وبحسب روايتها، كانت ابنتها تبلغ عامًا ونصف فقط، فيما كانت حاملًا في طفلها الثاني “علاء”، لتجد نفسها في مواجهة مسؤولية كبيرة، لكنها قررت تكريس حياتها بالكامل لتربية أبنائها، رافضة العمل أو الزواج مرة أخرى، من أجل التفرغ لرعايتهما.
وتمكنت الأم، رغم قسوة الظروف، من تحقيق نجاح لافت في تربية أبنائها، حيث أصبح نجلها “علاء” ضابط شرطة بمديرية أمن المنيا، بينما حصلت ابنتها على ليسانس آداب، في تجسيد واضح لثمرة سنوات من التضحية والصبر.
وأوضحت عبير أنها اختارت اسم" علاء" لابنها تخليدًا لذكرى والده، تعبيرًا عن حبها وتقديرها له، مؤكدة أنها عاشت فترات صعبة، خاصة خلال مرض أبنائها ومراحل تعليمهم، لكنها كانت حريصة على متابعتهم بشكل دائم لضمان سلامتهم ومستقبلهم.
واختتمت الأم حديثها برسالة إلى كل الأمهات، دعت فيها إلى بذل أقصى الجهد في تربية الأبناء والحفاظ عليهم، مهما كانت التحديات والظروف، مؤكدة أن الصبر والعمل هما الطريق الحقيقي لصناعة النجاح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك