تُوج العالم والمسؤول الأممي، كاوه مدني (44 عاماً)، بجائزة «ستوكهولم للمياه» لعام 2026، المعروفة بـ«نوبل المياه»، ليصبح أصغر حاصل على الجائزة في تاريخها، وأول مسؤول في الأمم المتحدة ينال هذا التكريم المرموق.
وتأتي هذه الجائزة تتويجاً لمسيرة استثنائية بدأت من طهران، حيث نشأ وسط تحديات شح المياه، وصولاً إلى قيادة «معهد جامعة الأمم المتحدة للمياه والبيئة والصحة»، وفقا لـ«يورنيوز».
ويُعد الإسهام الأبرز لمدني هو طرحه لمفهوم «الإفلاس المائي» (Water Bankruptcy) كبديل لمصطلح «أزمة المياه»؛ إذ يرى أن العالم لم يعد يواجه صدمة موقتة، بل انهياراً منهجياً فقدت فيه أحواض الأنهار والمياه الجوفية قدرتها على التعافي.
عصر الإفلاس المائي العالميوفي تقريره المحوري المنشور في يناير 2026، حذر مدني من دخول الكوكب فعلياً عصر الإفلاس المائي العالمي، وهو ما يفسر الاهتمام الدولي المتزايد بأبحاثه التي تدمج بين «نظرية الألعاب» وحوكمة الموارد الطبيعية لفهم صراعات المصالح بين الحكومات والمزارعين.
- ندرة الثلوج تحد من إمدادات المياه لمئات الملايين من السكانويسعى مدني من خلال منصبه الأممي الحالي إلى وضع قضية المياه في قلب مفاوضات المناخ العالمية، معتبراً إياها العمود الفقري للأمن والسلم الدوليين.
ويصر على استخدام «رياضيات التعاون والصراع» لتقديم حلول واقعية تأخذ في الحسبان انعدام الثقة بين الأطراف المتنازعة على المورد المشترك، مما يجعل عمله مرجعاً أساسياً لصناع السياسات في ظل التغيرات البيئية المتسارعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك