قالت الدكتورة دعاء بيرو استشاري الإتيكيت والعلاقات الإنسانية، أن مع إشراقة صباح العيد، تتجه القلوب قبل الأقدام إلى ساحات الصلاة، حيث تتجلى أسمى معاني البهجة والسكينة.
أضافت دعاء بيرو في تصريح لـ صدى البلد، أنه تحرص الفتيات والسيدات على الظهور في أبهى صورة، لكن يبقى إتيكيت صلاة العيد هو الميزان الحقيقي الذي يجمع بين الأناقة والوقار.
أتيكيت صلاة العيد للسيداتأولًا: الاستعداد بنية صافية ومظهر محتشمالعيد ليس مجرد مناسبة للزينة، بل عبادة أيضًا.
لذلك:احرصي على النية الصادقة والتهيؤ الروحي قبل الخروج.
اختاري ملابس أنيقة ولكن غير ملفتة أو ضيقة.
يُفضل أن يكون الحجاب بسيطًا ومرتبًا دون مبالغة في الزينة.
ثانيًا: عطر خفيف.
أم لا؟يُستحب تجنب العطور النفاذة عند الخروج لصلاة العيد.
يمكن الاكتفاء برائحة نظافة لطيفة وغير لافتة.
ثالثًا: الوصول مبكرًا والتنظيمالخروج مبكرًا يمنحك راحة نفسية ويجنب الزحام.
الالتزام بمكان الصلاة المخصص للسيدات.
تجنبي التزاحم أو رفع الصوت.
رابعًا: التعامل الراقي مع الآخرين.
تبادل التهاني بابتسامة رقيقة.
تجنب التعليقات على مظهر الآخرين (مدح أو نقد مبالغ).
احترام خصوصية الآخرين وعدم التطفل.
مساعدة كبار السن والأطفال بلطف.
تجنب المقارنات أو التفاخر بالمظهر.
خامسًا: اصطحاب الأطفال.
بحكمةمن الجميل مشاركة الأطفال فرحة العيد.
لكن يجب توجيههم للهدوء واحترام أجواء الصلاة.
يُفضل إحضار ما يشغلهم بهدوء إن لزم الأمر.
سادسًا: الهاتف المحمول.
استخدام ذكياجعلي هاتفك على الوضع الصامت.
تجنبي التصوير المبالغ فيه داخل ساحة الصلاة.
عيشي اللحظة بروحها بدل الانشغال بالشاشات.
سابعًا: بعد الصلاة.
بهجة بلا مبالغةتبادل التهاني بلطف دون صخب.
تجنبي التجمهر أو تعطيل حركة الخروج.
اتركي المكان نظيفًا كما كان.
احملي حقيبة صغيرة ومنظمة.
مناديل ورقية ومعقم لليدين.
زجاجة ماء صغيرة عند الحاجة.
تجنبي الروائح القوية في الحقائب أو الأطعمة.
ابتسامة هادئة هي أفضل إكسسوار.
أكدت استشاري الإتيكيت والعلاقات الإنسانية، أن إتيكيت صلاة العيد ليس قيودًا، بل هو انعكاس لجمالك الداخلي واحترامك لقدسية اللحظة.
فكوني دائمًا مثالًا للذوق، حيث تجتمع الروح الهادئة مع المظهر الراقي في لوحة عنوانها: عيد سعيد بطابع أنثوي أنيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك