Euronews عــربي - هل تتدخل سارة نتنياهو في التعيينات الحساسة؟.. تقرير إسرائيلي يعيد الجدل إلى الواجهة الجزيرة نت - في "كومبيوتكس 2026".. كوالكوم تفتح الباب أمام فئة جديدة للحواسيب الاقتصادية وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك روسيا اليوم - الكشف عن تأثير الجمع بين القهوة والجريب فروت Euronews عــربي - غزة: هدنة على الورق وتصعيد على الأرض.. غارات إسرائيلية جديدة تقتل 9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة يني شفق العربية - مقتل جندي بقوات اليونيفيل وإصابة اثنين بقذائف هاون جنوبي لبنان قناة الغد - لغز غامض في أميركا.. ظهور أشخاص مجهولين يخرجون من فتحات المجاري سكاي نيوز عربية - "سرايا السلام" تسلم مقراتها للقوات الأمنية العراقية وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم!
عامة

عيد الفطر 2026.. العيد فرحة الطاعة والمغفرة.. لا للمعاصي بعد رمضان

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
5

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن عيد الفطر يمثل الجائزة الكبرى التي يمنحها الله لعباده بعد شهر كامل من الصيام والطاعة، مشددًا على أنه لا ينبغي أن يتحول إلى يوم للمعاصي أو العودة إلى...

ملخص مرصد
أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن عيد الفطر يمثل الجائزة الكبرى التي يمنحها الله لعباده بعد شهر كامل من الصيام والطاعة، مشددًا على أنه لا ينبغي أن يتحول إلى يوم للمعاصي أو العودة إلى الذنوب التي هجرها الإنسان في رمضان. وأوضح أن الفرح الحقيقي في العيد هو فرح القبول والمغفرة، وليس الانشغال بما يغضب الله، داعيًا إلى الحفاظ على ما اكتسبه الإنسان من روحانية في رمضان والاستمرار في الطاعة بعده.
  • عيد الفطر جائزة الله للصائمين بعد شهر الطاعة
  • العودة للمعاصي بعد رمضان تناقض خطير مع روح الشهر الكريم
  • الاستقامة بعد رمضان علامة قبول الطاعة وحفظ الأجر
من: الدكتور أسامة قابيل

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن عيد الفطر يمثل الجائزة الكبرى التي يمنحها الله لعباده بعد شهر كامل من الصيام والطاعة، مشددًا على أنه لا ينبغي أن يتحول إلى يوم للمعاصي أو العودة إلى الذنوب التي هجرها الإنسان في رمضان.

وأوضح العالم الأزهري، في.

تصريحات له، أن الله سبحانه وتعالى شرع العيد ليكون فرحة بطاعة الله، مستشهدًا بقوله تعالى: " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون"، مؤكدًا أن الفرح الحقيقي في العيد هو فرح القبول والمغفرة، وليس الانشغال بما يغضب الله.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن فضل الصيام وأثره، حيث قال: " من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه"، لافتًا إلى أن من غير المقبول أن يهدم الإنسان ما بناه في شهر كامل من العبادة بمجرد حلول ليلة العيد.

وأضاف أن بعض الناس يسارعون للأسف إلى الوقوع في الذنوب ليلة وقفة العيد، سواء من خلال شراء المحرمات أو تعاطي المخدرات أو الانغماس في سلوكيات تغضب الله، معتبرًا أن هذا السلوك يمثل تناقضًا خطيرًا مع روح الشهر الكريم ومقاصده.

وشدد على أن الله سبحانه وتعالى حذر من نقض الطاعة بعد إحكامها، مستشهدًا بقوله تعالى: " ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا"، مؤكدًا أن الاستقامة بعد رمضان هي علامة القبول، وأن الرجوع إلى الذنوب قد يكون مؤشرًا على ضياع الأجر.

وأكد أن العيد فرصة عظيمة لشكر الله على نعمة الصيام والقيام، وصلة الأرحام، وإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين، وليس مناسبة للغفلة أو التهاون في الطاعات، مشيرًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: " للصائم فرحتان: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه".

ودعا إلى ضرورة الحفاظ على ما اكتسبه الإنسان من روحانية في رمضان، والاستمرار في الطاعة بعده، مؤكدًا أن المؤمن الحقيقي هو من يعبد الله في كل وقت، وليس في موسم دون آخر، سائلًا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يجعل العيد فرحة حقيقية بطاعته لا سببًا في معصيته.

العيد الجمعة ولا السبت؟

كتاب مصري قديم يحدد موعد عيد الفطر منذ 134 عاماًفيديو- مشهد نادر لسيدة تطوف بمفردها حول الكعبة المشرفة.

ما قصتها؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك