روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

خبير تربوي ينتقد تأجيل امتحانات مارس 2026 ويحذر من الضغط الدراسي

الطريق
الطريق منذ شهرين
3

أكد الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي والأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس، أن قرار تأجيل امتحانات شهر مارس 2026 لطلاب صفوف النقل إلى ما بعد إجازة عيد الفطر، ليس مناسبًا من الناحيتين التربوية والنفسية،...

ملخص مرصد
انتقد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، قرار تأجيل امتحانات مارس 2026 لطلاب صفوف النقل إلى ما بعد إجازة عيد الفطر، محذرًا من تداعياته السلبية على الخريطة الزمنية للفصل الدراسي الثاني والضغوط النفسية على الطلاب والمعلمين. وقال إن القرار يخلق فجوة زمنية غير منطقية بين الامتحانات ويؤثر على انتظام العملية التعليمية. وأشار إلى أنه كان من الممكن عقد الامتحانات في موعدها المقرر دون تأجيل.
  • قرار تأجيل امتحانات مارس 2026 يخلق خللاً في الخريطة الزمنية للفصل الدراسي الثاني
  • القرار يزيد الضغوط النفسية على الطلاب والمعلمين بسبب تكدس الامتحانات في أبريل
  • الخبير التربوي يقترح عقد الامتحانات في 15 مارس بدلاً من تأجيلها إلى 29 مارس
من: الدكتور تامر شوقي أين: مصر

أكد الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي والأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس، أن قرار تأجيل امتحانات شهر مارس 2026 لطلاب صفوف النقل إلى ما بعد إجازة عيد الفطر، ليس مناسبًا من الناحيتين التربوية والنفسية، محذرًا من تداعياته على الطلاب والمعلمين.

تأثير سلبي على الخريطة الزمنيةوأوضح شوقي أن تأجيل الامتحانات قد يؤدي إلى خلل في الخريطة الزمنية للفصل الدراسي الثاني، وهو ما ينعكس سلبًا على انتظام العملية التعليمية، ويؤثر على قدرة الطلاب على استيعاب المناهج بشكل تدريجي ومنظم.

وأشار إلى أن القرار قد يتسبب في زيادة الضغوط النفسية على الطلاب، نتيجة تكدس الامتحانات والمهام خلال شهر أبريل، وهو ما ينعكس أيضًا على المعلمين من حيث ضغط العمل وكثافة التقييمات في فترة زمنية قصيرة.

وأكد الخبير التربوي أن امتحانات شهر مارس تُعد تقييمات دورية لصفوف النقل، ولا يترتب عليها تأثير حاسم على مستقبل الطلاب، وبالتالي كان من الممكن التعامل معها بمرونة أكبر دون الحاجة إلى تأجيلها.

وقال إنه كان من الممكن تقديم موعد امتحانات مارس لتبدأ في 15 مارس، خاصة أن الفصل الدراسي الثاني بدأ يوم 8 فبراير، ما يعني مرور نحو 35 يومًا، وهي فترة مناسبة لعقد التقييم الشهري.

فجوة زمنية غير منطقية بين الامتحاناتوأضاف أن تأجيل الامتحانات إلى 29 مارس يعني مرور حوالي 49 يومًا من بداية الترم الثاني قبل عقد التقييم، وهو زمن كبير وغير منطقي، خاصة مع اقتراب امتحانات أبريل التي ستُعقد بعد نحو 20 يومًا فقط من انتهاء امتحانات مارس.

سوابق تعليمية تؤكد إمكانية عقد الامتحاناتولفت شوقي إلى أن امتحانات الثانوية العامة في سنوات سابقة كانت تُعقد خلال أيام عيد الفطر دون تأجيل، ما يؤكد إمكانية تنظيم الامتحانات دون التأثير على سير العملية التعليمية.

يذكر أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني كانت قد قررت تعديل موعد امتحانات شهر مارس 2026، لتبدأ يوم السبت 28 مارس للمدارس التي تعمل يوم السبت، ويوم الأحد 29 مارس للمدارس التي لا تعمل يوم السبت، وذلك استجابة لمطالب أولياء الأمور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك