طبق اليوم | كعك العيد… الحلوى الهشة التي تنتشر رائحتها في الأزقةيرتبط كعك العيد بتقاليد قديمة في عدد من البلدان العربية، خصوصًا في مصر وبلاد الشام.
ومع مرور الزمن، أصبحت جزءًا من طقوس الاحتفال بقدوم العيد.
" طبق اليوم".
سلسلة يومية من موقع التلفزيون العربي، نختار فيها طبقًا من أحد المطابخ العربية، نقدّمه بوصفة واضحة قابلة للتطبيق، مع لمحة موجزة عن قصته و" سرّ" صغير يرفع النتيجة.
مع اقتراب عيد الفطر، تبدأ المطابخ العربية في تحضير أنواع مختلفة من الكعك والبسكويت التي تُقدَّم للضيوف في أيام العيد.
من أشهر هذه الحلويات كعك العيد المحشو بالتمر والملبن، إلى جانب الغريبة والبسكويت.
التصنيف: حلوى تُقدم في العيددرجة الصعوبة: تتمثل صعوبة تحضير كعك العيد في دقة المكونات، خاصة نسبة الدهونالقيمة الغذائية: تختلف القيمة الغذائية لكعك العيد بناءً على الحجم والمكونات ونوع الحشو.
ولكن بشكل عام، تُعد قطعة الكعك الواحدة غنية جدًا بالسعرات الحرارية والدهون.
ترك الكعك ليبرد قبل رش السكر البودرة يساعد على تثبيته على السطح.
طحين (أو خليط الطحين والسميد)تُضاف نكهات مميزة مثل المحلب، واليانسون، والشومرفي هذه السلسلة اليومية، نطوف على مطابخ عربية مختلفة عبر طبق واحد في كل يوم: وصفة مختصرة، خطوة مفصلية لنجاحها، وقصة قصيرة عن أصل الطبق أو تحوّلاته بين المدن والبيوت.
فرك الطحين بالسمن جيدًا قبل إضافة السوائل ليصبح القوام ناعمًاإضافة الماء تدريجيًا وعدم المبالغة في العجن لتجنب قسوة الكعكتقطيع العجين وتكويره ثم حشوه بالتمريخبز الكعك في فرن محمى مسبقًا على درجة حرارة عالية.
العجين الطري هو ما يمنح الكعك قوامه الهش بعد الخَبز.
عدم اعتماد المقادير المناسبةعجن الخليط بشكل مبالغ فيهعدم اعتماد درجة الحرارة الملائمة عند الخبز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك