في عالم كرة القدم التي أصبحت في السنوات الأخيرة تشغل الصغار والكبار، فإن هناك قاعدة يؤمن بها العديد من المدربين في الدوريات المختلفة، أن الفريق الفائز لا يمكن تغييره إلا في حالات نادرة تكون بسبب توقيف عنصر من هذا الفريق بسبب جمعه للاندارات أو بسبب وقوع إصابة مفاجئة، لأن أي تغيير في التشكيلة ستضع المدرب في قفص الإتهام، خاصة إذا فشل الفريق في الفوز.
هذه القاعدة الكروية سيستعين بها حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة في الدار البيضاء، فقد علمت" أنفاس بريس" أن حزب التجمع الوطني للأحرار لم يغامر في طرح أسماء جديدة كولائح للوائح الانتخابية في العاصمة الاقتصادية.
المبرر الذي تم رفعه، أن البرلمانيين الحاليين الأولى في تصدر اللوائح، لأنهم تمكنوا من تحقيق نتائج جيدة في استحقاقات 2021 بفارق كبير.
كما أن" كوموندو" الذي يعول عليهم حزب الحمامة له من التجربة الانتخابية ما يجعلها قادر على تحقيق نتائج جيدة وحيد الأصوات في" معركة" 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك