العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

الصقر العسكري.. حسين دهقان خلفًا لـ علي لاريجاني.. رجل الحرس الثوري الأكثر تشددًا يحكم إيران.. كان مقربا من علي خامنئي.. ويمتلك خبرات كبيرة في سلاحي الصواريخ والمسيرات

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
2

حسين دهقان، أعلنت وكالة" ديدبان إيران" الإيرانية، تعيين حسين دهقان أمين لمجلس الأمن القومي الإيراني الملقب بـ" الصقر العسكري"، خلفًا لـ علي لاريجاني، الذي اغتالته إسرائيل يوم الثلاثاء الماضي، لم تنتظر...

ملخص مرصد
عينت إيران حسين دهقان أمينًا جديدًا لمجلس الأمن القومي خلفًا لعلي لاريجاني الذي اغتيل، ودهقان هو جنرال سابق في الحرس الثوري ومستشار عسكري للمرشد خامنئي، ويوصف بـ'الصقر العسكري' لخلفيته العسكرية وعلاقاته الوثيقة بالمؤسسة الأمنية.
  • دهقان جنرال سابق بالحرس الثوري ومستشار عسكري للمرشد خامنئي
  • عُيّن خلفًا للاريجاني بعد اغتيال الأخير بيومين
  • أدرجته أمريكا على قائمة العقوبات عام 2019 بتهم تورط في هجمات
من: حسين دهقان أين: إيران

حسين دهقان، أعلنت وكالة" ديدبان إيران" الإيرانية، تعيين حسين دهقان أمين لمجلس الأمن القومي الإيراني الملقب بـ" الصقر العسكري"، خلفًا لـ علي لاريجاني، الذي اغتالته إسرائيل يوم الثلاثاء الماضي، لم تنتظر إيران كثيرًا في اختيار أمينه مجلسها القومي الجديد، فبعد مرور يومين فقط على خلو المنصب، أعلنت عن صاحب المنصب الجديد حسين دهقان.

دهقان رجل الحرس الثوري القويلم يكن حسن دهقان، 70 عامًا، بعيدًا عن مؤسسة الحكم في إيران، فقد كان يشغل منصب وزير الدفاع الإيراني في عهد الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، وهو سياسي وقائد عسكري سابق في الحرس الثوري الإيراني، وكان يعمل أيضًا مستشارًا عسكريًا للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي.

ينتمي حسين دهقان إلى المعسكر المحافظ الأصولي في إيران وليس الإصلاحي، خلفيته الأساسية من الحرس الثوري والمؤسسة العسكرية، ليس متشددًا أيديولوجيًا بشكل حاد، ويميل للحسابات العملية والواقعية، البعض يصفه بـ" الصقر العسكري"، فهو محافظ قريب من المؤسسة العسكرية الإيرانية، لكنه عملي أكثر من كونه متشددًا أيديولوجيًا.

ويشغل حسين دهقان حاليًا منصب رئيس" مؤسسة مستضعفي الثورة الإسلامية"، وهي واحدة من أضخم المؤسسات الاقتصادية في إيران، وهو جنرال وسياسي إيراني بارز، ويُنظر إليه كجزء من تحول داخل النظام الإيراني نحو دور أكبر للعسكريين مقارنة بالسياسيين التقليديين.

جاء اختيار اللواء حسين دهقان لتولي أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي في فترة حرجة وخاصة مع تصاعد وتيرة الحرب الإيرانية، فدهقان ليس غريبًا عن المؤسسة الأمنية والعسكرية؛ فهو من قادة الحرس الثوري، وأحد الوجوه التي تمتلك حضورًا موثوقا في منظومة صنع القرار الإيراني، فقد كان المستشار العسكري للمرشد الإيراني علي خامنئي.

الولايات المتحدة تدرج اسم دهقان ضمن قائمة العقوباتتولى دهقان حقيبة وزارة الدفاع في حكومة الرئيس الأسبق حسن روحاني، وأشرف خلال تلك المرحلة على ملفات التسليح والتطوير العسكري في ظروف بالغة الحساسية، وسط ضغوط دولية متصاعدة وعقوبات مشددة، ويحمل خبرة أمنية كبيرة، وله علاقات مؤسسية ما يؤهله لاستيعاب صدمة غياب لاريجاني، وخاصة أن منصبه يحمل إدارة ملفات ساخنة تركها لاريجاني شاغرة.

وفي 4 نوفمبر 2019، أدرجت الولايات المتحدة اسم حسين دهقان ضمن قائمة العقوبات، إلى جانب عدد من المقربين من علي خامنئي، على خلفية اتهامات بالتورط في هجمات في لبنان والأرجنتين، وفقًا للحكومة الأمريكية.

وفي نوفمبر 2020، أعلن دهقان ترشحه للانتخابات الرئاسية لعام 2021، مؤكدًا أنه لا ينتمي إلى تيار سياسي بعينه، ومشددًا على إيمانه بمبادئ الثورة، وقدرته على تحقيق التوافق الداخلي وتعزيز الحوار مع الخارج، فهو ضابط سابق في الحرس الثوري الإيراني ولديه خبرته العسكرية لإدارة عدد من الملفات.

اختيار حسين دهقان خلفًا لـ علي لاريجاني يفتح الكثير من أبواب المقارنة بين الرجلين، وخاصة في إدارة فترة حرجة من تاريخ إيران، فعلي لاريجاني كان سياسي مدني، رغم خلفيته الأمنية السابقة، بينما حسين دهقان شخصية عسكرية بارزة داخل النظام، وإذا كان لاريجاني مستشار خامنئي السياسي، فدهقان مستشاره العسكري.

دهقان المتشدد ولاريجاني السياسي التقليديفي بعض التحليلات السياسية، تم طرح اسم حسين دهقان ضمن نخبة صاعدة مرتبطة بالحرس الثوري، مقابل شخصيات مثل لاريجاني التي تمثل تيارًا سياسيًا تقليديًا، وينظر إلى دهقان كجزء من اتجاه صعود العسكريين في السياسة الإيرانية، وهو ما فسر إختيارة خلفًا لتيار سياسي كان يمثله لاريجاني.

كما يُعتبر حسن دهقان من العقول المرتبطة بالقدرات العسكرية الإيرانية (الصواريخ والمسيرات) داخل إيران (وفق تحليلات وتقارير إعلامية).

ويصنف حسين دهقان بأنه يمثل التيار المحافظ (الأصولي) في إيران، لكنه ليس من المتشددين الصِداميين بالمعنى الحاد، ويمكن اعتباره محافظ براجماتي، لديه خلفية عسكرية قوية (الحرس الثوري)، لكنه أحيانًا يتبنى خطابًا أقل حدة مقارنة ببعض المتشددين.

ويصف المحللون السياسيون حسين دهقان بأنه ليس إصلاحيًا، ولا يُحسب على تيار الإصلاحيين الذين يدعون لانفتاح سياسي واسع، فهو قريب من المؤسسة الأمنية والعسكرية أكثر من كونه سياسيًا حزبيًا تقليديًا، وهو في المنتصف داخل المعسكر المحافظ، فهو أقرب للمحافظين من الإصلاحيين.

حسين دهقان المقرب لعلي خامنئيأرتبط حسين دهقان بالمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي بشكل قوي ومباشر، فقد عمل كمستشار عسكري للمرشد الأعلى، كما أنه كان يخدم داخل الحرس الثوري الإيراني، وهي مؤسسة تدين بولاء مباشر لـ الخامنئي، ما أهله لتولي مناصب حساسة (مثل وزارة الدفاع)، بموافقة ودعم من القيادة العليا.

ويعتبر حسين دهقان شخصية موثوقة داخل الدائرة القريبة من خامنئي، لكنه ليس من الحلقة الأضيق جدًا مثل بعض القادة الأمنيين الكبار أو رجال الدين المقربين للغاية.

ويري المراقبون أن حسين دهقان يميل إلى مواقف أكثر صلابة في الأمن والسياسة الإقليمية، فهو قريب من دوائر القوة الأمنية المرتبطة بـ علي خامنئي.

أما عن سيناريو حرب إيران مع تولي دهقان مجلس الأمن القومي الإيراني، فحدد المراقبون السيناريو الأقرب فبسبب خبرة دهقان العسكرية، قد يميل إلى استخدام حروب الوكالة (عبر الحلفاء الإقليميين)، مع تصعيد تدريجي وتوجيه ضربات محسوبة، وتصعيد محدود ومدروس، سيتم استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة بشكل محسوب، لمحاولة فرض" توازن ردع" دون الانزلاق لحرب شاملة كبيرة، إلا في حالة تهديد النظام فدهقان (بحكم خلفيته) سيدعم ردًا قويًا ومنظمًا، ويستخدم فيه كل القدرات (صاروخية، بحرية، إقليمية)، مع توسيع نطاق المواجهة في المنطقة، وجود دهقان قد يعني تشددًا أكبر في إدارة الأزمات الأمنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك