سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
عامة

بالفقر والحرمان.. سوريون يستقبلون عيد الفطر في مخيمات إدلب

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ شهرين
4

يواجه النازحون السوريون في مخيمات محافظة إدلب صعوبات كبيرة في التحضير لعيد الفطر، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة ودمار مناطقهم السكنية جراء الهجمات التي تعرضوا لها خلال فترة نظام الأسد المخلوع.ويعي...

ملخص مرصد
يواجه النازحون السوريون في مخيمات إدلب صعوبات كبيرة في التحضير لعيد الفطر بسبب الفقر وارتفاع تكاليف المعيشة. يعيش المدنيون في خيام بدائية شمالي إدلب، حيث يعانون من صعوبة تأمين الغذاء والملابس والاحتياجات الأساسية. يوجه النازحون نداءات إلى المنظمات غير الحكومية والمتبرعين لتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير الاحتياجات الأساسية قبل العيد.
  • يعيش قرابة مليون نازح سوري بالخيام شمالي البلاد، موزعين على ألف و150 مخيما.
  • يواجه النازحون صعوبة في العودة إلى منازلهم المدمرة بسبب نقص الموارد المالية.
  • تتجدد معاناة النازحين خلال فصل الشتاء بسبب الأمطار الغزيرة التي تتسبب بغرق وتضرر خيامهم.
من: النازحون السوريون أين: مخيمات إدلب شمالي سوريا

يواجه النازحون السوريون في مخيمات محافظة إدلب صعوبات كبيرة في التحضير لعيد الفطر، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة ودمار مناطقهم السكنية جراء الهجمات التي تعرضوا لها خلال فترة نظام الأسد المخلوع.

ويعيش المدنيون في خيام بدائية شمالي إدلب شمال غربي سوريا، حيث يعانون من صعوبة كبيرة بتأمين الغذاء والملابس والاحتياجات الأساسية.

فيما تكافح كثير من الأسر، التي يغلب عليها النساء والأطفال، للبقاء بالمخيمات تحت وطأة البرد القارس شتاء وقيظ الحر صيفا.

ويوجه النازحون نداءات إلى المنظمات غير الحكومية والمتبرعين لتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير الاحتياجات الأساسية قبل العيد.

وفي حديثه للأناضول، يقول محمود الحسن، النازح من قرية سيالة جنوبي محافظة حلب بسبب قصف النظام السابق، إن العيد لم يعد يحمل فرحته السابقة.

ويضيف: " كنا في السابق نشتري لأطفالنا الحلوى والملابس والألعاب ونحضر الحلويات، أما الآن فنعيش في المخيمات".

ويوضح الحسن أن السبب الأكبر لعدم عودتهم إلى قريتهم هو دمار المنازل، مردفا: " معظم بيوتنا مدمرة، ومنطقتنا بعيدة وتشبه الصحراء، ونصف القرية مدمر".

من جهته، يقول نشمي الأحمد النازح من قرية كفرعين جنوبي إدلب، إن تأمين المعيشة شديد الصعوبة، وإنهم لا يستطيعون العودة إلى قريتهم بسبب دمار المنازل وعدم امتلاكهم المال لإعادة بنائها.

أما سهام محمد، فتؤكد أنهم لم يحضِّروا شيئا للعيد، قائلة: " لم نشترِ ملابس للأطفال، ولم نصنع الحلويات، لم نفعل شيئا".

وتشير إلى ارتفاع الأسعار وعدم قدرتهم على الشراء، وتابعت: " في هذا المخيم لا يوجد تقريبا رجال، أغلبنا نساء وأرامل.

نحن بحاجة لكل شيء، ونأمل من المحسنين مساعدتنا خلال العيد".

ويعيش قرابة مليون نازح سوري بالخيام شمالي البلاد، موزعين على ألف و150 مخيما، منها 801 بريف إدلب، و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية.

وخلال سنوات الثورة السورية (2011- 2024)، هجَّر النظام المخلوع ملايين المدنيين إلى داخل البلاد وخارجها، بعضهم عاش في مخيمات بالشمال تحت ظروف قاسية.

ومع حلول فصل الشتاء تتجدد معاناة النازحين نتيجة الأمطار الغزيرة التي تتسبب بغرق وتضرر خيامهم، وسط مناشدات من أجل ترميم بيوتهم وإعادتهم إليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك