قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

الجنون سينتهي ولو بعد حين فلا تهدموا الجسور.. بقلم الوزير اللبناني السابق محمد وسام المرتضى

قناة العالم الإيرانية
1

التهديد الإسرائيلي للبنان سيبقى ما بقيت اسرائيل، راجعوا ان شئتم شارل مالك وميشال شيحا وريمون اده والأب جورج حبيقة يخبرونكم بهذا واستحضروا في هذا الشأن حتى ما جرى مع بشير في نهاريا وغيرها.من هنا يقتض...

ملخص مرصد
الوزير اللبناني السابق محمد وسام المرتضى يحذر من استمرار التهديد الإسرائيلي للبنان ويؤكد أن قوة لبنان الحقيقية تكمن في تماسكه الداخلي وبناء دولة متماسكة. يدعو اللبنانيين إلى عدم الذهاب بعيداً في الخصومات وعدم حرق الجسور، مشدداً على أن السياسة تتبدل لكن الأوطان لا تُبنى بالقطيعة الدائمة. يؤكد أن الخارج والتحالفات الموهومة لن تبني لبنان بل تسعى إلى مزيد من الهدم.
  • التهديد الإسرائيلي للبنان سيبقى ما بقيت إسرائيل
  • قوة لبنان الحقيقية في وجه التهديد تكمن في تماسكه الداخلي
  • الخارج والتحالفات الموهومة لن تبني لبنان بل تسعى إلى مزيد من الهدم
من: محمد وسام المرتضى أين: لبنان

التهديد الإسرائيلي للبنان سيبقى ما بقيت اسرائيل، راجعوا ان شئتم شارل مالك وميشال شيحا وريمون اده والأب جورج حبيقة يخبرونكم بهذا واستحضروا في هذا الشأن حتى ما جرى مع بشير في نهاريا وغيرها.

من هنا يقتضي القول بأنّ قوة لبنان الحقيقية في وجه هذا التهديد المزمن لا تكون الاّ في تماسكه الداخلي، وفي قدرته على بناء دولة متماسكة قادرة على لجم العداون والأهم في بناء مجتمعٍ متصالح مع نفسه، لأن الأوطان الممزّقة من الداخل تبقى أكثر عرضةً للأخطار مهما تبدّلت الظروف.

ولهذا، فليحسب الجميع من الآن" خطّ الرجعة".

فمهما اشتدّ الخلاف اليوم، سيأتي وقت يضطر فيه اللبنانيون إلى الجلوس معاً لإعادة ترميم ما تهدّم بينهم.

والحكمة تقتضي ألّا نذهب بعيداً في الخصومات، ولا نُمعن في حرق الجسور، ولا نغلق أبواب العودة.

فالسياسة تتبدّل، والوقائع تتغيّر، لكن الأوطان لا تُبنى بالقطيعة الدائمة ولا بالانفعالات العابرة.

لا أحد سيبني لبنان لنا، لبنان الذي يليق بتطلّعاتنا ويرتقي الى حجم تضحياتنا، كل تضحياتنا، إن لم نبنه نحن.

الخارج ومنه التحالفات الموهومة التي يهرول اليها البعض لن تبني بل تسعى الى مزيدٍ من الهدم.

ومن هنا تبرز مسؤولية اللحظة: أن نحكّم عقولنا كشعب، وأن نضبط انفعالاتنا تجاه بعضنا البعض، وألّا نسمح للخلافات أن تتحول إلى شروخٍ عميقة في النفوس.

فالعاصفة ستنقضي، لكن ما يُهدم بين اللبنانيين اليوم قد يكون ترميمه غداً أشدّ صعوبة.

حمى الله لبنان من العدوان وايضاً من سوء تدبيرنا وتقديرنا واقوالنا وافعالنا ورهاناتنا!** بقلم الوزير اللبناني السابق محمد وسام المرتضى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك