أقرت المحكمة الإدارية في ديجون، يوم الأربعاء، القرار الذي أصدره عمدة مدينة شالون سور ساون، جيل بلاتريه، والذي يقضي بحظر «الرموز الدينية الظاهرة» في المجالس البلدية.
ونتيجة لذلك، تم رفض الطعن الذي قدمه اثنان من النواب عن حزب فرنسا الأبية، كانت إحداهما ترتدي الحجاب.
ووفقًا لوكالة فرانس برس، أكد القاضي أن «حرية الضمير لعضو منتخب في مجلس بلدي يجب أن تتماشى مع مبدأ العلمانية الذي يتعين عليه احترامه».
كما رأت المحكمة أن حظر «الرموز الدينية الظاهرة» في المجلس البلدي لا يشكل «انتهاكًا خطيرًا وواضحًا لحرية الضمير».
هذا القرار، الذي تم تأكيده في 14 يناير الماضي، يستند إلى لوائح الجمعية الوطنية لعام 2018 المتعلقة بارتداء الرموز الدينية «الظاهرة».
وعلق العمدة بعد الجلسة قائلاً: «لقد استلهمنا النموذج من أعلى هيئة.
كيف يمكن تخيل أنها يمكن أن تمتلك هذا النظام، وليس نحن؟ ».
يُذكر أن جيل بلاتريه أُعيد انتخابه في الجولة الأولى من الانتخابات البلدية يوم الأحد الماضي، حيث حصل على 61% من الأصوات.
في السابق، قام بحظر العلم الفلسطيني في بلديته، قبل أن يتم تعليق القرار من قبل القضاء.
كما حاول قبل ذلك دون جدوى حظر قوائم الطعام الخالية من لحم الخنزير في المقاصف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك