أصدر مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا، الخميس، بياناً يوضح حكم إقامة صلاة الجمعة إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة، مؤكداً أن الأصل هو إقامة الصلاتين معاً وعدم سقوط إحداهما.
وأوضح المجلس أن جمهور العلماء يرى وجوب إقامة صلاة العيد وصلاة الجمعة كلتيهما، استناداً إلى النصوص الشرعية، مشيراً إلى أن صلاة الجمعة فرض عين على المكلفين، ولا يسقط وجوبها بمجرد اجتماعها مع صلاة العيد.
وبيّن البيان أن بعض أهل العلم أجازوا ترك صلاة الجمعة لمن أدّى صلاة العيد، على أن يصلي الظهر بدلاً عنها، خاصة في حال وجود مشقة، إلا أن هذه الرخصة ليست عامة وتُقيد بحالات معينة.
وشدد مجلس الإفتاء الأعلى على ضرورة إقامة صلاة الجمعة في المساجد وعدم تعطيلها، باعتبارها من الشعائر الظاهرة، ولإتاحة الفرصة لمن لم يتمكن من حضور صلاة العيد لأداء صلاة الجمعة، خاتماً بيانه بالتأكيد على أن الأخذ بقول الجمهور هو الأولى، خروجاً من الخلاف، داعياً إلى الالتزام بأداء الصلاتين معاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك