حصدت الحاجة عزة رجب مرسي عبد المحسن، ابنة محافظة بورسعيد البالغة من العمر 61 عاماً، لقب الأم المثالية الأولى على مستوى جمهورية مصر العربية، مكللة بذلك رحلة كفاح استمرت 14 عاماً عقب رحيل زوجها.
سلاح الدعاء في مواجهة الضيقأرجعت" عبد المحسن" نجاحها في تربية أبنائها الثلاثة إلى إخلاصها في الدعاء واللجوء الدائم إلى الله، مؤكدة أن الصدق في التوكل كان ركيزتها الأساسية لمواجهة صعوبات الحياة، وقالت الأم المثالية في تصريحاتها عقب الفوز: " أهدي هذا النجاح لروح زوجي ولأبنائي الذين لولا صبرهم ما وصلنا إلى هنا".
معركة التربية ومحدودية الدخلواجهت عزة مرسي، التي تعمل أخصائية اجتماعية بالمنطقة الأزهرية، تحديات اقتصادية قاسية بعد وفاة زوجها المدرس بالأزهر، حيث اعتمدت الأسرة كلياً على راتبها المتواضع ومعاش الزوج، ووصفت الأم اللحظات العصيبة التي مرت بها، لا سيما أوقات سداد أقساط الكليات، مؤكدة أن" العناية الإلهية" كانت تفتح لها أبواباً غير متوقعة كلما اشتد الضيق.
ثمار الكفاح: اداب، وصيدلة وعلاج طبيعيأثمرت رحلة الصبر عن تخريج جيل من المتخصصين، حيث ضمت أسرة الأم المثالية، الإبنة الاولى حصل علي لسانس آداب، الإبنة الثانية: حصلت على بكالوريوس الصيدلة، الابن الأصغر، طالب في الفرقة الرابعة بكلية العلاج الطبيعي.
كشفت الحاجة عزة أن أبناءها قدموا أوراق ترشيحها للمسابقة سراً، حيث كانوا يوجهون لها أسئلة تفصيلية عن مسيرة حياتها دون علمها، وتلقت الأم خبر فوزها عبر اتصال هاتفي من مسؤولي وزارة التضامن الاجتماعي، معبرة عن فرحة عارمة وصفتها بـ" طبطبة الله" على قلبها بعد سنوات من التعب والمثابرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك