، استقالته من منصبه يوم الثلاثاء 17 مارس، لم تكن الاستقالة مجرد مغادرة لمنصب رفيع، بل كانت صرخة احتجاج مدوية ضد انزلاق إدارة الرئيس دونالد ترامب نحو حرب شاملة مع إيران، وهو ما كشف عن تصدع كبير في جدار" أمريكا أولاً" الذي طالما تفاخر به ترامب.

جو كينت، العقيد السابق في القوات الخاصة (القبوع الأخضر) الذي خدم في 11 مهمة قتالية وفقد زوجته في تفجير انتحاري بسوريا عام 2019، لم يكن يوماً من خصوم ترامب، بل كان أحد أكثر مؤيديه إخلاصاً، لكنه في خطاب استقالته الذي نشره علناً، أكد أنه" لا يمكنه بضمير حي دعم الحرب الدائرة في إيران".

وجاءت كلمات كينت لتقلب الطاولة على الرواية الرسمية للبيت الأبيض، حيث صرح بوضوح أن إيران" لم تشكل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة"، مشيراً إلى أن قرار الحرب لم ينبع من مصالح أمنية أمريكية صرفة، بل كان نتيجة ضغوط مكثفة من الحكومة الإسرائيلية و" اللوبي القوي" التابع لها في واشنطن، هذا الاتهام الصريح أحدث صدمة في الأوساط السياسية، كونه يأتي من الرجل المسؤول عن تحليل كافة التهديدات الإرهابية التي تواجه الأمة.

تعكس استقالة كينت حالة من الاستياء المتصاعد داخل مجتمع الاستخبارات الأمريكي، فبينما يصر ترامب على أن ضرباته العسكرية" استباقية وناجحة"، يرى كبار المسؤولين في" سي آي إيه" ومركز مكافحة الإرهاب أن الإدارة تتجاهل التقارير الفنية لصالح أجندات سياسية خارجية.

اللافت للنظر هو الصمت المريب لتولسي جابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية ورئيسة كينت المباشرة، التي كانت تُعرف بمعارضتها الشديدة للتدخلات العسكرية.

هذا الصمت، الممزوج باستقالة كينت، يوحي بأن هناك صراعاً خفياً بين" الصقور" الذين يحيطون بترامب وبين المهنيين الذين يخشون تحول الشرق الأوسط إلى" فخ" جديد يستنزف الأرواح والأموال الأمريكية، تماماً كما حدث في أفغانستان والعراق.

بعيداً عن أروقة واشنطن، يسود الشارع الأمريكي حالة من القلق المتزايد.

فالحملة الانتخابية لترامب قامت على وعود بإنهاء" الحروب التي لا تنتهي"، لكن الواقع في عام 2026 يشير إلى العكس تماماً، فهناك شعور بالخداع لدى جزء من القاعدة الشعبية لترامب، التي ترى في التصعيد مع إيران تناقضاً صارخاً مع وعوده الانتخابية.

جدير بالذكر أن هذه الانتقادات لم تقتصر على المعارضة الديمقراطية، بل امتدت لتشمل أصواتاً من داخل الحزب الجمهوري نفسه، ممن يخشون تكرار سيناريو" أسلحة الدمار الشامل" في العراق، ويرى محللون أن إصرار ترامب على سياسة" الضغوط القصوى" التي تحولت إلى" صدام مباشر" قد تضعف موقفه الداخلي، خاصة مع تزايد المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة وتدفق التوابيت من جبهة القتال.

كعادته، لم يتأخر الرئيس ترامب في الرد، حيث وصف كينت بـ" الضعيف أمنياً"، مدعياً أنه لم يكن يعرفه جيداً رغم أنه هو من عينه في يوليو الماضي، وهو ادعاء يتناقض كلياً مع إشادة ترامب السابقة بكينت وقت تعيينه، حين وصفه بـ 'البطل القوي' و'الرجل الذي نحتاجه لتجفيف مستنقع البيروقراطية الاستخباراتية'، هذا الهجوم الشخصي زاد من حدة التوتر، حيث اعتبره خصوم ترامب محاولة للهروب من جوهر الانتقادات التي وجهها كينت بخصوص تبعية القرار الأمريكي لإسرائيل وتجاوز القنوات الاستخباراتية الرسمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك