بدأت السلسلة بما شهدته القوات المسلحة من تطوير شامل فى التسليح والتدريب والتصنيع العسكرى، ثم الطفرة الكبرى فى اعادة بناء جهاز الأمن ومد وزارة الداخلية بكل ما يلزمها من امكانيات لمكافحة الارهاب وتوفير الأمن والأمان فى كل ربوع مصر حتى أصبحت مصر من أكثر الدول أمنا وأمانا فى العالم.
ثم ملف السياسة الخارجية المصرية التى أعاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بناءها.
أكد الخبراء خلال تلك الملفات لأن الرئيس السيسي أعاد إلى الشرطة مكانتها بعد محاولات جماعة الشر تمزيقها، كما جعلت الاستراتيجية الأمنية لوزارة الداخلية، مصر من أكثر الدول أمناً وأماناً واستقراراً في العالم، وكلمات الرئيس ترامب ستظل شاهدة على ما يعيشه الوطن من أمن واستقرار.
وشهدت وزارة الداخلية تطور تكنولوجي غير مسبوق بجميع القطاعات، جعلها تقوم بمتابعة دقيقة لمقاطع الفيديو للخارجين على القانون بوسائل التواصل وضبط مرتكبيها بعد ساعات.
كما واكبت مراكز الإصلاح والتأهيل التطوير الذي تشهده الجمهورية الجديدة.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك