سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
عامة

عبير أحمد.. الأم المثالية بالمنيا رفضت الزواج والعمل لطفليها فكان الجز

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
2

في إحدى قرى مركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، لم تكن الحياة سهلة على" عبير أحمد"، لكنها اختارت أن تواجهها بقلب أم لا يعرف الاستسلام، وظلت تكافح 35 عامًا بعد وفاة زوجها، وسطّرت خلالها قصة استثنائية عنوانه...

ملخص مرصد
في قرية بمركز أبو قرقاص بالمنيا، كافحت عبير أحمد 35 عامًا بعد وفاة زوجها لتربية طفليها بمفردها. رفضت الزواج والعمل خارج المنزل لتكرس حياتها بالكامل لأبنائها. نجحت في تربية ابنها الذي أصبح ضابط شرطة وابنتها الحاصلة على ليسانس آداب.
  • عبير أحمد كافحت 35 عامًا بعد وفاة زوجها
  • رفضت الزواج والعمل خارج المنزل لتربية طفليها
  • ابنها أصبح ضابط شرطة وابنتها حاصلة على ليسانس آداب
من: عبير أحمد أين: قرية بمركز أبو قرقاص بالمنيا

في إحدى قرى مركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، لم تكن الحياة سهلة على" عبير أحمد"، لكنها اختارت أن تواجهها بقلب أم لا يعرف الاستسلام، وظلت تكافح 35 عامًا بعد وفاة زوجها، وسطّرت خلالها قصة استثنائية عنوانها التضحية، وبطلها أم قررت أن تكون الأب والأم معًا، حتى ترى ثمرة صبرها تكبر أمام عينيها.

بدأت الحكاية منذ أكثر من ثلاثة عقود، حين فقدت عبير زوجها، تاركة خلفها طفلة لم تتجاوز العام ونصف، وجنينًا في أحشائها لم يرَ النور بعد في تلك اللحظة، وجدت نفسها أمام مسؤولية ثقيلة، لكنها لم تتردد.

رفضت الأم العمل خارج المنزل، ليس عجزًا، بل اختيارًا؛ فقد قررت أن تمنح أطفالها كل وقتها ورعايتها، كما أغلقت باب الزواج مرة أخرى، مفضلة أن تكرّس حياتها بالكامل لتربية أبنائها، حتى لا ينشغل قلبها عنهم.

مرت السنوات، ولم تكن الطريق ممهدة، إذ واجهت عبير أوقاتًا قاسية، خاصة خلال فترات مرض أطفالها، وأثناء مراحل تعليمهم، حيث كانت تتحمل المسؤولية وحدها دون سند.

تقول الأم لمصراوي إنها كانت “العين الساهرة” التي لا تنام، تراقب أبناءها، وتخشى عليهم من أي تقصير أو خطر، مؤمنة أن دورها لا يقل أهمية عن أي وظيفة في العالم.

تضيف الأم أنها قامت بتسمية ابنها" علاء"، على اسم والده تقديرًا لذكراه، فأصبح ضابط شرطة بمديرية أمن المنيا، في صورة تجسد الوفاء والنجاح معًا، أما ابنتها، فقد حصلت على ليسانس آداب، لتؤكد أن رحلة التعليم التي سعت لها الأم لم تضع هباءً.

لم يذهب هذا العطاء سدى، فقد نجحت الأم في تربية أبنائها على القيم والاجتهاد، ليحصدوا النجاح الذي حلمت به.

تختصر عبير رحلتها بكلمات بسيطة، لكنها عميقة: أن الأم قادرة على صنع المعجزات إذا امتلكت الإرادة والصبر، واختتمت حديثها بأنها تحلم بأن تحصل ابنتها على وظيفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك